مسيرات غضب أردنية حاشدة تضامنا مع غزة
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/1/23 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1429/1/15 هـ

مسيرات غضب أردنية حاشدة تضامنا مع غزة

المتظاهرون طالبوا بطرد السفيرين الإسرائيلي والأميركي من عمان (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان

خرج الآلاف من الأردنيين في مسيرات عفوية في عدد من مناطق الأردن تعبيرا عن غضبهم عقب قطع الكهرباء عن قطاع غزة المحاصر، مطالبين الحكومات العربية بفك الحصار وإلغاء الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل.
 
وتحول اعتصام دعا له حزب جبهة العمل الإسلامي ظهر أمس الاثنين إلى مسيرة حاشدة تجاوز عدد المشاركين فيها خمسة آلاف، انطلقت من أمام مقر الحزب في منطقة العبدلي وسط العاصمة عمان وانتهت أمام مقر البرلمان.
 
وندد المتظاهرون بالصمت العربي إزاء الحصار والتجويع والقتل اليومي الذي تتعرض له غزة، رافعين شعارات تستنكر هذا الصمت وتدعو لفك الحصار عنها.
 
ثورة ثورة
وقال الأمين العام لجبهة العمل الإسلامي زكي بني إرشيد في كلمة أمام المحتشدين إن ما يحدث من حصار وقتل للأطفال والنساء والشيوخ في غزة هو جريمة، مضيفا أن "جريمة الصمت الرسمي العربي توازي جريمة القتل والحصار الإسرائيلي لغزة" على حد قوله.
 
"صبراً أهل غزة فإن موعدكم الجنة" (الجزيرة نت)
ورفض بني إرشيد اكتفاء الحكومات العربية ومنها الأردنية باستنكار ما يجري، وقال في كلمة أمام المتظاهرين الغاضبين "الأردن ليس حزبا سياسيا ولا نقابة مهنية وعمالية حتى تكتفي ببيان استنكار" ودعا الحكومة الأردنية للارتقاء لمستوى الشارع وطرد السفير الإسرائيلي من عمان وتمزيق معاهدة وادي عربة.
 
وهتف المشاركون في المسيرة "ثورة ثورة يا أحرار على الذل وعلى العار" كما هتفوا "بالروح بالدم نفديك يا غزة" وغيرها من عبارات الاستنكار الغاضبة، وطالبوا كذلك بطرد السفيرين الإسرائيلي والأميركي من عمان.
 
نبذ الخلافات
كما خرجت مسيرة جماهيرية أخرى عصر أمس دعا إليها كل من جماعة الإخوان المسلمون وحزب الوحدة الشعبية في مخيم الوحدات وسط العاصمة عمان شارك فيها الآلاف من أبناء المخيم.
 
وندد المشاركون في تلك المسيرة التي تقدمتها قيادات إسلامية وقومية ونواب في البرلمان الأردني ووجهاء من مخيم الوحدات، بالحصار المفروض على قطاع غزة، وطالبوا الأردن ومصر والدول العربية بالعمل على كسر الحصار.
 
وطالب المشاركون في المسيرة كلا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالتوحد ونبذ الخلافات، كما سمعت هتافات تطالب الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالانتقام لشهداء القتل والحصار المفروض على غزة.
 
الإخوان المسلمون كان لهم دور بارز
 في مسيرات الأمس (الجزيرة نت)
وفي الإطار ذاته نظمت قوى قومية ويسارية ظهر أمس اعتصاما أمام مجمع النقابات المهنية، دعا المشاركون فيه لرفع الحصار عن غزة وضرورة إلغاء الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، لا سيما من قبل مصر والأردن.
 
بدورها دانت جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية المواقف العربية الرسمية التي وصفتها بـ "المتخاذلة والتي مكنت الاحتلال الصهيوني من كل جرائمه" ودعا البيان الذي وصل للجزيرة نت نسخة منه الأردن ومصر لطرد السفير الإسرائيلي الذي وصفه البيان بـ "المجرم".
 
واعتبر البيان أن الاتفاقات مع "العدو" جعلت الشعب الفلسطيني يعيش في عزلة وحصار ويعاني مرارة الخذلان العربي، كما دعا البيان لإعادة الوئام للصف الفلسطيني وعدم الركون للوعود الأميركية.
 
وشهد أمس فعاليات عديدة منددة بالحصار المفروض على غزة، حيث دعت جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب وقوى فلسطينية لعدد من المسيرات في مخيمات البقعة وإربد ومناطق النصر ونزال في العاصمة عمان، ومن المتوقع أن تستمر مظاهرات ومسيرات الغضب الشعبية اليوم، لا سيما مع دعوة الحركة الإسلامية لصيام يوم تضامنا مع غزة.
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: