هجمات تتعدد رغم الحرب على الإرهاب
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/12 الساعة 05:06 (مكة المكرمة) الموافق 1428/9/1 هـ

هجمات تتعدد رغم الحرب على الإرهاب

مي الزعبي- الجزيرة نت

شكلت هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) التي راح ضحيتها حوالي ثلاثة آلاف شخص، إيذانا ببدء الولايات المتحدة ومن ورائها باقي دول العالم الحرب على ما سمي "الإرهاب".

وبذلت أميركا في حملتها الشرسة جهودا سياسية ومادية وعسكرية ضخمة لتقضي على "الإرهاب" في العالم وعلى شوكة تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن المتهم بأنه وراء تلك التفجيرات، وتوسعت أميركا في حربها لتغير الأنظمة الحاكمة في الشرق الأوسط، فاحتلت أفغانستان والعراق.

وتقول الولايات المتحدة إن من أهداف حربها على "الإرهاب" جعل العالم مكانا أكثر أمنا، وخاليا من الهجمات "الإرهابية"، فهل نجحت في ذلك؟

رغم مرور ست سنوات على شن أميركا حربها لم تتوقف سلسلة الهجمات والتفجيرات في العالم.

"
رغم مرور ست سنوات على شن أميركا حربها على "الإرهاب" لم تتوقف سلسلة الهجمات والتفجيرات في العالم

"
ومن أبرز الهجمات التي نفذت بعد تفجيرات سبتمبر/أيلول:

جزيرة جربة
انفجار شاحنة مفخخة في 11 أبريل/نيسان 2002 قرب كنيس يهودي في جزيرة جربة بتونس قتل 21 شخصا معظمهم من الأجانب، وتبنى تنظيم القاعدة العملية.

بالي
انفجار سيارة مفخخة أمام ملهى ليلي في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2002 بالجزيرة السياحية أسفر عن مقتل حوالي 200 شخص أغلبهم من أستراليا وبريطانيا، وجرح أكثر من 150.

مومباسا
انفجار سيارة مفخخة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 في فندق يملكه إسرائيلي بمدينة مومباسا الكينية، قتل عشرة أشخاص بينهم ثلاثة إسرائيليين، وتبنت القاعدة الهجوم.

مدريد
سلسلة انفجارات تبنتها القاعدة بمحطة قطارات أوتشا في مدريد بإسبانيا في 11 مارس/آذار 2003 أودت بحياة 200 شخص وجرحت 1900 آخرين.

السعودية
انفجار سيارة مفخخة تبنته القاعدة استهدف في 12 مايو/أيار 2003 مجمعا يقطنه غربيون بالعاصمة السعودية الرياض، فأسفر عن مقتل 24 شخصا بينهم 8 أميركيين.

وهجوم آخر في مدينة الخبر نهاية مايو/أيار 2004 على شركة نفط سعودية واحتجاز رهائن أجانب، وأسفر الهجوم عن مقتل 22 شخصا بينهم أميركي وإصابة 25 آخرين، وتبنت القاعدة العملية.

وتبنت القاعدة أيضا هجوما في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2004 على القنصلية الأميركية بجدة، أسفر عن مقتل 5 أشخاص ومصرع المهاجمين الخمسة.

وتبعه في 25 فبراير/شباط 2006 هجوم تبنت القاعدة مسؤوليته على منشآت أبقيق النفطية الواقعة شرقي البلاد التي تعد عصب صناعة النفط بالسعودية، وأسفر الهجوم عن مقتل اثنين من رجال الأمن السعوديين واثنين من المهاجمين.

الدار البيضاء
سلسلة انفجارات تبنتها القاعدة في 16 مايو/أيار 2003 استهدفت فندقا ومركزا يهوديا بالدار البيضاء في المغرب، فأودت بحياة 23 شخصا بينهم ثمانية أوروبيين إضافة إلى 12 من منفذي الهجمات، فضلا عن إصابة أكثر من مائة بجروح.

إسطنبول
تبنت القاعدة هجومين على معبدين يهوديين في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2003 بإسطنبول في تركيا، وخلف الهجومان 25 قتيلا، وأكثر من 200 جريح.

كما تبنت هجومين في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2003 على القنصلية البريطانية ومصرف "أتش أس بي سي" البريطاني في إسطنبول خلفا 27 قتيلا بينهم القنصل البريطاني العام، وجرح فيهما 400 شخص.

تفجيرات مصر

قتلى وجرحى في تفجيرات دهب (الفرنسية-أرشيف)
انفجرت ثلاث سيارات مفخخة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2004 استهدفت منتجعات سياحية في طابا بمصر مخلفة 34 قتيلا معظمهم إسرائيليون، و105 جرحى.

وفي 23 يوليو/تموز 2005 انفجرت قنبلة وسيارتان مفخختان استهدفت إحداهما فندقا في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر وأسفرت عن مقتل 90 شخصا بينهم 7 أجانب، وتبنت الهجوم جماعة التوحيد والجهاد التي أكدت ارتباطها بتنظيم القاعدة.

وفي 24 أبريل/نيسان 2006 قتل حوالي 30 شخصا وجرح 150 آخرون في ثلاثة تفجيرات استهدفت منتجع دهب السياحي في سيناء على البحر الأحمر.

لندن
تبنت القاعدة انفجار عبوات ناسفة في 7 يوليو/تموز 2005 في ثلاث محطات مترو أنفاق وحافلة ركاب وسط العاصمة البريطانية لندن، قتل فيه 52 شخصا وجرح أكثر من 700.

وتعرضت لندن بعد أسبوعين لأربعة تفجيرات مماثلة لسابقتها في ثلاث محطات مترو أنفاق وحافلة ركاب لكنها لم تسفر عن سقوط قتلى.

الأردن
استهداف سفينتين حربيتين أميركيتين راسيتين في ميناء العقبة بثلاثة صواريخ كاتيوشا في 19 أغسطس/آب 2005، لكن الهجوم الصاروخي أخطأ هدفه وسقط أحد الصواريخ على قاعدة للجيش الأردني فقتل جنديا أردنيا وجرح آخر، وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين العملية.

كما تعرضت العاصمة الأردنية عمان في 9 فبراير/تشرين الثاني 2005 لتفجيرات استهدفت ثلاثة فنادق وأسفرت عن مقتل 57 شخصا وحوالي 100 جريح.

تفجيرات العراق

"
من أهداف الولايات المتحدة في حربها على "الإرهاب" جعل العالم مكانا أكثر أمنا، وخاليا من الهجمات "الإرهابية"، فهل نجحت في ذلك؟

"
في 19 أغسطس/آب 2003 فجرت شاحنة مفخخة على مقر الأمم المتحدة ببغداد فأسفرت عن مقتل 23 شخصا، وتبنت العملية مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتائب أبو حفص المصري" ويشتبه في أن لها علاقة بتنظيم القاعدة.

وفي 22 فبراير/شباط 2006 فجرت القبة الذهبية لمرقد الإمامين العسكريين في مدينة سامراء شمال العاصمة العراقية بغداد، وأسفر التفجير عن موجة من العنف الطائفي أودت بحياة آلاف الضحايا، ثم فجرت المئذنتان في 13 يونيو/حزيران، واتهمت القاعدة بالتفجيرين رغم نفيها لذلك.

وتبنى تنظيم القاعدة في العراق هجوما انتحاريا في 26 يونيو/حزيران 2006 وقع في بهو فندق المنصور ميليا وسط بغداد، وقتل فيه 12 شخصا.

هجمات الجزائر
تبنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي عمليتي عين الدفلة وتيزي وزو اللتين وقعتا في 4 مارس/آذار 2007 غرب وشرق الجزائر، وأسفرتا عن مقتل سبعة من رجال الشرطة وثلاثة عمال جزائريين وروسي يعملون في شركة نفط روسية.

وتبنى التنظيم مسؤولية هجوم في أبريل/نيسان الماضي أسفر عن مقتل 33 شخصا، ومسؤولية تفجير في 11 يوليو/تموز استهدف ثكنة عسكرية في قرية الأخضرية جنوب شرق الجزائر وأسفر عن سقوط ثمانية قتلى.

المصدر : الجزيرة