عمرو موسى (يمين) استمع لحماس لكنه لم يستطع أن يوفر لها فرصة حضور اجتماع وزراء الخارجية العرب (الفرنسية-أرشيف)

رانيا الزعبي

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحضور الفلسطيني في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالقاهرة غير متوازن، مشيرة إلى حضور ممثلين عن أحد الاطراف الفلسطينية وغياب الآخر الممثل بحماس.

وأوضح الناطق باسم حماس سامي أبو زهري للجزيرة نت أن هذا الاجتماع غير متوازن، فحكومة إسماعيل هنية "الشرعية" منعت من شرح موقفها أمام الوزراء العرب بينما فتح المجال أمام حكومة سلام فياض "غير الشرعية".

حماس حاولت
وحسب تأكيدات أبو زهري للجزيرة نت فإن حماس سعت لحضور الاجتماع، من خلال طلب تقدمت به قيادتها للأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى على هامش اللقاء الأخير الذي جرى بدمشق قبل نحو أسبوعين حيث وعد الأخير برفع التوصية للأطراف المعنية.

ومع أن حماس لم تتلق ردا على طلبها من الجامعة وبالتالي لم تحضر الاجتماع فإنها سعت لإيصال وجهة نظرها، لما جرى في مفاوضات الحوار لأكثر من طرف عربي من بينها موسى الذي وعد بنقل وجهة نظرها للوزراء العرب.

وكان مصدر مسؤول بالجامعة قد قال في تصريحات إذاعية الأربعاء إن أي ممثلين من حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس لن يحضروا الاجتماع الذي سيقتصر على وزراء الخارجية.

وذكر أبو زهري أن الوسيط العربي بالمفاوضات مع فتح كان جزءا من المشكلة وليس طرفا في صنع الحل، فما تتطلع إليه حماس من الوسيط العربي هو أن يهيئ الأرضية الصالحة لحوار جاد ومباشر أمام الأطراف الفلسطينية "وأن يمارس دور الرقيب المحايد لا أن يكون طرفا بالحوار".

وأضاف أن الذي جرى على أرض الواقع هو عكس ذلك تماما، فالورقة التي قدمها الوسيط المصري كانت "غير متوازنة ومنحازة لطرف ضد الآخر". ويمضي قائلا "بصراحة لم تكن هناك ورقة للتحاور بل كان المطلوب من حماس هو التوقيع".

المصدر : الجزيرة