ارتياح بالأردن لعودة العلاقات مع قطر
آخر تحديث: 2008/11/9 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/9 الساعة 14:20 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/12 هـ

ارتياح بالأردن لعودة العلاقات مع قطر

أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني خلال لقائه الملك عبد الله الثاني بالدوحة عام 2004
(الفرنسية-أرشيف)

                                                        محمد النجار-عمّان

عبر سياسيون وإعلاميون أردنيون عن ارتياحهم لعودة العلاقات الأردنية مع دولة قطر لسابق عهدها، بعد سنوات من التوتر والقطيعة بين عمّان والدوحة.
 
وبدأ رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي السبت زيارة قطر، بينما تحدثت مصادر إعلامية عن زيارة مرتقبة للملك عبد الله الثاني للدوحة قبل نهاية الشهر الجاري.
 
وشهدت علاقات البلدين سنوات من التوتر، وصلت ذروتها عام 2006 عندما سحبت عمّان سفيرها من الدوحة احتجاجا على ما اعتبرته رفضا من جانب قطر التصويت لصالح مرشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
 
واستغربت الدوحة حينها قرار الأردن، مؤكدة أنها أبلغت عمّان والدول العربية بالتزامها بموقف المجموعة الآسيوية بالتصويت للمرشح الكوري الأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان كي مون.
 
وعينت عمّان قبل أيام أحمد المفلح سفيرا للأردن لدى قطر، بعد زيارة قام بها رئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي للدوحة.
 
عودة للأصل
ويرى وزير التنمية السياسية السابق د. محمد العوران أن عودة العلاقات بين عمّان والدوحة هي "عودة للأصل في علاقات البلدين".
 
وقال العوران للجزيرة نت "أي علاقة بين طرفين عربيين هو عودة للأصل، وأنا أنظر بارتياح لعودة علاقاتنا بقطر الشقيقة لسابق عهدها".
 
ولم يخف الوزير استغرابه من "الأسباب المجهولة لتوتر علاقات الأردن بقطر" وتابع "حاولت البحث عن أي تفسير لتوتر علاقاتنا بقطر فلم أجد شيئا خاصة وأن البلدين يلعبان أدوارا إيجابية في رأب الصدع العربي".
 
ويجد تقدم العلاقات الأردنية القطرية دعما من المعارضة التي لا تخفي ارتياحها لزيارة الذهبي للدوحة.
 
 منصور: مرتاحون جدا لعودة علاقتنا
بدولة قطر (الجزيرة نت)
خطوة كبيرة
وقال رئيس كتلة العمل الإسلامي بمجلس النواب إن الأردن خطا خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح عندما توجه لإعادة العلاقات مع قطر لسابق عهدها.
 
وأوضح حمزة منصور للجزيرة نت أنه تحدث مع الملك حول العلاقات الأردنية القطرية قبل أشهر، وأن عبد الله الثاني تحدث بإيجابية عن هذه العلاقات.
 
وتابع "اليوم تحقق هذا الحديث ونحن مرتاحون جدا لعودة علاقتنا بدولة قطر التي نرتبط معها بعلاقات متميزة وندعم الحكومة بقوة للارتقاء بها".
 
ويؤكد رئيس كتلة العمل بالنواب أن التقارب الأردني القطري "يمثل تقاربا بين جزأين من أجزاء وطننا العربي والإسلامي".
 
التصعيد الصحفي
وكان كتاب أردنيون صعدوا اللهجة تجاه الدوحة خلال مدة الخلاف معها، لكن هذا التصعيد لقي استنكارا من جانب قطاعات واسعة من الصحفيين.
 
ويرى رئيس تحرير صحيفة الدستور محمد التل أن بعض الكتاب "صبوا الزيت على النار دون أن يفهموا أسباب الخلاف".
 
ورأى أن هؤلاء "قلة لا تمثل الرأي الغالب من الإعلاميين الأردنيين الداعمين لوحدة المواقف العربية وللعلاقات الجيدة مع دولة قطر الشقيقة، كما أنهم لا يمثلون مواقف الحكومة".
 
واعتبر أن ما حدث خلال الفترة الماضية "كان سوء فهم" مشيرا إلى أن عمّان والدوحة تمثلان نقطتي ارتكاز وعاصمتين قياديتين بالعالم العربي، وأن التفاهم بينهما سيأتي بخير كبير لوحدة الموقف العربي.
 
وحفلت صحف المملكة والمواقع الإلكترونية بالمواقف الإيجابية الداعمة لعودة العلاقات لسابق عهدها، ونشرت صحيفة عمون الإلكترونية بالتزامن مع الوطن القطرية مقالا للمدير العام للأخيرة أحمد علي نهاية الشهر الماضي تحدث بإيجابية عن عودة علاقات البلدين.
المصدر : الجزيرة