إطلاق حملة "خلص" لخلاص لبنان
آخر تحديث: 2007/8/9 الساعة 09:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/9 الساعة 09:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/26 هـ

إطلاق حملة "خلص" لخلاص لبنان

مؤسسو الحملة أثناء لقاء إطلاقها (الجزيرة نت)

أواب المصري-بيروت

تحت عنوان "خلص.. معا لخلاص لبنان"، أطلقت مؤسسات المجتمع المدني في لبنان حملة تدعو فيها السياسيين إلى "إدراك أهمية المرحلة وأولوية تجاوزها تمهيدا لبناء الدولة المدنية القادرة".

جرى إطلاق الحملة ببيروت في اجتماع حضره ممثلون عن عشرات منظمات المجتمع المدني اللبناني، ومن بينهم من شارك في اجتماعات سان كلو الفرنسية التي حضرها ممثلون عن الأطراف السياسية المتخاصمة، لتشكل هذه المشاركة سابقة في حضور ممثلين عن المجتمع المدني في حوارات سياسية.

استهل اللقاء الدكتور كامل مهنا الذي شارك في اجتماعات سان كلو، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي يشهد فيها لبنان التقاء هذا العدد الكبير من منظمات المجتمع المدني من أجل إطلاق حملة "خلص.. معا لخلاص لبنان".

وأوضح مهنا للجزيرة نت أن الحملة تهدف إلى تحميل كل الزعماء السياسيين في لبنان مسؤولية الانزلاق والانهيار إلى حيث لا يعود ينفع الاصطفاف.

وأشار إلى أن المجتمع المدني ينتظر من المسؤولين موقفا حاسما لخلاص لبنان والعمل الجدي الصادق على معاودة الحوار الوطني من أجل وضع آليات سليمة للخروج من الأزمة المستفحلة والمستمرة، وإعادة إحياء المؤسسات الدستورية وتأكيد مرجعيتها.

إعلان خلص
جوزف فرح (تجمع الهيئات الأهلية التطوعية) أذاع نص العريضة التي جاء فيها "نعلن إطلاقنا ومشاركتنا في حملة "خلص.. معا لخلاص لبنان".

وأضاف الإعلان "نحن اللبنانيين واللبنانيات وهيئات المجتمع المدني الموقعين أدناه، المدركين لمخاطر الانقسام والعنف وتدمير لبنان، المعنيين بخلاص لبنان ومواطنيه، مؤمنون بضرورة استعجال الحل وإحياء الحوار والمؤسسات على السواء".

شعار الحملة (الجزيرة نت)

ودعا الحضور لتوقيع العريضة، وطالب فرح باسم الموقعين الجهات السياسية إلى نبذ العنف ورفض مظاهر التسلح واللجوء إلى القوة، والتوقف عن التحريض بكل أنواعه بما فيه الطائفي والمذهبي، وعدم استغلال وسائل الإعلام منبرا لهذا التحريض.

من جانبها شرحت صباح بدر الدين (الحركة الاجتماعية) أهداف الحملة ولخصتها في دعم الشعب اللبناني وجمع طاقات وقدرات جميع عناصر المجتمع المدني وأطرافه وجعلها قوة ضاغطة قادرة على التأثير، وحملت السياسيين مسؤولية تعريض السلم الأهلي للاهتزاز وخطورة انهيار الدولة بجميع مؤسساتها.

كما لخصت بدر الدين آليات ونشاطات متابعة الحملة فحثت على تنظيم واسع الانتشار يشكل أساس ما تطالب به الحملة، وجمع أكبر عدد ممكن من الدعم والتبني في جميع الأوساط بما في ذلك الأطراف السياسية، وتنظيم تحركات مدنية سلمية تتصاعد تباعا.

وفي ختام اللقاء وزع المنظمون على الحضور عريضة "ميثاق تحمل المسؤولية السياسية" وفيها دعوة المسؤولين السياسيين إلى الامتناع عن التحريض الطائفي والمذهبي في الخطابات العامة والكواليس، ونبذ العنف ولغة الشتيمة والإذلال من حقل العمل السياسي.

كما دعت إلى عدم تشجيع ظاهرة التسلح لدى اللبنانيين، واحترام الدستور والتقيد بأحكام تشريعات الدولة اللبنانية، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفردية والفئوية والعصبية، وعدم استخدام وسائل الإعلام للتشهير والتشويه والتحريض.

المصدر : الجزيرة