يتفق الموالاة والمعارضة على اسم قائد الجيش العماد ميشال سليمان مرشحا توافقيا لمنصب رئيس للجمهورية، رغم ما بدا أحيانا وفي أوقات من الأزمة من بعض اللغط بشأن هذه المسألة.

فرئيس تكتل الإصلاح والتغيير العماد ميشال عون له تصريحات تتسم ببعض الغموض، فأحيانا يُفهم منها أنه موافق على هذا الخيار، وأحيانا أخرى يفهم أنه موافق بشرط تحقيق سلة من المطالب المتماسكة في موضوعات أخرى مثل قانون الانتخاب وتشكيل الحكومة وما إلى ذلك.

وفي أثناء الصراع المسلح الذي شهده لبنان بالفترة من 6 إلى 9 مايو/ أيار الجاري ونظرا لموقف الجيش من هذا الصراع ظهر "لغط" آخر بشأن اسم العماد سليمان، وذلك على خلفية موقف الجيش الذي فسرته المعارضة على أنه "حيادي" وأنه يقف على مسافة واحدة من أطراف الصراع.

في حين رفض أقطاب الموالاة ذلك الموقف واعتبروه "متهاونا في أداء الوظيفة الأساسية المنوطة به والمتمثلة في حفظ أمن وممتلكات المواطنين" لا سيما بعد أن أوكله رئيس الجمهورية السابق العماد إميل لحود بهذا قبيل انتهاء ولايته.

من هؤلاء الذين أثاروا مثل هذا "اللغط" على اسم سليمان -بعد تحول الأزمة إلى صراع مسلح- رئيس اللجنة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع، حينما صرح بأن استمرار سلوك الجيش على هذا المنوال قد يؤثر على موقعه كمرشح توافقي لمنصب الرئيس.

حاليا وفي ظل مباحثات مؤتمر الحوار الوطني بالدوحة، وعلى الرغم من اتفاق الجميع على سليمان فإن نقطة الخلاف الرئيسية كانت في تحديد الأولوية.

المصدر : الجزيرة