إسرائيل أقامت أكثر من 104 مستوطنات بالضفة منذ 2001 (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير في السلطة الفلسطينية صائب عريقات إن قرار إسرائيل مؤخرا تفكيك 26 مستوطنة في الضفة الغربية، جاء تنفيذا لاتفاقيات والتزامات سابقة بين السلطة وإسرائيل، وليس خطوة أحادية من قبل إسرائيل.

وأكد عريقات في تصريحات خاصة للجزيرة نت أن هذا الاتفاق سينفذ في القريب، وأن هناك لجنة ثلاثية ستعقد الخميس القادم لمناقشة هذا الأمر، مشددا في الوقت ذاته على أنه يجب إزالة 104 بؤر استيطانية، تنتشر بأنحاء الضفة الغربية، وليس 26 بؤرة كما تدعي إسرائيل، على حد قوله.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن خطة خارطة الطريق، طالبت إسرائيل بإزالة 104 بؤر استيطانية بنيت منذ شهر مارس/آذار 2001، وطالب بإزالة هذه البؤر، للبدء بالمراحل الأخرى من تنفيذ الاتفاقية.

المستوطنات العشوائية
بدوره انتقد خبير الاستيطان من مركز أبحاث الأراضي بالقدس-يعقوب عودة- إطلاق لفظ (المستوطنات العشوائية) على بعض المستوطنات، مؤكدا أن جميع المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية هي مستوطنات غير قانونية.

وأكد للجزيرة نت أن تسمية بعض المستوطنات بالعشوائية، فيه الكثير من الخداع والتضليل للعالم، "فمنذ متى كان هناك مستوطنات عشوائية أو غير قانونية أو حتى قانونية؟ كلها أقيمت على أراض مغتصبة من الفلسطينيين الغائبين، أو حتى من أشخاص موجودين سرقت أرضهم أمام أعينهم".

ومضى عودة يقول إن إسرائيل عندما تدعي بأنها ستخلي مستوطنات عشوائية، فإنها تريد أن توقع الفلسطينيين بالفخ، "لأن هذه المستوطنات هي عبارة عن كونتينرات متحركة، توضع بهدف الإيهام والتسويق الإعلامي، ووضعت من أجل أن تزال أصلا"، وزيادة على ذلك فإن إسرائيل تمنح تعويضات كبيرة للمستوطنين بهذه المستوطنات، مقابل هذا الإزالة المسرحية التي تتحدث عنها.

وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد أعلنت مؤخرا أنها توصلت إلى اتفاق مع مسؤولي المستوطنين الإسرائيليين، لتفكيك 26 مستوطنة، تعتبرها إسرائيل أنها عشوائية في الضفة الغربية.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر بوزارة الدفاع أنه بموجب هذا الاتفاق فإن المستوطنين سيقوموا وبملء إراداتهم بإخلاء المستوطنات العشوائية، فيما تتعهد وزارة الدفاع من جهتها بتطوير مجمعات الاستيطان الكبرى التي تعتزم إسرائيل إبقاءها تحت سيطرتها في إطار اتفاق سلام.

المصدر : الجزيرة