خياطان يعرضان علم العراق الجديد الذي فقد نجومه الثلاث (الفرنسية-أرشيف)

شمال عقراوي-أربيل
 
أنهى المجلس الوطني لكردستان العراق استعداداته لمراسم رفع العلم العراقي الجديد فوق مبنى البرلمان الأحد القادم 10 فبراير/شباط الجاري، وسيكون ذلك إيذانا برفعه فوق كافة مباني المؤسسات الحكومية الأخرى بالمنطقة.
 
وستقام المراسم على هامش جلسة استثنائية للبرلمان سيتضمن برنامجها مناقشة موضوع العلاقات بين إقليم كردستان وبغداد والخلافات التي تسودها.
 
وذكر بيان للبرلمان، حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، أن مسؤولين عراقيين إضافة إلى رئيس الحكومة في كردستان العراق نيجيرفان البارزاني ووزراء سيشاركون في الجلسة البرلمانية ومراسم رفع العلم الجديد.
 
وأشار البيان إلى أن ممثلين عن رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومجلس النواب سيحضرون المراسم.
 
غير اعتيادية
طارق جوهر (الجزيرة نت)
وقال المستشار الإعلامي لرئيس البرلمان الكردي طارق جوهر إن الجلسة ستكون غير اعتيادية، لأن النواب يقضون إجازتهم الشتوية.
 
ومن المقرر -حسب بيان البرلمان- أن تجري مناقشة علاقة الحكومة الإقليمية بالحكومة الاتحادية ببغداد، والخلافات الحالية بين الجانبين في مجالات الموازنة وعقود النفط والبشمركة.
 
وأشار البيان إلى أن وزراء من حكومة الإقليم ذوي العلاقة بتلك المشاكل سيحضرون الجلسة للإجابة على أسئلة النواب.
 
وكانت الحكومة العراقية قامت برفع العلم الجديد فوق مباني المؤسسات الحكومية ببغداد الثلاثاء الماضي، في أعقاب مصادقة مجلس الرئاسة على قرار مجلس النواب بشأن إقراره.
 
التزام
ودعا الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بعد رفع العلم ببغداد، حكومة إقليم كردستان إلى الالتزام برفع العلم الجديد لديها دون تأخير.
 
وكان نواب ببرلمان كردستان صرحوا لوسائل الإعلام المحلية حديثا بهذا الصدد بأن رفع العلم العراقي الجديد في الإقليم لم يكن بحاجة إلى عقد جلسة برلمانية، مؤكدين أن قرار مقاطعة العلم السابق لم يصدر من البرلمان حتى يطلب منه الإيذان برفع العلم الجديد.
 
وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قرر في سبتمبر/أيلول من العام الماضي إنزال العلم العراقي السابق من على جميع مباني المؤسسات الحكومية في الإقليم والعمل بالعلم العراقي الذي أقر في أول عهد الجمهورية عام 1958 بدلا عنه.
 
وذكر البارزاني مرارا بأن العلم العراقي السابق لن يرفع في كردستان العراق "لأن السكان تعرضوا للقتل بالمدافع والطائرات لسنين في ظله".

المصدر : الجزيرة