أجراس الحرية.. صحيفة سودانية قريبة من الحركة الشعبية
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/8 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/3 هـ

أجراس الحرية.. صحيفة سودانية قريبة من الحركة الشعبية

الصفحة الأولى من العدد الأول لصحيفة أجراس الحرية (الجزيرة نت)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

"صوت المهمشين والديمقراطيين والمجتمع المدني"، هذا هو شعار الصحيفة الجديدة "أجراس الحرية" التي استقبلها سوق الصحافة السودانية أول صحيفة ناطقة بالعربية ربما تكون متبنية أو على الأقل قريبة من طروحات الحركة الشعبية لتحرير السودان، وهي الحزب السياسي لمتمردي الجنوب السابقين.

فرغم الهمس حول تبعيتها للحركة الشعبية وتبني شعاراتها وبرامجها، يؤكد رئيس تحريرها د. مرتضى الغالي أن صحيفته عبارة عن نوع جديد من الصحافة قائم على شراكة ومساهمة مباشرة بين مجموعة من الصحفيين والممولين وفق ميثاق واضح يحدد أدوار كل طرف.

وقال الغالي للجزيرة نت إن الميثاق الذي اتفق عليه الجميع هو إعطاء الحق المطلق للصحفيين لرسم السياسة التحريرية للصحيفة دون دفع من أي جهة، لكنه لم ينف علاقتها بالحركة الشعبية.

وأضاف الغالي الذي يعمل أستاذا للإعلام بجامعة الخرطوم أنه "إذا كانت الصحيفة مملوكة للحركة الشعبية فإن التنوع بين الصحفيين فيها لا يعبر عن الحركة، لكن الذي يجب أن يعلمه الجميع هو أن المساهمين فعلا من الحركة الشعبية الذين وافقوا على أن تكون الصحيفة قومية مستقلة".

الغالي: إذا كانت الصحيفة مملوكة للشعبية فإن تنوع الصحفيين لا يعبر عن الحركة (الجزيرة نت)
اهتمام بالريف
لكنه أكد أن الصحيفة ستتعامل في مجالات محددة أملتها طبيعة النظر للمشكلة السودانية وهي الاهتمام بالريف السوداني وقطاعات الأنشطة الأهلية التي تدور في البلاد "حتى نكون الصوت الذي يعبر عن همومهم ومتطلباتهم".

أما كمال الصادق أحد نائبي رئيس تحرير الصحيفة فاعتبرها محاولة لخلق توجه جديد في الصحافة السودانية المتهمة بالتركيز بصورة أساسية على قضايا العاصمة، وما يسمى اصطلاحا بالمركز وإهمال القضايا الإقليمية وأطراف السودان.

وقال الصادق للجزيرة نت إن المحاولة الجديدة التي يسعون إلى تأكيدها عبر "أجراس الحرية" هي الانتقال من صحافة المدينة إلى صحافة الريف وإسماع صوت من لم يسمع من قبل.

قومية مستقلة
أما الصحيفة ومن خلال افتتاحيتها الأولى فأكدت أنها "صحيفة قومية مستقلة يقوم على مشروعها نخبة من نساء ورجال السودان على مختلف المشارب والرؤى الفكرية"، و"يلتقون تحت رايات الديمقراطية والعدالة والحرية والمساواة للمساهمة في بناء وطن يسع الجميع".

وأكدت الافتتاحية أن الصحيفة "ليست ناطقة باسم أي فئة أو جماعة خاصة أو حزب بعينه بل "تلتقي مع تيار عريض من الشعب السوداني كائنا من يكون داخل هذا التيار من المساهمين والمؤمنين بإرساء قيم العدالة والمواطنة وحقوق الإنسان والديمقراطية".

لكنها عادت وقالت إنها تقوم على" شراكة من منتسبين إلى تيار السودان الجديد ومن الصحفيين والصحفيات الذين يجمعهم الإيمان بالمهنية وبحق المجتمع في حرية التعبير".

المصدر : الجزيرة

التعليقات