فلسطينيو48: سفينة يافا مصرّة على كسر الحصار
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/9 الساعة 01:13 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/12 هـ

فلسطينيو48: سفينة يافا مصرّة على كسر الحصار

هيئة كسر الحصار على غزة داخل أراضي 48 أكدت عزمها على محاولة الإبحار من قبرص (الجزيرة نت)

وديع عواودة-يافا

اعتبر أعضاء "هيئة كسر الحصار على غزة" داخل أراضي 48 أن سفينة العيد التي احتجزتها إسرائيل في ميناء يافا لم تكسر الحصار لكنها ساهمت في كسر الصمت العالمي على حصار غزة السياسي الظالم مشددة على عزمها تكرار التجربة عبر الإبحار من قبرص، ومعلنة عن فعاليات تضامنية أخرى.

وأكدت الهيئة في بيانها أنها مصممة على إعادة الكرة، إما بحرا وإما برا وبأي وسيلة تتاح لها، وأنها لن تتردد للحظة واحدة، ولن تخاف تهديدات المؤسسة الإسرائيلية.

وكشفت عن نيتها البدء في فعاليات جديدة منها إقامة خيمة اعتصام ومسيرة "شعلة كسر الحصار" التي تجوب القرى والمدن في البلاد، وإطفاء الكهرباء في قرى ومدن الداخل الفلسطيني لمدة ساعة أو أكثر ومظاهرة أو اعتصام أمام وزارة الطاقة الإسرائيلية.

وأكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة النائب محمد بركة للجزيرة نت أن الاحتلال الإسرائيلي لا يعرف حدودا لإجرامه المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني، حتى إنه تحول في الأيام الأخيرة إلى عصابة قراصنة منفلتة في البحار تسلب القوت القليل المتوجه إلى أطفال قطاع غزة على متن سفن، وآخرها سلب سفينة جماهيرنا الفلسطينية.

كان من المفترض أن تحمل السفينة سبعة أطنان من المساعدات الإنسانية (الجزيرة نت)
عالم أخرس
وقال بركة إن الاحتلال الذي يطلق يد المستوطنين لترتكب الجرائم الدموية ضد مدينة الخليل والذي يفرض حصارا تجويعيا قاتلا ضد فلسطينيي قطاع غزة، هو نفسه الذي يصادر سفينة صغيرة متواضعة، كان من المنوي أن تحمل شحنة إغاثة تبقى رمزية أمام ضخامة الجريمة المرتكبة في قطاع غزة.

من جهته رأى رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي النائب جمال زحالقة أن منع المساعدة الإنسانية عن غزة الجائعة في عيد الأضحى عمل معاد للإنسانية، مؤكدا مواصلة الجهود لإرسال سفن الإغاثة لغزة من البلاد والعالم.

واعتبر أن "من يسرق البسمة من الأطفال يوم العيد هو مجرم، وحتى لو لم نستطع أن نصل بسفينتنا إلى غزة اليوم، فإننا قد ساهمنا في كسر مؤامرة الصمت الدولية والعربية على ما يجري في غزة، وأناشد العالم العربي وكل العالم أن يرسل مئات السفن لغزة لكسر الحصار".

دواء وألعاب أطفال
وكان من المفروض أن تحمل سفينة كسر الحصار على متنها قيادات سياسية عربية من الداخل وناشطين يساريين، وأن تبحر إلى غزة وهي تحمل سبعة أطنان من المساعدات الإنسانية من ضمنها أدوية وطعام وألعاب، في وقفة عيد الأضحى المبارك.

أما تصرف الشرطة الإسرائيلية حيال السفينة، فقال عنه رئيس كتلة الموحدة والعربية للتغيير النائب أحمد الطيبي إنه تأكيد على انعدام الأخلاق والمبادئ الإنسانية الأبسط في تعامل الاحتلال مع الفلسطينيين العزل.

وشدد الطيبي على أن من يسمح لمستوطني الخليل بقتل الفلسطينيين وإحراق مساجدهم هو نفسه الذي يفرض الحصار ويمنع السفينة ويرتكب جرائم الحرب.

المصدر : الجزيرة