هل تشمل صفقات التبادل أسرى من فلسطينيي الداخل
آخر تحديث: 2008/2/15 الساعة 20:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/9 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة:الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا بوسط قطاع غزة
آخر تحديث: 2008/2/15 الساعة 20:54 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/9 هـ

هل تشمل صفقات التبادل أسرى من فلسطينيي الداخل

 
 
كشفت مصادر قضائية وسياسية أن السلطات الإسرائيلية تستعد للإفراج عن أسرى من فلسطينيي الداخل بمعزل عن صفقات تبادل الأسرى المحتملة مع حركتي المقاومة الفلسطينية واللبنانية، حماس وحزب الله.
 
وذكرت المصادر أن إسرائيل اشترطت لذلك أن يتنازلوا عن مواطنتهم والإقامة لبضع سنوات في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية أو الأردن أو مصر.
 
وأوضح النائب في الكنيست عباس زكور أنه وزملاءه في الكتلة العربية الموحدة واصلوا اللقاءات والاتصالات بالرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ورئيس الوزراء إيهود أولمرت وبوزير القضاء دانييل فريدمان في غضون الأسبوعين الأخيرين للتباحث حول مصير أسرى الداخل البالغ عددهم اليوم نحو 160 أسيرا.
 
وقال زكور للجزيرة نت إنهم طالبوا المسؤولين الإسرائيليين بالتعاون معهم في تحديد محكوميات أسرى الداخل والإفراج عنهم ضمن محاولة فتح صفحة جديدة وتخفيف وطأة الأزمة التي تلازم العلاقات العربية الإسرائيلية بدلا من إطلاق سراحهم من خلال صفقات تبادل مع حماس وحزب الله.
 
وكشف زكور أن الكتلة البرلمانية المذكورة طالبت بيريز في وقت سابق بالوفاء بالتزامه بالعمل لإطلاق سراح أسرى الداخل مقابل حيازته أصوات نواب الكتلة في انتخابات الرئاسة العام الماضي.
 
وأوضح أنه يعكف حاليا على إجراء اتصالات مع ديوان رئيس الحكومة بغية التوصل لتفاهم يصوت بموجبه لفائدة الحكومة في قضايا داخلية مقابل دعمها لتحرير أسرى.
 
قضية داخلية
وأبرز زكور أنه لا يعارض الإفراج عن الأسرى من خلال أي صفقة لكنه يرجح أن إسرائيل ستحتفظ بأكبر عدد ممكن من أسرى الداخل بحجة كونهم  "قضية إسرائيلية".
 

نواب عرب بالكنيست أجروا مباحثات مع أولمرت بشأن أسرى الداخل (الجزيرة نت)
وانتقد في المقابل ما وصفه بإهمال السلطة الفلسطينية لقضية أسرى الداخل في مجمل مداولاتها مع إسرائيل منذ أوسلو، وكشف أنه لم يتلق جوابا على أي من رسائل كثيرة بعث بها للرئيس محمود عباس بهذا الخصوص.
 
وأشار زكور إلى وجود 21 أسيرا من الداخل حكموا بالمؤبد المفتوح، بعضهم قضى أكثر من عقدين ونصف وتجاوز السبعين من العمر ويعانون أمراضا شتى منهم سامي يونس المعتقل منذ 30 عاما وهو يناهز الثمانين من عمره، موضحا أن هناك حالات إنسانية موجعة توجب تكثيف الجهود السياسية للتخفيف عن أصحابها وإطلاق سراحهم.
 
وكان مدير جمعية أنصار السجين منير منصور قد أوضح  للجزيرة نت أن مصلحة السجون الإسرائيلية قد أطلعت أسرى الداخل في محادثات غير رسمية على موضوع الإفراج عنهم مقابل إبعادهم لغزة والضفة لبضع سنوات مبرزا  أنهم يميلون لقبول العرض.
 
وفي المقابل شكك النائب جمال زحالقة في جدوى الاتصالات والتحركات السياسية المذكورة مؤكدا أن المخابرات الإسرائيلية هي التي تعارض وتحدد الموقف من أسرى الداخل لا رئيسا الدولة والحكومة.
 
زكور انتقد إهمال السلطة الفلسطينية لقضية أسرى الداخل (الجزيرة نت)
استثمار سياسي
وأكد زحالقة أن النواب العرب لم يتوقفوا عن مطالبة إسرائيل بتحديد محكوميات أسرى الداخل مبرزا أنه يؤيد كل جهد وطني لتخفيف معاناة  الأسرى وإطلاق سراحهم.
 
وأوضح أحد المحامين العرب للجزيرة نت أن وسطاء من ألمانيا والنرويج يعملون اليوم على تذليل العقبات ومنها مطالبة حماس بالإفراج عن 350 أسيرا ما زالت المعايير الإسرائيلية لا تسمح بإطلاق سراحهم رغم تعديلها.
 
وذكر في هذا الإطار بقيام الأطراف المعنية بمراجعة ملف كل أسير في محاولة لتسوية الخلاف وإنجاز الصفقة قبل بدء الاحتفالات بالذكرى الستين لإعلان قيام إسرائيل.
 
وأكد المحامي أن الحكومة الإسرائيلية ترغب في إتمام صفقة التبادل بالجندي الأسير شاليط لاستثمارها سياسيا ومن أجل تصعيد عملياتها في القطاع بحرية لضرب المنظمات الفلسطينية ووقف صواريخ القسام.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات