استنكار بموريتانيا لإفطار سفير نواكشوط على مائدة ليفني
آخر تحديث: 2007/9/24 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/24 الساعة 06:13 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/13 هـ

استنكار بموريتانيا لإفطار سفير نواكشوط على مائدة ليفني

ليفني مع سفيري الأردن (يمين) ومصر ولا يظهر سفير موريتانيا في إفطار إسرائيلي العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
أمين محمد– نواكشوط
 
استنكرت منظمة موريتانية تدعى الرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني وللدفاع عن فلسطين والعراق، حضور سفير نواكشوط لدى تل أبيب حفل إفطار أقامته وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني في القدس المحتلة على شرف عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية، وحضره سفراء كل من مصر والأردن وموريتانيا.
 
واعتبر الرباط الموريتاني أن تصرف السفير الموريتاني في تل أبيب أحمد ولد تكدي وحضوره الإفطار "مشين ومدان".
 
وكانت وسائل الإعلام الموريتانية قد تناولت باهتمام في اليومين الماضيين نبأ حضور السفير الموريتاني في إسرائيل لإفطار الوزيرة ليفني.
 
واعتبر الرباط في بيان له أن هذه الخطوة تأتي في وقت "تدوس فيه الدبابات أشلاء أطفالنا في الضفة والقطاع" وتعلن فيه حكومة الحرب "الصهيونية" حربا لا هوادة فيها على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الصامد، وتخترق فيه طائرات "العدو" المجال الجوي لسوريا التي ما زالت "ترفض السير في قطار التطبيع المجاني".
 
وعود الرئيس
التطبيع بين موريتانيا وإسرائيل يواجه بسخط شعبي عارم (الجزيرة نت-أرشيف)
ووصف البيان خطوة السفير الموريتاني بأنها خطوة تطبيعية مرفوضة، ولا تتماشى مع أجواء "التصالح مع الذات التي يحاول النظام الجديد نهجها، كما تعتبر نشازا في ظل وعود الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله أثناء حملته الانتخابية، وتصريحاته بعد التنصيب".
 
ولم تنفذ السلطات الموريتانية بعد وعدا أطلقه الرئيس ولد الشيخ عبد الله أثناء الحملة الانتخابية بعرض موضوع العلاقات الموريتانية الإسرائيلية على الشعب ليقول كلمته النهائية بشأنه.
 
وتعود الاتصالات بين موريتانيا وإسرائيل إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي، لكن تبادل السفراء لم يتم إلا في شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 1999 عندما تم الإعلان في واشنطن عن إقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء بين نواكشوط وتل أبيب.
 
ويواجه التطبيع بين موريتانيا وإسرائيل سخطا شعبيا عارما، أدى إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي والأمني منذ إقامة هذه العلاقات، وكان أحد الأسباب التي أدت لسقوط نظام معاوية ولد الطايع عام 2005 حسب ما يراه محللون موريتانيون.
المصدر : الجزيرة