المنتدى العربي الخامس يبحث في المغرب قضايا التربية والتعليم
آخر تحديث: 2008/4/6 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/6 الساعة 06:34 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/1 هـ

المنتدى العربي الخامس يبحث في المغرب قضايا التربية والتعليم

مؤسسات ومنظمات عدة شاركت في المنتدى الذي استمر أربعة أيام (الجزيرة نت)
 
الحسن سرات-الرباط
 
على مدى أربعة أيام تدارس خبراء تربويون ومسؤولون سياسيون عرب قضايا التربية والتعليم في العالم العربي في المنتدى الخامس المنعقد بشاطئ الصخيرات المجاور للرباط العاصمة.
 
وتعاون على تنظيم المنتدى الذي عقد في الفترة من 2-4 أبريل/نيسان 2008، مؤسسة الفكر العربي التي يترأسها الأمير السعودي خالد الفيصل بن عبد العزيز، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إسيسكو) ومكتب التربية العربي لدول الخليج، والمكتب الإقليمي لليونسكو في الدول العربية، واتحاد الجامعات العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة، بالإضافة إلى المملكة المغربية. كما عرف المنتدى مشاركة وفود من دول غير عربية.
 
وتوزع المشاركون في عدة جلسات ناقشت أثر العولمة على التعليم في الوطن العربي، والتعاون الدولي في مجال التعليم، والعولمة واقتصاديات التعليم، ودور التعليم في حوار الثقافات والتجارب العملية، كما عقدت جلسات عامة للمناقشة في افتتاح المنتدى واختتامه.
 
ويبحث المنتدى في أهم قضايا التربية والعولمة، وتحديد التحديات المعاصرة التي تواجهها في الوطن العربي، مع اقتراح الحلول العملية ودعم جهود المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.
 
وتميز الحفل الافتتاحي بالرسالة التي وجهها ملك المغرب محمد السادس للمنتدى، حيث أكد على ضرورة الاهتمام باللغة العربية أكثر من أي وقت مضى. وحث الملك المغربي على البحث اللغوي في مجال الاستباق والتعريب والمصطلح العلمي من أجل امتلاك تكنولوجيا المعلومات، وضمان حضور أكثر وزنا في فضاءات الإعلام والاتصال.
 
جانب من مناقشات الجلسة الختامية (الجزيرة نت)
غلبة الأيديولوجيا
ومن جهته، حذر الدكتور علي بن عبد الخالق القرني، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، من غلبة الأيديولوجيا والفكر والتنظير على التعليم في العالم العربي، متسائلا "متى يرتقي اهتمامنا بالتقنية والعلوم التطبيقية ليكون في مرتبة قريبة من اهتمامنا بالأيديولوجيا".
 
واستعرض القرني التحولات العلمية والتقنية التي يعيشها العالم بينما يغرق العرب في التخلف، وقال القرني "ماذا فعل مثقفونا وعلماؤنا وماذا كان موقفهم إزاء ما طلع به التقرير السنوي لتحالف أعمال النانو الذي صدر العام الماضي".
وقدم المتحدث رقما مدهشا لمنتجات التقنية في السوق العالمية سيبلغ في السنة الحالية سبعمائة بليون دولار. وأشار القرني إلى عزم اليابانيين على الزراعة تحت الأرض اعتمادا على أحدث التقنيات، بينما العالم العربي ذو الأراضي الخصبة الشاسعة لا يستطيع حتى توفير أمنه الغذائي.
 
أما الدكتور نادر فرجاني، فقد اعتبر أن أنماط حماية الملكية الفكرية المتضمنة في اتفاقيات التجارة الدولية الراهنة أصبحت تشكل قيدا متزايدا على فرص الدول النامية في التقدم عبر اكتساب المعرفة. وحث المتحدث الدول على كسر هذا القيد والتحلل من شطط الملكية الفكرية.
 
في جلسة التجارب العملية، اطلع المشاركون على تجربة البحرين في مدارس المستقبل التي يرعاها الملك حمد، وعلى تجارب الكويت في تخفيف الحقيبة الدراسية وتخفيض الكثافات الطلابية. كما اطلعوا على تجربة السودان في مجال التعليم وثورة التعليم العالي به.
 
وقدمت السفيرة ماريا بيلر أرمانيا تجربة بلدها التشيلي في مجال التعليم، مؤكدة أنه نجح في تحقيق تقدم هام. لكن الثغرات ما تزال قائمة، وتجلت في الاختلافات بين الطبقات الاجتماعية بسبب الفقر والثقافة، مشيرة إلى أن تشيلي تسعى لعدم حرمان أي صبي أو فتاة من فرصة الحصول على تعليم نوعي.
المصدر : الجزيرة

التعليقات