الشائعة راجت عقب الاحتفال بالذكرى الـ29 لأسر القنطار (الجزيرة نت)
وديع عواودة-حيفا
نفت عائلة الأسير سمير القنطار صحة معلومات أوردتها صحيفة يديعوت أحرونوت حول اعتزام عميد الأسرى العرب الزواج من أسيرة فلسطينية محررة.

وأكدت العائلة في بيانها أن عددا من المحامين الذي يتولون متابعة قضية القنطار في فلسطين المحتلة سيقاضون الصحيفة والصحفيين فيها روني شيكيد ويارون دورون، بجرم نشر أخبار كاذبة وملفقة تهدف إلى التحريض على أسيرهم.

وكانت الصحيفة الإسرائيلية نشرت في عددها أمس نبأ زعمت فيه أن القنطار يستعد للزواج من فتاة فلسطينية تقيم في عقبة جبر جنوب رام الله.

كما أوردت أن ذوي الأسيرة المحررة "منزعجون" وغاضبون" لمجرد سماعهم بالنبأ الذي كانت كذبته مصلحة السجون الإسرائيلية، موضحة أنه ليس لديها أي علم بموضوع الزواج.

كما أفادت العائلة أنها تلقت اتصالا من مؤسسة الضمير التي تعنى بالأسرى ومقرها رام الله نفت فيه نفيا قاطعا صحة المعلومات التي أوردها الصحيفة حول "تسهيل عملية الاتصال بين الأسير القنطار والأسيرة الفلسطينية السابقة".   

وفي تعليق على الخبر، أبدى بسام شقيق القنطار تخوفه من أن يكون النبأ "بداية لحملة تحريض إعلامية تسبق دائما أي صفقة تبادل للأسرى".

وخاطب القنطار كارنيت غولدفاسر زوجة الأسير لدى حزب الله إيهود غولدفاسر بالقول "إذا كنت تودين أن يعود زوجك سريعا فأمثال دورون وشكيد يجب أن يصمتوا".

محامية القنطار ذكرت أن عميد الأسرى سبق وتعرض لمحاولات للنيل منه (الجزيرة نت)
محاولة ماكرة
وأوضحت محامية القنطار سهى منذر أنها كانت زارت موكلها الأحد، وأنه لا أساس من الصحة للنبأ الوارد بالصحيفة الإسرائيلية.

كما ذكرت أن طاقم المحامين المدافعين عن سمير القنطار سيجتمع اليوم من أجل التدارس في مقاضاة الصحيفة الإسرائيلية لنقلها أنباء كاذبة وملفقة.

وعقب ناشر النبأ في يديعوت أحرونوت الصحفي شيكيد بالقول إن ما نشره حول "الزواج المرتقب" صحيح، ولفت إلى أن استكمال الإجراءات اللازمة لذلك ستتم اليوم نافيا تعاونه مع جهات غير صحفية تسعى للإساءة لسمعة القنطار.

وقال شيكيد للجزيرة نت إن محاميا من طرف القنطار سيزوره اليوم في سجنه في هداريم من أجل الحصول على توكيله المطلوب لعقد القران بالمحكمة الشرعية.

ُيشار إلى أن القنطار كان قد ارتبط بعقد زواج رمزي مع فتاة فلسطينية تدعى كفاح كيال قبل سنوات.

المصدر : الجزيرة