طالباني: على المعارضين الأكراد لطهران وأنقرة وقف هجماتهم
آخر تحديث: 2007/9/8 الساعة 06:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/8 الساعة 06:03 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/26 هـ

طالباني: على المعارضين الأكراد لطهران وأنقرة وقف هجماتهم

 طالباني في المؤتمر الصحفي (الجزيرة نت)
                                              
 شمال عقراوي-أربيل

طالب الرئيس العراقي جلال طالباني كلا من إيران وتركيا بوقف فوري لقصف المناطق الحدودية في داخل إقليم كردستان العراق، داعيا في الوقت نفسه عناصرحزب العمال الكردستاني التركي، وحزب الحياة الحرة الإيراني، إلى التخلي عن العمل المسلح ضد تركيا وايران انطلاقا من الأراضي العراقية، مشيرا إلى أنه لا يمانع ممارسة تلك الاحزاب العمل السياسي في كردستان العراق.

وقال طالباني في مؤتمر صحفي أمس بمدينة السليمانية بشمال العراق إنه سيطلب من الحزبين المذكورين مغادرة الأراضي العراقية في حال رفضا التخلي عن العمل المسلح وممارسة السياسة.

وأضاف طالباني "القصف المدفعي الإيراني والتركي يضر بمصالح هذين البلدين، لا بالذين يطاردونهم، القصف أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالقرويين وممتلكاتهم".

قضية كركوك
وقال طالباني بأن الجزء الأكبر من جهود الأكراد موجه لمشكلة كركوك، داعيا إلى تفعيل موضوع تطبيع الأوضاع في مدينة كركوك المتنازع على إدارتها من قبل الأكراد والعرب والتركمان.

ووصف طالباني مشكلة كركوك بالمعقدة، مشبها الجهود التي تبذل لمعالجتها بالعمليات الجراحية التي تجرى في الدماغ، إذ إن خطأ بسيطا يمكن أن يؤدي لنتائج كارثية.

وأضاف "لا تحل مشكلة كركوك بالشعارات والتهديدات، بل ينبغي معالجتها بهدوء وعدم التعجل فيها".

وفي محور آخر نفى الرئيس العراقي وجود موعد لإعدام ثلاثة من المتهمين الستة في قضية الأنفال، وأبرزهم علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي السابق، وسلطان هاشم وزير الدفاع السابق. كما جدد رفضه توقيع مراسيم جمهورية خاصة بتنفيذ أحكام الإعدام.

وأضاف طالباني في هذا الشأن "ليس هناك موعد محدد بخصوص تنفيذ أحكام الإعدام بكل من علي حسن المجيد و سلطان هاشم والآخرين، وهناك تطور جديد وهو أن مجلس الشورى يريد أن تنفذ مثل تلك الأحكام بمرسوم جمهورى وهذا يعنى إرسال القرارات من المحاكم إلى رئاسة الجمهورية، ويجب إقرارها
"
نفى الرئيس العراقي وجود موعد لإعدام ثلاثة من المتهمين الستة في قضية الأنفال، وأبرزهم علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي السابق، وسلطان هاشم وزير الدفاع السابق. كما جدد رفضه توقيع مراسيم جمهورية خاصة بتنفيذ أحكام الإعدام.
"
بالإجماع، وأنا لدي انتقادات لإعدام سلطان هاشم من بين تلك المجموعة".

وواصل "لمجلس الرئاسة ملاحظات حول إعدام ضباط الجيش، لأن العديد من ضباط الجيش العراقي أجبروا على تنفيذ الأوامر تحت التهديد بالموت، هذا لا يبرر جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب العراقي، ولكن هذه المسألة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار".

وأشار طالباني إلى وجود علاقة بينه وبين وزير الدفاع السابق سلطان هاشم تعود لأيام وجود صدام حسين على رأس السلطة، وأنه كان يحثه على التمرد على نظام الحكم.

وكانت محكمة التمييز العراقية قد أيدت الحكم الصادر من المحكمة الجنائية بإعدام علي حسن المجيد واثنين من القادة السابقين، لدورهم في الحملات العسكرية التي سميت بالأنفال في عام 1988. وقالت المحكمة يتعين تنفيذ الأحكام خلال ثلاثين يوما.

جبهة التوافق
ورحب الرئيس العراقي بقيام وفد من جبهة التوافق العراقية بزيارة واشنطن بدعوة من الكونجرس، وأشار إلى أن ذلك يعد تحولا في موقف السنة.

وأضاف "الإخوة العرب السنة وقفوا في البداية ضد القوات الأميركية، عندما يذهبون لأمريكا ويتفقون ويرتاحون للأميركان هذا تغيير جيد، ولكن نخشى أن يقوموا بعكس الحقائق هناك".
المصدر : الجزيرة