نائب فلسطيني يحمل رسائل الأسرى بالحوار وكسر الحصار
آخر تحديث: 2008/6/21 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/21 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/18 هـ

نائب فلسطيني يحمل رسائل الأسرى بالحوار وكسر الحصار

النائب باسم الزعارير يعانق نجله بعد الإفراج عنه (الجزيرة نت)

بعد نحو أسبوع من قرار قضائي بالإفراج عنه، أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سراح النائب باسم الزعارير الذي عاد بالفعل إلى منزله في قرية السموع جنوب الخليل فجر الجمعة قادما من سجن الرملة.

وفي حديثه للجزيرة نت أعلن الزعارير أن زملاءه النواب الأسرى حمّلوه عدة رسائل أهمها إلى الشعب الفلسطيني وقيادته بضرورة التوافق والعودة إلى طاولة الحوار.

كما طالبت الرسالة الشعوب العربية وقادتها بالخروج عن حالة الصمت على معاناة الشعب الفلسطيني, والعمل على رفع الحصار.

وتحدث الزعارير عن ظروف اعتقاله هو وعدد من النواب الفلسطينيين, وقال إن "لوائح الاتهام متشابهة ومبرراتها سياسية وتتعلق تحديدا بأسر الجندي جلعاد شاليط".

وحول سبب الإفراج عنه وعلاقته بالتهدئة, أوضح الزعارير أن القاضي أصدر قبل أسبوع قرارا ببراءته من التهم الموجهة إليه، لكن بعد استئناف النيابة تقرر الإفراج عنه بكفالة مالية.

ورغم إشارته إلى أهمية الجانب القانوني واستنفاد مبررات استمرار اعتقاله، أكد الزعارير أنه "لا أحد يستطيع أن ينكر وجود بوادر انفراج وحديث مكثف عن موضوع تبادل الأسرى".

كما توقع أن يكون للإفراج عنه علاقة بقضايا التهدئة والتحرك السياسي, رغم ما وصفه بالخلل في أدلة النيابة العسكرية، مشيرا إلى أن العديد من المعتقلين صدرت بحقهم أحكام انتهت مدتها لكن النيابة استأنفت تلك الأحكام فلم يفرج عنهم.

وتحدث الزعارير عن معاملة سيئة يتعرض لها النواب, قائلا إن الإسرائيليين "يطبقون على الأسرى ما تعلموه من دروس المحرقة".

مصطفى البرغوثي أبدى تفاؤلا بنجاح الحوار الوطني (الجزيرة نت)
رعاية الحوار

من جهته رأى الأمين العام للمبادرة الوطنية النائب مصطفى البرغوثي أنه ينبغي عدم المبالغة في تفسير سبب الإفراج عن نائب واحد، معتبرا أن "موضوع شاليط لن يحل إلا بالإفراج عن كل النواب المعتقلين".

وأوضح أن إسرائيل أفرجت عن بعض النواب واعتقلت آخرين ولا تزال تعتقل 46 نائبا، مشيرا إلى أنه في بعض الأحيان يتم الإفراج عن بعض النواب "لأن سلطات الاحتلال ترى أن حججها في استمرار احتجازهم قد استنفدت".

وفي هذا الصدد أيضا أشار البرغوثي إلى أنه تم الإفراج عن النائبة مريم صالح بعد ضغط كبير قام به عبر البرلمان الأوروبي ومؤسسة اتحاد البرلمان الدولي مما أسهم في إحراج الجانب الإسرائيلي.

وفي ملف الحوار الداخلي أبدى البرغوثي تفاؤلا بإمكانية تحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني وانفتاح الأفق في هذا الاتجاه، موضحا أن نجاح التهدئة يساعد على توسيع هذا الأفق.

وأكد مشاركته خلال الأيام الماضية والمقبلة ضمن جهود عربية جماعية لدفع الأمور في الاتجاه الصحيح، مشيدًا بدور قطر في حل الأزمة اللبنانية، معربًا عن أمله في أن تقوم بدور إيجابي في الملف الفلسطيني.
المصدر : الجزيرة

التعليقات