قوى إسلامية ومسيحية فلسطينية تستصرخ لنصرة غزة
آخر تحديث: 2008/12/31 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/31 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/4 هـ

قوى إسلامية ومسيحية فلسطينية تستصرخ لنصرة غزة

 التميمي وحنا جسدا التضامن الإسلامي المسيحي في وجه العدوان الإسرائيلي (الجزيرة نت)
                                                        
عاطف دغلس-نابلس

نددت قوى فلسطينية دينية إسلامية ومسيحية بما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من عدوان على قطاع غزة، وعبرت عن دعمها صمود أهالي قطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي وجرائمه التي يرتكبها.
 
وقال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس إن إسرائيل ارتكبت جريمة في وضح النهار بحق الشعب الفلسطيني، معلنا تضامن العالم المسيحي مع أهالي القطاع.
 
وأضاف "سنسعى بكل قوة وعزم من أجل الاتصال مع كل الجهات المعنية،   والمشاركة بكل الفعاليات الاحتجاجية، حتى يتوقف العدوان ويرفع هذا الحصار الظالم الذي يتعرض له شعبنا.
 
تضامن مسيحي
وأكد حنا للجزيرة نت أن القوى المسيحية عملت على تنظيم عدة فعاليات ومؤتمرات صحفية ومقابلات ومظاهرات في عدة مواقع وعواصم عربية وعالمية لوقف الهجوم الإسرائيلي، "وسنرفع صوتنا عاليا منددين بهذه الهمجية والعدوانية".
 
وأوضح حنا أنهم -وبصفتهم جزءا لا يتجزأ من الأمة العربية ومن الشعب الفلسطيني- قاموا بالتحضير لقوافل مساعدات إنسانية ومواد إغاثة لنقلها إلى غزة، إلا أن قوات الاحتلال منعت وصولها.
 
الفلسطينيون توحدوا بمختلف دياناتهم ضد العدوان (لجزيرة نت)
وشدد حنا على أنه ورغم تقديم المساعدات الإنسانية -وهي مهمة كما قال- فإنه أكد أن هناك حاجة ملحة للعمل من أجل إنهاء الحصار وإنهاء العدوان.

وقال "نحن نسعى بكل الوسائل المتاحة لمساندة الفلسطينيين في هذه المرحلة الصعبة وإيصال الرسالة للعالم بالتحرك من أجل نصرة فلسطين".
 
وأشار حنا إلى أن هناك تضامنا عالميا مسيحيا بشأن ما يجري بالقطاع، وأن مجلس الكنائس العالمي والكنائس الأخرى بالخارج يقوم بالاتصالات وهناك تحركات على مستوى المراجع الدينية الكبرى بالعالم للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وقال المطران حنا إن إسرائيل لا تستجيب للمواقف السياسية العالمية منها والمحلية التي تطالبها بوقف عدوانها، مشيرا إلى أن عنصرية الإسرائيليين تضمنها الكتاب المقدس، "حيث قيل أنهم لهم آذان ولا يسمعون ولهم عيون ولا ينظرون، وأنهم يفكرون بطريقتهم العنصرية الهمجية الدونية ولا يهمهم مناشدات ولا أصوات ولا مواقف إنسانية ولا قيم".
 
ونوه حنا إلى أن بابا الفاتيكان أرسل رسالة إلى إسرائيل وإلى كل المعنيين واحتج فيها على ما يجري بقطاع غزة، وأصدر تنديدا بما يجري وطالب بوقف العدوان بشكل فوري.
 
وأشار إلى وجود تحركات على مستوى المرجعيات الدينية المسيحية بالعالم سواء كانت الأرثوذكسية أم الكاثوليكية أم غير هذا وكلها متعاطفة معنا ورافضة للعدوان ورافضة لأساليب القمع الإسرائيلي التي يروح ضحيتها الآلاف.
 
لوم وعتب
الشيخ  التميمي رفض عبارات الشجب والاستنكار (الجزيرة نت)

من جهته ندد الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين بما تمارسه قوات الاحتلال بقطاع غزة، وأكد أنهم كقوى إسلامية فلسطينية دعوا العالم أجمع لوقف العدوان الإسرائيلي.
 
وأشار في حديثه للجزيرة نت إلى أنهم قاموا بالاتصال بالمرجعيات الدينية المسيحية والإسلامية وكذلك منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن وكل قادة الدول الإسلامية والعربية من أجل الضغط على إسرائيل ومنع استمرار هجماتها.

وندد التميمي بموقف منظمة المؤتمر الإسلامي الذي أكد أنها "للأسف حتى الآن لم تقم بواجبها المأمول منها بالتصدي للعدوان على قطاع غزة".
 
وقال "هذه منظمة تضم بعضويتها كل الدول الإسلامية السبع والخمسين والتي بأيديها أوراق كثيرة تستطيع أن تضغط على الإدارة الأميركية وعلى إسرائيل لوقف هذا العدوان".
 
ورفض الشيخ التميمي الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار التي لم تعد تجدي لأنها ستكون مظلة للاحتلال لزيادة عدوانه وجرائمه كما قال.
 
وحذر التميمي من استمرار التفرقة الفلسطينية ودعا إلى التوحد أمام غطرسة الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه، معلنا عن برنامج خطوات عملية سيباشرون بتنفيذها كقوى دينية لنصرة غزة ووقف عدوان الاحتلال. 
المصدر : الجزيرة