حماس تريد إدارة مصرية وفلسطينية لمعبر رفح
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 23:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/31 الساعة 23:07 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/24 هـ

حماس تريد إدارة مصرية وفلسطينية لمعبر رفح

حماس ترفض أي دور إسرائيلي أو أوروبي في إدارة معبر رفح (الجزيرة نت)

أحمد فياض-غزة

قال قياديون في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن الحركة تسعى إلى أن يخضع معبر رفح لإدارة فلسطينية مصرية بحتة بعيدا عن التفاهمات الإسرائيلية والفلسطينية السابقة بشأن المعبر ودون إشراك الأوروبيين في العملية.

واستقت الجزيرة نت تصريحات لقياديين من حماس تؤكد أن رؤية وفد الحركة إلى القاهرة للتباحث مع القيادة المصرية بشأن ضبط الحدود وإدارة معبر رفح، ترفض العودة إلى التفاهمات الإسرائيلية الفلسطينية لإدارة المعبر لأن صلاحيتها القانونية انتهت بعد أن تسببت في إغلاق المنفذ الحدودي فترات طويلة.

ويقول العضو بالمجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري للجزيرة نت، إن تلك التفاهمات التي تعود لعام 2005 أصبحت في حكم الماضي لكونها أبرمت بعيدا عن المؤسسات الشرعية للشعب الفلسطيني وجلبت الكوارث والمصائب للشعب الفلسطيني، على حد تعبيره.



مشير المصري: التفاهمات السابقة حول معبر رفح أصبحت في حكم الماضي (الجزيرة نت)
رؤية حماس
وأوضح المصري أن رؤية حماس لإدارة المعبر، تقوم على وضع نظام حدودي جديد بالتنسيق والتوافق مع الرئاسة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية المقالة التي تتولى مقاليد الأمور في غزة والجانب المصري.

ودعا النائب الفلسطيني إلى إبعاد ما سماه الفيتو الإسرائيلي المتحكم في فتح المعبر وإغلاقه، لأن ذلك في نظره يعني عودة معاناة الفلسطينيين إلى ما كانت عليه خلال العامين الماضيين.

واعتبر المصري أنه من المبكر الحديث عن آليات واضحة لإدارة المعبر التي ستكون موضوع نقاش وتداول بين وفد الحركة والقيادة المصرية، مؤكدا أنه لن يكون بمقدور أي جهة فرصة السيطرة على أرض المعبر بعيدا عن التوافق مع الحكومة المقالة برئاسة إسماعيل هنية وأجهزتها الأمنية.

وفي توضيح أكثر لرؤية حماس قال أحد الناطقين باسمها في جنوب القطاع وهو حماد الرقب إن الاتفاقية التي تنوي الحركة إبرامها بالتوافق مع السلطة الفلسطينية والجانب المصري، ستضمن حرية الحركة التجارية وتسهيل حركة تنقل كل الفلسطينيين، وعدم اقتصار المرور على من يحملون بطاقات الهوية التي أصدرها الاحتلال لسكان الأراضي المحتلة عام 1967.



حماد الرقب يرى أن الأوروبيين لم يكونوا محايدين اثناء إدارة المعبر (الجزيرة نت)
دور مصري
ومن جهة أخرى عزا الرقب رفض حماس لتفاهمات المعبر القديمة، إلى كونها أبرمت إبان الانسحاب الإسرائيلي من غزة مع بعض الشخصيات الفلسطينية "المعروفة بتواطئها مع الاحتلال"، فضلاً عما نجم عنها من إذلال للفلسطينيين، وتسببها في إغلاق المعبر أكثر من فتحه.

ويشير الرقب، في حديثه للجزيرة نت، إلى أن حماس ترفض أي دور للاتحاد الأوروبي في المعبر، لأن المراقبين الأوروبيين بموجب التفاهمات القديمة مع السلطة الفلسطينية كانوا أداة إسرائيلية ولم يكونوا طرفاً محايداً.

وفي السياق ذاته يرفض المتحدث باسم الحركة أيمن طه أن تتفرد السلطة الوطنية الفلسطينية أو حماس بإدارة المعبر، مشددا على ضرورة توصل الطرفين لتوافق من أجل إدارة مشتركة.

واقترح طه أن يعمل الجانب المصري في حال عدم التوافق على إدارة المعبر أو عدم فتحه، على تنظيم دخول وخروج الفلسطينيين والبضائع والمعونات والمساعدات عبر الفتحات التي أحدثت مؤخرا في الجدار الحدودي ورافقها تدفق عشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية.

المصدر : الجزيرة