دوائر دانماركية نددت بدعوة القرضاوي للمقاطعة (الجزيرة- أرشيف

ناصر السهلي- كوبنهاغن
تزايد الاهتمام الإعلامي والسياسي الدانماركي بردود الفعل المتصاعدة على إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم, بعد أن أظهرت دوائر إعلامية وسياسية عدم اكتراث في بداية الأمر.

ويخلص صحفيون دانماركيون التقتهم الجزيرة نت إلى أن صحيفة يولاندس بوستن التي نشرت الرسوم بداية تملك أجندة غير معلنة وبأن الاحتجاج السياسي العربي كلما تصاعد شعر السياسيون هنا بخطورة الموقف في "حرية التعبير" التي لا تتوقف عند احترام الآخر.

ولا تزال الصفحات المتخصصة في شؤون الاقتصاد بالصحيفة تستهين بالدعوات إلى المقاطعة وتقلل من قيمة ما دعا إليه الشيخ يوسف القرضاوي في هذا الصدد.

كان رئيس حزب التحالف الجديد عضو البرلمان الدانماركي ناصر خضر قد دعا إلى اعتبار القرضاوي شخصا غير مرغوب فيه في دول معاهدة تشينغن.

ووصف خضر القرضاوي بأنه "رجل خطر ويصب البنزين على النار"، وطالب الحكومة الدانماركية باستصدار قرار يمنعه من دخول البلاد.

في المقابل قال مروان الزعبي السياسي الدانماركي من أصول فلسطينية الناشط في صفوف حزب الشعب الاشتراكي إن "الشيخ القرضاوي لا يحتاج لموافقة هذا السياسي ولا ذاك للوصول إلى الملايين فهو لن تمنعه مثل هذه الدعوات من إيصال فكره".

الزعبي (يسار) شدد على أهمية الحوار (الجزيرة نت)
ودعا الزعبي في لقاء مع الجزيرة نت إلى فتح حوار مع القرضاوي, معتبرا أن أساليب المنع "تعود لعصور الظلام".

من جهة ثانية وبعد أن وجد رسام الكاريكاتير كورت فيسترغوورد نفسه شخصا غير مرغوب فيه في فنادق الدانمارك جاء الدور هذه المرة على زوجته غيتا فيسترغوورد التي تلقت اتصالا من مسؤولة روضة الأطفال في بلدية ارهوس تبلغها بأنها مفصولة من عملها, وعللت المسؤولة عملية فصل زوجة الرسام لأسباب تتعلق بأمن مكان العمل.

من جهتها عبرت زوجة كورت فيسترغوورد صباح اليوم الخميس عن غضبها وأسفها لطردها من عملها قائلة إن التهديد كان يستهدف زوجها, في إشارة لاتهامات بتلقي تهديدات من ثلاثة أشخاص قيل إنهم من أصول عربية.

المصدر : الجزيرة