صحفيون مصريون يتضامنون مع الزيدي
آخر تحديث: 2008/12/20 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/12/20 الساعة 02:09 (مكة المكرمة) الموافق 1429/12/23 هـ

صحفيون مصريون يتضامنون مع الزيدي

الصحفيون رفعوا أحذية رمزية ورددوا هتافات مناهضة لبوش (الجزيرة نت)
 
محمود جمعه-القاهرة
 
نظم صحفيون مصريون وسياسيون عراقيون تظاهرة بـ"الأحذية" أمام نقابة الصحفيين بالقاهرة لمطالبة بغداد بإطلاق سراح الصحفي العراقي منتظر الزيدي ووقف "مهزلة" محاكمته واعتبار يوم 14 ديسمبر/كانون الأول "يوم عيد للصحافة العربية".
 
ومن أبرز المشاركين في التظاهرة محمد عبد القدوس وجمال فهمي وصلاح عبد المقصود أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، والنائب المستقل ورئيس تحرير صحيفة الأسبوع مصطفى بكري, ومحامون ونشطاء عراقيون مقيمون بالقاهرة.
 
ورفع المتظاهرون "أحذية" رمزية ولافتات كتب عليها "شعب العراق الحر ثار.. وبالحذاء رجم التتار"، و"يا بغداد يا بغداد .. الزيدي جالك في الميعاد" و"الحرية فين فين.. للزيدي نور العين"، ورددوا هتافات مناهضة للرئيس الأميركي جورج بوش، وأحرقوا صورا له وللعلم الأميركي وانهالوا بالأحذية على صورة بوش.
 
درس الحذاء
وقال مصطفي بكرى إن ما قام به الزيدي رسالة إلى "عملاء الاحتلال بأن مؤامراتهم لتزوير الواقع وتسمية الاحتلال بغير حقيقته مصيرها الضرب بالحذاء"، مطالبا الأنظمة العربية "بأن يعوا درس الحذاء وينهوا خضوعهم واستسلامهم لواشنطن".
 
وشدد على حقيقة أن "حذاء" الزيدي هو البداية التي تعني أن الشعوب العربية سوف تستخدم هذا السلاح في وجه كل طاغية ودكتاتور مستقبلا.
 
وأوضح بكري أن ما يزيد على المليار مواطن في العالمين العربي والإسلامي يشدون على أيدي الزيدي ولو أتيحت لهم فرصة لفعلوا مثلما فعل.
 
طالبوا بسرعة الإفراج عن الصحفي العراقي منتظر الزيدي (الجزيرة نت)
جائزة شرفية
بدوره قال محمد عبد القدوس إن لجنة الأداء النقابي بنقابة الصحفيين المصرية قررت منح جائزة شرفية مكتوبة على ورق البردي للزيدي، معربا عن أمله أن يسلم الجائزة بنفسه للصحفي العراقي عند الإفراج عنه.
 
أما المحامي العراقي علي تركي أستاذ القانون الدولي فقال إن "حذاء الزيدي قضى على ما تبقى من الكرامة الأميركية التي سحقت تحت أقدام المقاومين العراقيين، وانتهاكات جنود الاحتلال".
 
وطالب تركي المحامين العرب الذين تطوعوا للدفاع عن الزيدي بتحويل محاكمة الصحفي العراقي إلى "محاكمة لبوش وعملائه في العراق والدول العربية".
 
وفي نفس السياق أوضح الكاتب الصحفي عبد الخالق فاروق للجزيرة نت أن هذه الوقفة ليست فقط للتضامن مع الصحفي منتظر الزيدي بل للتضامن مع المقاومة العراقية التي يعد الزيدي أحد أبنائها الشرعيين.
 
ونوه إلى أن المشروع الأميركي بالعراق والمنطقة قد سقط وداسته أقدام العراقيين بأحذيتهم، مطالبا الإدارة الأميركية الجديدة بأن تأخذ في اعتبارها المعنى الذي يمثله غضب شاب عراقي لدرجة قذف بها حذاءه في وجه الرئيس الأميركي.
 
رجم "إبليس"
من جهته قال عضو مجلس نقابة الصحفيين صلاح عبد المقصود للجزيرة نت إن الزيدي "أسقط عن نفسه فرض الجهاد في سبيل الله والوطن، لكن هذا الفرض لم يسقط بحق الأمة كلها التي عليها أن تتعظ بما فعله الزيدي وتنهض في مواجهة قوى الاحتلال في العراق وفلسطين".
 
وأضاف عبد المقصود أن تزامن عمل الزيدي مع موسم الحج يحمل معنى رجم "إبليس العصر" الرئيس بوش باعتباره "الشيطان الأكبر وبأحقر الوسائل وأدناها قيمة وهو الحذاء".
 
وطالب عبد المقصود المواطنين المصريين بأن يرفعوا أحذيتهم في وجه أي زائر من الإسرائيليين لمصر حتى تكتمل منظومة "أحذية الدمار الشامل" ما دام الغرب يسمح لإسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار ويحرمها على العرب.
 
من جهته أكد الدكتور إسماعيل الجبوري وهو إعلامي عراقي شارك في التظاهرة للجزيرة نت أن "أرض العراق أثبتت أنها حبلى بالأبطال والمقاومين الذين يقفون بالمرصاد للطغاة وأذناب الاحتلال".
 
وأكد الجبوري أن الزيدي عبر عن إرادة الملايين من أبناء العراق الذين خرجوا في تظاهرات مؤخرا لرفض "اتفاقية الإذعان"، في إشارة إلى الاتفاقية الأمنية التي وقعت مؤخرا بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: