السلام الآن: المستوطنات الإسرائيلية الجديدة تقوض السلام
آخر تحديث: 2008/4/19 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/19 الساعة 00:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/14 هـ

السلام الآن: المستوطنات الإسرائيلية الجديدة تقوض السلام

الاحتلال يعد لبناء 3648 وحدة سكنية جديدة في أحياء القدس (الجزيرة نت) 

وديع عواودةحيفا

اتهمت حركة السلام الآن إسرائيل بالقضاء على أي فرصة للتوصل لتسوية مع الفلسطينيين بسبب استمرارها في بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

واعتبرت الحركة في بيان صدر اليوم أن العطاء الاستيطاني الجديد الذي طرحته وزارة الإسكان الإسرائيلية يشكل ضربة قاضية لعملية السلام واتفاق أنابوليس.

وأكدت أن الحكومة تعمل على استمالة المستوطنين بالسماح ببناء مئات الشقق السكنية في الأراضي المحتلة، مشيرة بهذا الصدد إلى منح المستوطنين هدية جديدة عشية عيد الفصح على شكل مائة شقة سكنية في قلب الضفة الغربية التي يقطنها اليوم نحو ربع المليون مستوطن.

وقالت مديرة وحدة المراقبة في السلام الآن حاجيت أفران للجزيرة نت إنه منذ مؤتمر أنابوليس تم نشر عطاءات لبناء 750 شقة سكنية في القدس المحتلة وحدها، وهو ارتفاع يفوق بعدة أضعاف السنة الماضية.

وأوضحت أن الحكومة الإسرائيلية تمعن في الاستيطان بدلا من الوفاء بتعهداتها وهي تعد لبناء ثلاثة آلاف و648 وحدة سكنية جديدة في أحياء القدس، صور باهر وجبل أبو غنيم ورموت وجفعات همطوس وجيله والنبي يعقوب.

عطاء جديد
وكانت وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت اليوم الجمعة عطاء جديدا لاستدراج عقود لبناء مائة شقة سكنية في مستوطنتي الكناة وأرئيل في الضفة الغربية.

"
وزارة الإسكان الإسرائيلية طرحت اليوم عطاء جديدا لاستدراج عقود لبناء مائة شقة سكنية في مستوطنتي الكناة وأرئيل في الضفة الغربية

"
وطبقا لهذا العطاء سيتم بناء 52 وحدة سكنية في الكناة و48 وحدة أخرى في أرئيل وذلك بعد الإعلان عن بدء بناء مئات الشقق في مدينة القدس المحتلة الشهر الماضي.

وأشار رئيس بلدية مستوطنة أرئيل رون نحمان إلى أن وزارتي الدفاع والإسكان وسائر السلطات الإسرائيلية قد صادقت على المشروع منذ نحو ثمانية أشهر.

وقال نجمان في تصريح للإذاعة الإسرائيلية العامة إن المجمعات السكنية الجديدة ستقوم في وسط المستوطنة بهدف إسكان المستوطنين الذين أجلوا من مستوطنة نتسريم في قطاع غزة عام 2005.

وأوضح أن مستوطنته تحظى بإجماع اليمين واليسار في إسرائيل وتشملها تعهدات الرئيس جورج بوش من العام 2004 حول شرعية المجمعات الاستيطانية الكبرى.

وزعم وزير الإسكان زئيف بويم (كاديما) أن الشقق السكنية في مستوطنة الكناة تأتي لاستبدال شقق قديمة أخرى بنيت قبل 25 عاما، واتهم حركة السلام الآن بـ"التفريط" بكل الضفة وبتقسيم القدس.

وقال إن ذلك يخالف موقف الحكومة الحالية، ونوه إلى أن هذه لم تلتزم ولو مرة بوقف الاستيطان في المجمعات الاستيطانية الكبيرة.

أما وزير العمل ونائب رئيس الحكومة إلي يشاي (شاس) فقد عبر عن سروره لاستمرار العطاء، وقال "لن يقيدنا أحد في دولتنا ونحن سعداء بثمار محادثاتي مع رئيس الحكومة".

يشار إلى أن تقرير الحركة "وفاة تجميد الاستيطان" الصادر في مارس/آذار 2008 قد كشف أنه منذ العام 2000 صادق الاحتلال على 91 طلب بناء للفلسطينيين مقابل 18 ألفا و472 ترخيصا منحت للمستوطنين في المنطقة "سي" التي يقيم فيها نحو سبعين ألف فلسطيني.

المصدر : الجزيرة