الاحتلال يريد شق طريق التفافية بعيدا عن الطريق الرئيسي (الجزيرة نت)

وضاح عيد-نابلس

لسابع يوم تعيش بلدة عزون شرق قلقيلية بالضفة الغربية حظر تجول يفرضه الاحتلال الإسرائيلي بذريعة إطلاق مواطنيها النار وإلقائهم الحجارة على المستوطنين الإسرائيليين المارين عبر الطريق الرئيس القريب.
 
ولا تسمح قوات الاحتلال للطواقم الطبية والمرضى بالدخول والخروج.
 
وشرع الاحتلال منذ الصباح في تجريف مئات دونمات أشجار الزيتون لإنشاء طريق التفافي لعبور المستوطنين بعيدا عن الطريق الرئيسي، ما يعني تدمير ما لم يطله الجدار الفاصل الذي أقيم منذ سنين.
 
منع تجول
وقال عضو المجلس البلدي لعزون حسام حنون للجزيرة نت "منذ ما يزيد عن سنتين تتعرض عزون لمضايقات مستمرة من المستوطنين الإسرائيليين وقوات الاحتلال وعاشت أكثر من 200 يوم تحت حظر التجول أو الإغلاق التام بالسواتر الترابية والأسلاك الشائكة... لكن منذ أسبوع شدد الاحتلال إجراءاته بتعزيز وجوده على المداخل المغلقة أصلا ببوابات حديدية تفتح وتغلق بأوامر عسكرية، وبفرض حظر تجول ومنع الطواقم الطبية من الدخول واعتقال العديد من الفتية".
 
وأضاف "توقفت معظم مناحي الحياة الاقتصادية والمعيشية، فلا يسمح للمواطنين بفتح محالهم والمزارعين بالوصول إلى أراضيهم، ويمنع الاحتلال الطلاب من التوجه إلى مدارسهم منذ أكثر من سبعة أيام، وتمنع البلدية من تنفيذ أي مشاريع خاصة بها", وناشد حنون المؤسسات الحقوقية والمنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام التدخل.

كارثة صحية
لجان الرعاية الصحية في محافظة قلقيلية قالت للجزيرة نت "كل محاولات دخول الطواقم الطبية وفتح أبواب المركز الطبي في البلدة فشلت... فقوات الاحتلال لا تسمح حتى للأطباء بالتنقل بسيارات الإسعاف تلبية لنداءات حالات مرضية طارئة أو لإيصال الأدوية لمرضى يعانون أمراضا مزمنة كالضغط والسكري وأمراض القلب، حيث نفدت الأدوية لدى عدد من هؤلاء.
 
وناشدت اللجان جميع المؤسسات الدولية والحقوقية القيام بمسؤولياتهم تجاه البلدة، فالوضع إذا استمر سيتسبب في كارثة صحية.
 
وتحيط بعزون أكثر من سبع مستوطنات, وتتعرض باستمرار للمداهمة والاعتقالات وإطلاق الرصاص على المواطنين بذريعة حماية المستوطنين المارين من شارع التفافي ملاصق لها من الشمال يصل مستوطنات (قدوميم وعمانويل وجينات شمرون وقرنيه شمرون) بمدن إسرائيلية داخل الخط الأخضر.
 
وتقيم قوات الاحتلال حاجزا شبه دائم على مدخل البلدة الشمالي وتمنع الدخول والخروج منها.

المصدر : الجزيرة