متضامنة بريطانية ضمن الذين شاركوا من دول أوروبية (الجزيرة نت)
 
مدين ديرية-الخليل
 
انطلقت فعاليات الحملة الوطنية لرفع الإغلاقات عن قلب الخليل بمشاركة العديد من المؤسسات الرسمية والأهلية في المحافظة، وشارك في الحملة وفود طلابية تضامنية من بريطانيا وعدد من المتضامنين الأجانب من السويد وألمانيا واليابان وإيطاليا وفرنسا، كما شارك فيها رئيس كتلة حركة التحرير الوطني فتح بالتشريعي عزام الأحمد ورئيس بلدية الخليل.
 
ويخطط القائمون على الحملة لتنفيذ فعاليات مختلفة لمدة أسبوع، منها رفع عريضة بتوقيع نحو 100 ألف مواطن ترسل إلى الأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ووزارتي الخارجية الأميركية والروسية والأمين العام لجامعة الدول العربية وهيئة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة فضلا عن إرسال رسائل إلكترونية لرئيس إسرائيل ووزيري الدفاع والخارجية ورئيس الكنيست في إسرائيل.
 
وتطالب العريضة برفع الإغلاق عن مدينة الخليل المتواصل منذ ثمانية أعوام ورفض الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ أي خطوات لتخفيف الإجراءات عن البلدة القديمة رغم مطالبات الجانب الفلسطيني والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية والتوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية.
 
جنود الاحتلال يغلقون الخليل منذ ثمان سنوات(الجزيرة نت)
فعاليات الرفض

وذكر رئيس لجنة الإعمار وزير الصحة السابق علي القواسمي للجزيرة نت أن هذه الفعاليات هي بداية لجمع الناس للتعبير عن آرائهم في رفض الاحتلال ورفض الاستيطان ورفض الإغلاق المفروض على قلب الخليل.
 
وأضاف أن الإغلاق منع الناس من السير في الشوارع والوصول إلى منازلهم وأدى إلى إغلاق المحلات التجارية.
 
وقالت المتضامنة البريطانية سارا ويارد للجزيرة نت إنها جاءت من لندن وتجولت الأسبوع الماضي بالبلدة القديمة بالخليل وشاهدت وضعا "رهيبا" لطريقة عيش الفلسطينيين في البلدة القديمة.
 
وأشارت إلى انتشار الذعر بين النساء والأطفال من جنود الاحتلال الموجودين على أسطح المنازل، وقالت إن جنود الاحتلال يطردون الناس الذين لا يتمتعون بأي حماية من منازلهم ويضيقون الحياة عليهم.
 
أما المتضامن البريطاني كريس رابرون فقال للجزيرة نت إنه أتى للخليل لإظهار الدعم والتأييد للشعب الفلسطيني "الذين يقعون ضحايا المستوطنين المتطرفين والجيش الإسرائيلي".

المصدر : الجزيرة