استمرار الاتصالات مع إسرائيل وتوحد ميداني ضد العدوان
آخر تحديث: 2007/9/23 الساعة 07:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/23 الساعة 07:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/12 هـ

استمرار الاتصالات مع إسرائيل وتوحد ميداني ضد العدوان

لوحة جدارية في أحد شوارع غزة لمقاومين فلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

عوض الرجوب-الضفة الغربية
أحمد فياض-غزة
 
 
أكدت السلطة الفلسطينية أنها ستبقي على اللقاءات والاتصالات مع الجانب الإسرائيلي رغم قرار إسرائيل إعلان قطاع غزة كيانا معاديا، لكن مسؤولين من حركة فتح أكدوا ضرورة أن تكون هذه الاتصالات مجدية.
 
وجددت قيادات من الحركة في حديث للجزيرة نت رفضها للقرار الإسرائيلي ولأي هجوم إسرائيلي قد يقع، وأكدت أنها لا تنسق مع أي حكومة لصد أي عدوان محتمل "وإنما الميدان هو الذي يجمع المقاومين ويوحدهم ضد الاحتلال".
 
فقد وصف نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني إعلان غزة كيانا معاديا بأنه أمر خطير الهدف منه الضغط على السلطة وعلى الرئيس محمود عباس. مضيفا أن إسرائيل أعلنت الحرب على حماس في غزة، لكنها أرسلت الدبابات إلى نابلس.
 
وأكد للجزيرة نت أن اللقاءات ستستمر بين المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين رغم القرار الإسرائيلي.
 
وأضاف "سنظل متمسكين بموقفنا ونعلن للإسرائيليين سواء على طاولة المفاوضات أو في اللقاءات أو عن بعد أو عن قرب، أننا نرفض سياستهم رفضا مطلقا، ونسعى لأن يغيّروا هذه السياسة وأن يذهبوا للمفاوضات من أجل أن نحصل على حقوقنا الوطنية المشروعة".
 
وفيما إذا كانت حركة فتح في غزة ستتعاون مع الحكومة المقالة في القطاع للرد على القرار الإسرائيلي قال عمرو "نعتبر أي هجوم على غزة مرفوضا من جانبنا ومن حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه".
 
عمرو: أي هجوم على غزة مرفوض (الفرنسية-أرشيف)
الوحدة والتضامن

من جهته أكد القيادي في حركة فتح بقطاع غزة أحمد حلس أن إعلان غزة كيانا معاديا بمثابة تحد خطير يستهدف كل الشعب الفلسطيني بغض النظر عن الانتماءات السياسية، مضيفا أنه من المفترض أن يواجه الفلسطينيون جميعا التحدي القادم بدل حالة الانقسام.
 
وقال إن الشعب الفلسطيني مستهدف دائما، موضحا أنه كان يُنظر للشعب الفلسطيني على أنه طرف معاد،" لكن اتحاده وتضامنه كان يخفف من آثار العدوان، أما حاليا فإن حالة الانقسام تزيد من خطورة الوضع".
 
وأعرب عن أمله في أن يدفع "الموقف العدواني الجديد كل الأطراف إلى التفكير بطريقة جديدة، وأن تدرك أن الخطر الحقيقي هو الذي يمثله العدوان الإسرائيلي على أرضنا وعلى شعبنا وعلى قضيتنا، وليست الخلافات الحزبية التي في النهاية لا بد أن تجد طريقها للعلاج".
 
وحول إمكانية التنسيق مع الحكومة المقالة وحركة حماس لمواجهة أي عدوان محتمل قال حلس "لسنا بحاجة لتنسيق حكومي، إنما إذا ما تعرض قطاع غزة للعدوان فكل المقاومين سيجدون أنفسهم في حالة تنسيق وتكامل وتعاون بعيدا عن أية حكومات أو أية قضايا سياسية أو حزبية".
 
وأكد القيادي بفتح أن اللقاءات والاتصالات مع الطرف الإسرائيلي لم تتوقف. لكنه أضاف إذا كانت هذه اللقاءات تهدف إلى منع أي عدوان يمكن أن يتعرض له الشعب الفلسطيني فلا مانع من استمرارها، لكن إذا ما استمرت إسرائيل في تنفيذ عدوانها فلا توجد أي فائدة أو ضرورة لها.
 
رص الصفوف
في ذات السياق أعلنت قيادة كتائب شهداء الأقصى "المجموعات السرية" في فلسطين الاستنفار العام، ودعت إلى رص الصفوف ونبذ الفرقة والخلاف، ودعم المقاومة ورجالها ردا على القرار الإسرائيلي.
 
ودعت في بيان لها تلقت الجزيرة نت نسخة منه إلى حل السلطة الوطنية وتشكيل قيادة عسكرية موحدة من كافة فصائل المقاومة، على اعتبار أن قطاع غزة والضفة الغربية يقعان تحت السيطرة التامة للاحتلال.
 
وطالبت الرئيس الفلسطيني بـ"وقف كافة اللقاءات مع حكومة الاحتلال ورفض المشاركة في مؤتمر الخريف، إلى حين إلغاء الاحتلال لقراراته الجائرة، ووقفه لكافة الإجراءات التعسفية ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وإزالة كافة الحواجز العسكرية الفاصلة بين مدن وقرى الضفة الغربية".
المصدر : الجزيرة