عدوان غزّة يزيد تحديات "الهلال" الفلسطيني بذكراه الأربعين
آخر تحديث: 2008/12/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/30 الساعة 00:21 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/3 هـ

عدوان غزّة يزيد تحديات "الهلال" الفلسطيني بذكراه الأربعين

إكليل من الزهور إلى مقبرة الشهداء في البداوي (الجزيرة نت)

نقولا طعمة-بيروت

توافقت الذكرى الأربعين لتأسيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مع العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، فألقت الأحداث بتحديات على كاهل ناشطي الجمعيّة ومتطوعيها وإدارييها لبذل المزيد من التضحيات، واحتمال إضافة شهداء جدد من أعضائها إلى اللائحة التي تضم 33 شهيدا.

وأقامت الجمعية فعالياتها في مخيمات لبنان كافة عبر المسيرات التي عبرت عن تضامنها مع قطاع غزة قبل أن تتوجه لوضع أكاليل الزهورعلى أضرحة الشهداء.

وكان معرض للصور -الفعالية الوحيدة خارج نطاق المسيرات– قد أقيم أيضا في هذه المناسبة في صالة الرابطة الثقافية بطرابلس منذ يوم السبت الماضي وحتى الاثنين وذلك بعد إلغاء الاحتفال المركزي الذي كان مفترضا أن يقام في يونسكو ببيروت الاثنين بسبب أحداث غزة.

مناسبة للتضامن
وصرّح مدير مستشفى صفد التابع للجمعيّة في مخيم البداوي الدكتور يوسف الأسعد للجزيرة نت أن "المعرض تناول مسيرة الهلال الأحمر مترافقة مع مواجهات الشعب الفلسطيني العدوان الإسرائيلي".

وأضاف أنه وبسبب العدوان على غزّة، تحول المعرض إلى مناسبة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني حيث نقل المعرض العديد من الأحداث التي واجهت الفلسطينيين في شتاتهم، مثل أحداث مخيم النهر البارد، والمخيمات الأخرى".

أما أمين سر الجمعية في لبنان الدكتور محمد عثمان فصرّح للجزيرة نت بقوله إنّ الاحتفالات اقتصرت على مسيرات المخيمات هذا العام بمشاركة أهالي المخيمات، ورسالتنا بالمناسبة الحفاظ على دماء الشهداء كي لا تذهب هدرا، وعلينا الحفاظ على حيادنا واستقلالنا وفقا لمبادئ جنيف للصليب والهلال الأحمر".

وطالب في ظل الظروف التي يشهدها الشعب الفلسطيني في غزة بزيادة الدعم للجمعية "لتكمل مسيرتها بتحمّل الأعباء الكبيرة التي يحتاجها وضع الفلسطينيين في أماكن تواجدهم".

مراكز الجمعية
وشملت الاحتفالات بالذكرى الأربعين لتأسيس جمعية الهلال الفلسطيني مراكز الجمعية الخمسة وهي: في الجنوب مستشفى الهمشري في صيدا، ويؤمن الخدمات لمخيمي عين الحلوة والمية ومية -وهو المركز الرئيس للجمعية في لبنان- ثم مستشفى بلسم في مخيم الرشيدية في صور، الذي يخدم مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي والقاسمية.

وفي بيروت، مستشفى حيفا الواقع في مخيم برج البراجنة، وتصل خدماته مخيمات صبرا وشاتيلا ومار إلياس وضبية.

وفي الشمال، مستشفى صفد الواقع في مخيم البداوي ويقدّم الخدمات لأبناء مخيمي البارد والبداوي، وكان له دور فاعل في مساعدة المرضى والجرحى المصابين نفسيا وجسديا خلال أحداث مخيم نهر البارد.

وفي البقاع، مستشفى الناصرة، ويقع في بلدة قب إلياس، مع الإشارة إلى أن خدمات الجمعية تشمل أيضا التجمعات اللبنانية والفلسطينية في المناطق المجاورة للمخيمات وتقدم لهم المساعدات الطبية.

المصدر : الجزيرة