حركة جديدة لتأييد جمال مبارك رئيسا لمصر
آخر تحديث: 2007/9/10 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/9/10 الساعة 15:42 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/28 هـ

حركة جديدة لتأييد جمال مبارك رئيسا لمصر

كفاية لا ترى جمال مبارك مؤهلا لحكم مصر (الفرنسية-أرشيف)

القاهرة-الجزيرة نت
 
جدل متزايد في الشارع المصري أثاره ظهور حركات تطالب بـ"مبايعة" جمال مبارك خلفا لأبيه في رئاسة البلاد, الأمر الذي فتح النقاش على مصراعيه حول ما يعرف بملف توريث الحكم.

الدكتور عبد الوهاب المسيري المنسق العام لحركة كفاية المعارضة وصف الحركات المؤيدة لجمال مبارك بـ"الصبيانية"، وقال إن مصيرها الاختفاء السريع "لأنها تخالف الإجماع العام للشعب والقوى الوطنية برفض اختطاف مصر لصالح عائلة الرئيس مبارك".

وتساءل المسيري، فى تصريح للجزيرة نت، عن مؤهلات جمال لحكم مصر، مستدركا بالقول إن جمال لم يقدم للمصريين ما يبرر هذا الإصرار الحكومي على توريثه الحكم "وكأن البلد لم تنجب غيره".

واتهم المسيري جمال والمقربين له في لجنة السياسات بالحزب الحاكم التي يرأسها، بالوقوف وراء هذه الحركات ودعمها والترويج إعلاميا لها بهدف "استغلال حالة اليأس العام لدى المصريين في تثبيت فكرة توريث جمال الحكم كأمر واقع".

واعتبر المنسق العام لكفاية أن "الترويج لجمال مبارك من خلال حركات مجهولة أو وهمية، دعوة تتناقض مع المنطق والعقل السليم، وتدعو للسخرية والألم لما آلت إليه أحوال مصر".
 
المسيري اتهم جمال مبارك بالوقوف وراء الحركات المؤيدة للتوريث (الجزيرة نت)
الأقباط والإخوان

الكاتب القبطي الدكتور رفيق حبيب، قال إن ظهور هذه الحركات "عزف على أنغام الحراك السياسي ومحاولة للتشبه بحركة كفاية المعارضة"، معربا عن اعتقاده بأن مؤسسيها هم أعضاء في الحزب الحاكم يبحثون عن دور قيادي أكبر داخل الحزب.

وقال حبيب للجزيرة نت إن هذه الحركات مصطنعة وليست جماهيرية بالصورة الطبيعية ولا يوجد دليل على أنها تمثل رغبة شعبية لقطاع معين من الجماهير المصرية.

واستبعد حدوث مفاجآت في المؤتمر العام للحزب الوطني في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، فيما يتعلق بتصعيد جمال مبارك داخل الحزب، وقال إن "المقربين من جمال يحاولون منذ المؤتمر الماضي ذلك، لكن الرئيس مبارك أجهض محاولتهم تلك لأنه لا يؤمن إلا بالتحول السياسي البطيئ".

وتعليقا على تولي قبطي رئاسة حركة "نعم" التي أعلنت تأييدها لتولي جمال الرئاسة، قال حبيب إن هناك شعورا لدى الأقباط بأن جمال هو البديل الوحيد عن الإخوان المسلمين، خاصة بعدما استخدم النظام الكنيسة و"فزاعة" الإخوان لإقناع الأقباط بقبول جمال "أو تحمل تبعات صعود الإخوان سياسيا".

وقد تزامن ظهور الحركة الثانية المؤيدة لجمال مع شائعات مرض الرئيس مبارك التي فتحت ملف خليفته في حكم مصر.

عبد الوهاب المسيري:
الترويج لجمال مبارك من خلال حركات مجهولة أو وهمية، دعوة تتناقض مع المنطق والعقل السليم، وتدعو للسخرية والألم لما آلت إليه أحوال مصر.
"
حركة نعم
الدعوة الجديدة جاءت من قبل حركة جديدة تطلق على نفسها اسم "نعم" يتزعمها مواطن قبطي اسمه ممدوح زخاري جرجس، لكن المعلومات عن حجم الحركة وعدد أعضائها وتاريخ تأسيسها لم تعرف بعد.

وطبقا لما تقوله صحيفة "المصريون" الإلكترونية، يرى مؤسسو الحركة أن جمال مبارك (44 عاما) هو الأصلح لحكم مصر بعد والده، وأن اسمها "نعم" يعبر عن موقفها من الجدل المحتدم حول شرعية وصول جمال للحكم حتى لو كان عبر الأطر الدستورية، فجمال قيادي في الحزب الوطني الحاكم ويحق للحزب ترشيحه لأي انتخابات رئاسية.

ومؤخرا وزعت مجموعة تسمى نفسها الحركة الوطنية لمكافحة التطرف "أحرار" منشورات وملصقات تحمل عبارة "جمال مبارك .. حلم جميل لبلد أجمل" في ست محافظات مصرية موزعة بالتساوي بين شمال وجنوب القاهرة.
 
مؤسس "أحرار" طبيب شاب يدعى عادل سيد، قال في تصريحات صحفية إن معظم مؤسسي الحركة كانوا أعضاء في جماعة الإخوان المسلمون ثم انشقوا عنها وأسسوا حركتهم، وهو ما نفته الجماعة بشدة، وقالت إن الحركة "جزء من ألاعيب الحزب الوطني الرامية لتمرير مشروع توريث الحكم في مصر وتمهيد الطريق له".

وأضاف سيد أن الحركة تأسست عام 2006 وأنها تعمل سرا "بناء على نصائح الأمن"، وأن عدد أعضائها بلغ أربعين ألف عضو أكبرهم لا يزيد عمره عن ثلاثين عاما، وغالبيتهم من طلبة الجامعة.
المصدر : الجزيرة