آراء متباينة بشأن جديد الوساطة الدولية لأزمة دارفور
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 21:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: عليكم جميعا الذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم 25 سبتمبر لتقرير مصيركم
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 21:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ

آراء متباينة بشأن جديد الوساطة الدولية لأزمة دارفور

مبعوثا الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم (يمين) والأمم المتحدة يان إلياسون (الأوروبية-أرشيف)

عماد عبد الهادي-الخرطوم
 
اختلفت الآراء والتوقعات بشأن جدوى تحركات مبعوثي الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم والأمم المتحدة يان إلياسون الجديدة لجهة التوافق السوداني لحل الأزمة في إقليم دارفور غربي السودان.
 
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الوسيطان طرح رؤية جديدة -لم يكشفا تفاصيلها بعد- لحل الأزمة، واتجاه خمسة فصائل مسلحة بالإقليم لإعلان اندماجها تحت تنظيم واحد أطلقت عليه اسم الجبهة الوطنية المتحدة.
 
 عبد الله آدم خاطر
 (الجزيرة نت-أرشيف)
وفي تعليقه على جديد الوساطة الدولية، اعتبر المحلل السياسي عبد الله آدم خاطر أنها البداية الصحيحة بعد نجاحها (الوساطة) في خلق حالة من التراضي الإقليمي والدولي، بجانب تجميعهم كافة المبادرات مما جعل مبادرتهم هي المعتمدة والمسنودة دوليا.
 
ولم يستبعد خاطر في حديثه للجزيرة نت أن تتعرض الحكومة السودانية إلى بعض الضغوط الدبلوماسية بهدف تليين بعض مواقفها وتسهيل بقاء القوات المشتركة للمحافظة على السلام بدارفور قبل فرض أي ضغوط على المتمردين.

وأضاف أن الوسيطين خلقا أجواء تفاهمية بين الحركات المسلحة بالإقليم بدأت بأروشا التنزانية وانتهت بجوبا عاصمة جنوب السودان حتى تصل إلى موقف تفاوضي مشترك.
 
واعتبر خاطر أن الأزمة الإقليمية بين السودان وتشاد هي الأكثر أهمية في تحقيق السلام بدارفور قائلا إن "تحقيق سلام عادل في دارفور كأنما أصبح مرتبطا بإنهاء النزاع القائم بين الخرطوم وإنجمينا".
 
فيصل محمد صالح
(الجزيرة نت-أرشيف)
تشكيك

في المقابل شكك المحلل السياسي فيصل محمد صالح في ما يطرحه الوسيطان "بعد الفشل المتواصل في إيجاد مخرج يتم من خلاله إحداث اختراق في جدار الأزمة" حسب قوله.
 
وأيد محمد صالح في تعليق للجزيرة نت الدعوة إلى شخصيات جديدة لقيادة التفاوض لما سماه عجز سالم وإلياسون عن إحراز أي تقدم يحسب لوساطتهما رغم ما يجدانه من دعم دولي.
 
وذكر أن الوسيطين فشلا في استقطاب مؤيدين من بين الحركات المسلحة للتوحد بجانب عدم إقناعهم الحكومة بتقديم مزيد من التنازلات، مشيرا إلى أن توحد خمسة فصائل في جوبا "تم بمجهود من حكومة جنوب السودان".
 
وأضاف محمد صالح أنه "كان على الوسيطين الاعتراف بفشلهما وبالتالي إعادة الأمر برمته للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لتعيين وسطاء جدد أو الإبقاء عليهما.
المصدر : الجزيرة