الطاهر وطار يتحدث للجزيرة نت في الفكر والسياسة والأدب
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/2/13 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/2/6 هـ

الطاهر وطار يتحدث للجزيرة نت في الفكر والسياسة والأدب

الطاهر وطار: الغربيون لا يستهدفوننا فهم يحضرون لمواجهة الصين والجنس الأصفر  (الجزيرة-أرشيف) 

حاوره عيسى بوقانون
 
الطاهر وطار روائي ومفكر وكاتب سياسي جزائري صاحب الآراء العنيفة والمفاجآت، يدافع عن اليسار وينتمي إلى التصوف، يرفض السلطة أحيانا ويدنو منها أحيانا أخرى، الناقد لما يجري بالجزائر وباقي الدول العربية. بصدره الرحب استضافنا وأكرمنا بوقته، ولم يتوان في أن يحدثنا عن معايشته للثورة التحريرية الجزائرية (1954-1962) والحرب العالمية الثانية، كما لم ينس أن يتغلغل في دهاليز السلطة الجزائرية وينقد سياستها.
 
بداية.. زيارتك لقطر هل جاءت لتعزيز وجودك في الخليج العربي؟
 
 
- في الحقيقة أنا لا أحتاج لإثبات وجود رواياتي فهي معروفة في الخليج، وسبق أن كرمت في عدة دول خليجية. أما عن زيارتي للدوحة فقد استضافتني قناة الجزيرة وأنا لبيت الدعوة.
 
آخر رواياتك تحمل عنوان "أراه" ما الذي رأيته وما الذي لم تره؟
 
 
- أرى الطفل، أرى الماضي، أرى الجد، أرى مسقط رأسي، أي أنه عنوان يحمل تفسيرات عديدة وتأويلات مختلفة.
 

ما الأجواء التي سبقت هذه الرواية؟
 
- حينها كنت جالسا في بيت على شاطئ البحر وكنت في حالة يأس وبصدد الانتحار، فقد أحلت إلى المعاش وعمري 47 عاما، وجدت نفسي أمام مرآة مضببة فقابلني وجهي ورحت أتذكر طفولتي وأبحث عن سبب إحالتي إلى  المعاش، وهذا ما كنت أراه فعلا وواقعا.
 
ما جرى بالجزائر كان سياسيا وأنت كاتب سياسي، فكيف كنت ترى الواقع من خلال كتاباتك؟
 
- قدري هو الواقع، فقد فتحت عيني على الحرب العالمية الثانية وحرب التحرير الجزائرية (1954-1962)، وبعد الاستقلال أسست جريدتي الأحرار والجماهير.. كنت صحفيا ثم مسؤولا ساميا في جهاز حزب جبهة التحرير، فكل حياتي صراحة كانت في معترك السياسة.
 
كتابات المثقف العربي أصبحت تجريدية بعيدة عن الواقع، أي ليس له ثأثير في المجتمع، ما رأيك؟
 
- لي نظرية في النخبة العربية أقول فيها إن هناك نخبة تتلقى المعرفة بسرعة تفوق مستوى مجتمعاتنا ولها ميكانيزمات، وللمجتمع أسلوبه فهو كالنهر مهما غيرنا مجراه فإنه يرجع إلى مساره، وهذا ما وقع في تركيا والاتحاد السوفياتي والعراق حين حاول البعثيون والعلماء والمثقفون تطويره، فكانت النتيجة أن تطورها يتوقف على إرادة المجتمع لا على إرادة خارجة عن العادة وعن جغرافية البلد.
 
بالنسبة لك من أين كنت تستمد واقع رواياتك؟
 
 
- أنا أجبر نفسي على مراجعة نفسي وأقول أنا مثقف مفصول عن المدار، وشبه مذنب تائه في الفضاءات فعليّ العودة دائما إلى مداري، مداري هو  شعري، أمي، المجتمع، لذا ليس من السهل أن تتنزل من عليائك الثقافي لتكون صديقا لحداد أو صياد، فأنا لست مفصولا عن المجتمع وأدعو النخبة العربية إلى هذا.
 
للأديب الغربي دور في مجتمعه، فما دور الأديب والمفكر العربي؟
 
 
- الأدب أنفاس المجتمع، وذلك ما فعل الأديب الروسي مكسيم غوركي في كتابه "الأم" حين رسم خطة الثورة الروسية، أما الدول الرأسمالية فهي تقتل الإبداع الفردي وتدعو إلى شعر غير مفهوم ورسم وقصة مبهمة المعاني. أما الأديب العربي في واقع الأمر والحال فغير مقصر، لكن هناك هوة سحيقة بين النخبة والمجتمع، نخبتنا مظلومة، مضطهدة بحكم غربتها فكم من كاتب وشاعر عاش ومات في الغربة (الجواهري، البياتي) وسعدي يوسف إلى يومنا في الغربة، وهناك من لا يزال يعبر عن أنفاس مجتمعه مثل محمود درويش.
 
"
كيف يكون الفنان مبدعا وهو خائف من الوالي أو الوزير أو من أن يفقد كوبونات البنزين، فالمبدع هو الذي يريد أن يخترق الواقع، فكيف يتحول إلى عبد ذليل؟ وكيف يبقى مبدعا وهو خائف؟!
"
يقول المفكر علي الكنز لدينا مثقَّفون لكن ليس لدينا مثقِّفون؟
 
 
- أولا يجب ألا نصدق ما يقوله علي الكنز، فهو كمفكر ومثقف ما أن اندلعت الأزمة في الجزائر حتى هرب إلى تونس، وهرب آخرون إلى فرنسا ولم يساهم الهاربون في حل الأزمة.
 
كيف ترى علاقة المثقف بالسلطة؟
 
 
- هناك من المثقفين من هم مع السلطة ومنهم ضدها، منهم من سعى إليها ولم يتمكن منها مثل المتنبي، ولا يمكن للسلطة أن تقوم دون حسان بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان.
 
يقال إنك تتفرغ في الأشهر القادمة للكتابة فماذا تحضر لنا؟
 
 
- سأتفرغ لكتابة رواية بعنوان" قصيد في التذلل" وهو عنوان استخلصته من تصرفات 14 شاعرا يتقلدون مناصب ( مديرين)، فكيف يكون هذا الفنان مبدعا وهو خائف من الوالي أو الوزير أو من أن يفقد كوبونات البنزين، فالمبدع هو الذي يريد أن يخترق الواقع فكيف يتحول إلى عبد ذليل؟ وكيف يبقى مبدعا وهو خائف؟!
 
حدثنا عن رواية " تجربة عشق"؟
 
 
- كان مصطفى كاتب رحمه الله مدير مسرح وممثلا ومخرجا وفجأة طرد من المسرح واستوعبته وزارة التعليم العالي كمنشط ثقافي، وظل لسنوات بعيدا عن المسرح، فكتبت في روايتي أن هذا الرجل سيثور يوما و سيشتاق لتصفيقات الجمهور ولباقة ورد من معجب، ومات مصطفى كاتب للأسف قبل أن أتم الرواية.
 
ماذا عن ظهور المثقفين الإسلاميين في الآونة الأخيرة؟
 
 
- أستغرب من اعتقاد البعض أن الإسلاميين غير مثقفين، فلماذا نمحوهم من الساحة فالشاعر عيسى لحيلح صاحب رواية "كراف الخطايا" دكتور مثقف، ورابح كبير مثقف وله وجهة نظر يدافع عنها، وعبد القادر حشاني رحمه الله أيضا، والكثير منهم مثقفون وكلهم ضد السلطة، فلماذا نختزل المثقفين ممن هم ليسوا على شاكلتنا ونحشرهم في زاوية النسيان؟
 
تنقلك من الفكر الاشتراكي إلى الفكر الإسلامي هل كان تأقلما مع الظروف؟

- لم أكن يوما معاديا للإسلام فكتبت "اللاز" في لحظة شعرت فيها بضرورة إبداء موقفي ومعتقدي، وكتبت عن زيدان البطل الشيوعي الذي يتذكر الرسول صلى الله عليه وسلم وغار حراء، وفي رواية "الزلزال" كان البطل عبد الحميد بن باديس، فالإسلام جزء من كياننا، وأنا تربيت في بيئة ريفية همها الوحيد زيارة مكة، فأبي حج وأمي حجت عشر مرات وحفظت ربع ياسين بعد بلوغها الستين من عمرها.
 
هناك من ربط الشيوعية بالبرجوازية فما تفسيرك لذلك؟
 
 
- هذا ذنب الشيوعيين الماركسيين العرب كونهم ما أخذوا من الماركسية إلا ما فعلته جماعة "لاكومين دو باري" (بلدية باريس) فهاجموا الإسلاميين ولم يفرقوا بين فقيه ملتزم وفقيه متزمت، وتحملت الشيوعية الجزء الأكبر، فرضا مالك ليس شيوعيا، عندما أنشئت إذاعة القرآن الكريم قال لي: نحن لا نغني القرآن، فقلت له: نحن نجود القرآن.
 
لم تبد أي رأي أو تصريح عندما ظهرت الأحزاب الإسلامية، لماذا؟

 
- تفهمت وجهة نظر الإسلاميين ورفضت عملية إلغاء الانتخابات، وهو خطأ فادح إن لم يكن مقصودا، وموقفي موقف سياسي واعٍ، وكان لي موقف من عملية إرسال 25 ألف شاب إلى محتشدات الصحراء الكبرى دون تهم، فأنا فنان حساس وأدين كل هذا.
 
ما موقفك من التصريح الأخير لعباسي مدني الذي يطالب فيه الجزائر بالتعويض عما مورس ضده من اضطهاد؟
 
- أولا,.. أنا لم أقرأ التصريح بحرفيته، ثانيا.. لما اندلع العنف في الجزائر كان عباسي مسجونا ولم يفعل شيئا، أي هو بريء. ثالثا.. تصرف السلطة دليل على عدم تقبل الرأي الآخر إطلاقا، وعباسي مدني كان في حزب شرعي خاض الانتخابات بطريقة شرعية وأدخل السجن وألغيت الانتخابات بعنف وووجهت السلطة بعنف آخر وليس هناك طريقة ثانية.
 
عباسي مدني لم يسلم في حقه ومورس ضده العنف وكنت آنذاك مديرا عاما  للإذاعة، ومورس العنف الأسود على الإسلاميين وتصرف السلطة كان عنيفا ودافعا لردع أعنف، فعيسى لحيلح قال: لم أحمل السلاح بإرادتي فقد حاولوا قتلي أربع مرات.. ألا يحق له أن يصعد إلى الجبل؟! أعتقد أن رفض الحكام العرب التداول على السلطة بطريقة ديمقراطية يساوي إمكانية حدوث العنف في أي لحظة.
"
لا أعلم سبب الخوف من الإسلاميين.. لماذا لا نجرب حكما إسلاميا لنفقع هذه الدمامل إلى الأبد.. يمكن أن نتعطل ونخسر، وكل هذا يحدث الآن في غيابهم، فالمعادلة واحدة
"
 
أنت تؤيد تقديم السلطة للإسلاميين؟
 
 
- لا أعلم سبب الخوف من الإسلاميين، أهو خوف من أن نصبح مثل إيران؟ أم الخوف من عدم التنازل عنها؟ السلطة منافع ومصالح اقتصادية ومثال ذلك تشبث إخواننا الفلسطينيين بالسلطة، وقد كان لي رأي في بداية الثمانينيات ولا يمكن للتاريخ العودة إلى الوراء، أي لا يمكننا أن نقيم خلافة ونقيم الحد ونمنع المرأة من العمل.. إلخ، إلا أنها تجربة مشروعة، لماذا لا نجرب حكما إسلاميا لنفقع هذه الدمامل إلى الأبد.. يمكن أن نتعطل ونخسر، وكل هذا يحدث الآن في غيابهم، فالمعادلة واحدة.
 
كيف هي علاقتك بالسلطة؟
 
 
- علاقتي بالسلطة متكافئة فأنا أتقاضى راتب المعاش وهو مبلغ محترم.. في جمعية الجاحظية لا أعاني أي تعطيل عملي، لكنهم يبخسوننا ماديا إلا القليل، وأنا أعمل متطوعا لاثنتي عشرة ساعة، واشتريت محلا أوقفته للجاحظية.. وبصراحة السلطة تقدرني.
 
كيف كان رد السلطة على رواياتك الأخيرة؟
 
 
- السلطة لا تقرأ.. السلطة يُلخص لها وكما تهابني أهابها.
ما الشيء الذي تعتبره إجحافا من طرف السلطة في حقك؟

 
- اضطهدت حين أحلت إلى التقاعد والذين اضطهدوني لا يزالون أحياء، أما رفضي لتهنئة الرئيس بمنصبه فأنا لا أريد أن أكون في طابور أنتظر لأهنئ الرئيس.
 
ما سبب رفضك دعوة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمرافقته في الحج؟

 
- نعم دعاني لكنني رفضت، أولا.. لأني لا أزال صغيرا (يضحك)، ثانيا.. أنا مشغول ولست عاطلا عن العمل، وثالثا.. أنا أستغرب من السلطة التي لا تعرف أجندة أبنائها ولا تقدر انشغالهم.
 
ما رأيكم  في ما يجري بالعراق وبعض البلاد العربية؟
 
 
- أنا مسرور مما حدث ومما يحدث في العراق، أولا.. لنزول أميركا من عليائها إلى الأرض ومواجهتنا، ثانيا.. لأن ما كشفته هذه الحرب هو الفشل الذريع للبرجوازية العربية الصغيرة الفاسدة من الخليج إلى المحيط، وهي علامة لزوال الأنظمة العربية مثل (مصر، الجزائر، ليبيا.. إلخ).. إننا قفزنا مراحل تاريخية مهمة، أي أنه يجب علينا تصحيح وحل قضايانا المؤجلة مثل قضية السنة والشيعة، والأكراد، والبربر.. وضعُنا ليس عقلانيا وحياتنا وهمية، وما يجري اليوم هو عملية ارتداد وتصحيح للواقع العربي والإسلامي.
 
أنت ممن دعموا المصالحة الوطنية وجسدوها فهل هذا صحيح؟
 
 
- المصالحة الوطنية مشروع جيد، لكن للأسف النتيجة هي مصالحة الغالب مع المغلوب، استفاد منها من كانوا سيحالون إلى المحاكمة الدولية (أي من تسببوا في الأزمة). المصالحة السياسية في الجزائر لم تتم، لذا قبل أن نحاسب عباسي مدني يجب أن نحاسب المسؤولين عن قتل الأبرياء.
- لو عدنا إلى الوضع الدولي، تسلم نيكولا ساركوزي الحكم في فرنسا ورفضه الاعتذار للجزائر على فترة الاستعمار، كيف تقرأ ذلك؟
 
- مجيء ساركوزي إلى الحكم عودة إلى الديغولية، والنظام الغربي يطبق نظرية ابن خلدون في قيام الدولة. أما عدم اعتذاره للجزائر فساركوزي ليس ملكا فهذه قضية دولة يلزمه استشارة سياسية في هذا الموضوع ولا يمكن أن يتصرف كدكتاتور.
 
لماذا رفضت تلبية دعوة السفير الأميركي مؤخرا؟
 
 
- رفضت لأنني شعرت أنه لو قدم لي فنجان قهوة فكأني أشرب دما فلسطينيا أو عراقيا، ورفضت زيارة سوريا، وأقاطع الدول العربية ذات الجمهوريات المشبوهة!!
 
"
من الحكام من يكنّ كرها شديدا للذين يطالبون بتعريب الإدارة، وأعتقد أن لهم جنسية مزدوجة
"
كما ترى الغرب بدأ بغزونا فهل بدأ ذلك فعليا؟
 
 
- الحكام العرب يشيخون في الحكم  ويصبغون شعورهم لأن ظهور شعرة بيضاء كظهور مذنب خطر، أما الغرب فكل خمس سنوات يتغير الحاكم ولهم إستراتيجية مدروسة، كل رئيس يأتون به لتجسيد دور معين في ظرف معين، فحتى في الغرب يوجد النظام الملكي لكنه مدروس، فعندما تغير توني بلير جاؤوا بغيره. وفي اعتقادي أن الغربيين لا يستهدفوننا فهم يحضرون لمواجهة الصين والجنس الأصفر.
 
كانت لك مواقف عنيفة فيما يخص المفرنسين، ألم تكن قد شططت بعض الشيء في حقهم؟
 
- من المفرنسين كتاب ومنهم حكام، أما الكتاب فمن كان يكتب إبان الثورة والاستقلال فهو معذور، أما الذين يكتبون الآن مثل بوجدرة وغيره وله كيان ووجدان عربي فليكتب بأي لغة. وهناك من لا يعرف العربية ويكتب تحت شروط يضعها الناشر مثل رواية "الطاهر جاووت"، هذا ليس تقصيرا منه بل هو خضوع منه.. رواية "الباحثون عن العظام" للطاهر جاووت من أولها إلى آخرها لا ذكر فيها للجزائر ولا للوجود الفرنسي ولا للثورة التحريرية.
 
ومن الحكام من يكنّ كرها شديدا للذين يطالبون بتعريب الإدارة، وأعتقد أن لهم جنسية مزدوجة، ولهم بشكل أو بآخر علاقة بفرنسا. بصراحة.. الحكم في الجزائر بيد فرنسا، فحتى رئيس الجمهورية يلقي خطابا في الصين باللغة الفرنسية، ووزير الخارجية الجزائري يدشن مهرجان الثقافة في فرنسا متحدثا باللغة الفرنسية؟
 
أصبحت اللغة الأجنبية تطغى على الشعوب العربية؟
 
 
- لا عيب في تعلم أبنائنا اللغات الأجنبية وإتقانها، فمشكلتنا أن بعضا ممن يدعون أنهم يدافعون عن اللغة العربية يسيئون إليها لأنهم يطرحون العربية كعرق، فالعربية أشرف من العرقية لأنها حضارة.
 
كتاباتك ممهورة بقضايا الأيدولوجيا؟
 
 
- هذا صحيح لأني كاتب سياسي، وكما يقال كل إناء بما فيه ينضح.. أنا أحمل هم الحركات التحررية في العالم وفي الوطن العربي ومصيرها ومدى قدرة البرجوازية الوطنية على الوفاء بتعهداتها.
وماذا عن العلمانية؟
 
 
- أنا مع العلمانية قلبا وقالبا فهي الوحدة وليس التفكك من الأسرة إلى القارة، كما أن التاريخ لا يشهد وحدة تمت بأخوة، فكل وحدة تمت بالظلم والطغيان، لذا يجب تجنيد العلمانية لمواجهة الظلم والمقاومة بمختلف الأدوات، فالوحدة قدر والمقاومة قدر وواجب وأنا مع المقاومة في العراق.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: