أطفال لبنان يحيون يوم الطفل الفلسطيني على طريقتهم
آخر تحديث: 2008/4/16 الساعة 04:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/16 الساعة 04:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/11 هـ

أطفال لبنان يحيون يوم الطفل الفلسطيني على طريقتهم

الدبكات الشعبية كانت إحدى وسائل الأطفال للتعبير عن تضامنهم مع أطفال فلسطين (الجزيرة نت)

أواب المصري-بيروت
 
أحيا الأطفال في لبنان يوم الطفل الفلسطيني على طريقتهم، حيث شارك المئات من الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين في العديد من الأنشطة والفعاليات ضمن يوم تضامني مع أطفال فلسطين نظمته جمعية التكافل لرعاية الطفولة الفلسطينية على كورنيش البحر في بيروت.
 
فمنذ صباح أمس الباكر نصب الأطفال خيمة كبيرة، توزّعوا بعدها على امتداد شاطئ البحر المزدحم بالمتنزهين، حيث قاموا بتوزيع مواد إعلامية وإحصائيات تكشف عن حجم معاناة الشعب الفلسطيني وصور معبّرة تجسّد مأساة الطفل الفلسطيني.
 
 صور معاناة الشعب الفلسطيني عموماً 
والطفل الفلسطيني خاصة ملأت المكان
(الجزيرة نت)
أنشطة متنوعة
وتضمّن البرنامج التضامني الطويل إنشاد أغان وأناشيد فلسطينية وأخرى خاصة بالأطفال، وعرضت مجموعة من الأطفال رقصات فنية ولوحات تعبيرية من التراث الفلسطيني.
 
كما ألقى أطفال فلسطينيون قصائد شعرية عبروا من خلالها عن وقوفهم إلى جانب "أصدقائهم" في فلسطين، داعين إلى بذل ما يمكن لنصرة الشعب الفلسطيني ومدّ يد العون لهم. كما نظّمت على هامش اليوم التضامني حملة لجمع التبرعات من أجل أطفال فلسطين.
 
وفي جوانب الطريق جرى رفع حبال خاصة علقت عليها صور تجسد المصاعب والمآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني عموماً والطفل الفلسطيني على وجه الخصوص.
 
وأتيحت الفرصة للأطفال المشاركين في اليوم التضامني للمساهمة برسومهم الخاصة بهم تعبيرا عن شعورهم تجاه أطفال فلسطين. وكان ملاحظاً أن معظم رسوم الأطفال كانت تدعو العالم لكسر الحصار المفروض على غزة.
 
سلمى عبد الله وهي طفلة لاجئة في مخيمات لبنان قالت إنها تشارك في إحياء يوم الطفل الفلسطيني لأنها تريد أن تقول للعالم أجمع إن أطفال فلسطين ليسوا وحدهم في محنتهم وإنها تشعر بمأساتهم. وأضافت أنها من أجل مساعدة أطفال فلسطين تبرعت بمصروفها اليومي الذي أعطاها إياه والدها لصالح أطفال فلسطين.
 
برغوت كشف بالأرقام عن مستوى
معاناة أطفال فلسطين (الجزيرة نت)
إحصائيات مؤلمة
رئيس جمعية التكافل لرعاية الطفولة الفلسطينية عصام برغوت قال إن إحياء يوم الطفل الفلسطيني في لبنان انطلق حرصاً من الجمعية على إيجاد نوع من الترابط ولو غير المباشر بين الأطفال في لبنان وبين أطفال فلسطين.
 
وعرض برغوت للجزيرة نت أرقاماً وإحصائيات تكشف عن مستوى المعاناة التي يعيشها أطفال فلسطين، فأشار إلى أن 50 طفلاً فلسطينياً استشهدوا منذ بداية العام الحالي، وأن أكثر من ألف طفل استشهدوا منذ العام 2000.
 
وأضاف أن 15% من الأطفال الفلسطينيين تركوا مدارسهم وتوجّهوا إلى سوق العمل، وأن 40% منهم يعاني من أمراض مزمنة، و20% منهم محرومون كلياً من الرعاية الصحية السليمة.
 
كما قال إن أكثر من 300 طفل فلسطيني معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، و75% من أطفال فلسطين يعانون من نقص المواد الغذائية، وأكثر من مليون طالب وطالبة يعانون من الضغط النفسي وصعوبة في الدراسة والتنقل من وإلى المدرسة.
المصدر : الجزيرة