تفاؤل بانتظام العام الدراسي بالأراضي الفلسطينية
آخر تحديث: 2007/8/26 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/26 الساعة 04:17 (مكة المكرمة) الموافق 1428/8/13 هـ

تفاؤل بانتظام العام الدراسي بالأراضي الفلسطينية

ذوو الطلبة بدأوا بشراء المستلزمات المدرسية (الجزيرة نت)
 
عوض الرجوب-الضفة الغربية
 
أبدى نقابيون وأولياء أمور فلسطينيون تفاؤلهم بانتظام نحو مليون وثلاثمائة ألف من طلبة المدارس في العام الجديد دون عراقيل، بخلاف العام الماضي حيث أضرب المعلمون نظرا لعدم انتظام الرواتب.
 
وأعرب بسام مناصرة الوكيل المساعد بوزارة التربية والتعليم عن تفاؤله بانتظام العام الدراسي دون تشويش أو إشكاليات لوجود وعد من الحكومة بانتظام دفع رواتب المعلمين في بداية كل شهر.
 
وأكد في حديث للجزيرة نت أن جميع كتب الطلبة للفصل الدراسي الأول ستكون متوفرة مطلع الشهر القادم في كافة المدارس بخلاف العام الماضي، أما كتب الفصل الثاني فمن المتوقع توفيرها أيضا في موعدها.
 
وأكد أمين عام اتحاد المعلمين الفلسطينيين جميل شحادة، عدم وجود نية لدى الأطر النقابية للمعلمين لعرقلة العام الدراسي نظرا لانتظام دفع الرواتب، وتعهد الحكومة بجدولة المستحقات السابقة حتى موعد أقصاه شهر تشرين ثاني/نوفمبر القادم.
 
وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن هناك مطالب غير الرواتب للمعلمين ستتم مناقشتها مع الحكومة قبل الخوض في أي إضراب، لكنه لم يستبعد حدوث تشويشات في قطاع غزة.
 
وبخصوص المستلزمات المدرسية أوضح أن هناك إشكالية تتعلق بوجود 85 شاحنة من هذه المستلزمات في قطاع غزة نظرا لإغلاق المعابر، لكنه قال إن اتصالات تجري مع الجانب الإسرائيلي لإدخالها إلى الضفة الغربية في أقرب وقت ممكن.
 
الفلسطينيون يتسوقون للعام الدراسي الجديد في ظروف اقتصادية صعبة (الجزيرة نت)
أسعارمناسبة
وعلى مستوى استعدادات الأهالي لاستقبال العام الدراسي الجديد أوضح بسام فقوسة، صاحب مؤسسة تجارية أن مستوى التسوق هذا العام أفضل من العام الماضي، لكنه دون المتوقع ودون الوضع الطبيعي نظرا لحالة الإرباك في انتظام الرواتب.
 
وأشار إلى أن أسعار القرطاسية واللوازم المدرسية معقولة وفي متناول غالبية المواطنين، موضحا في الوقت ذاته أن الغالبية تفضل المنتجات الوطنية نظرا لجودتها مقارنة مع المصنوعات المستوردة خاصة البضاعة الصينية.
 
وبعيدا عن ضيق الحالة الاقتصادية، لا يخفي أولياء الأمور قلقهم على مستوى الطلبة نتيجة الإرباك الذي ساد المدارس نتيجة إضراب المعلمين العام الماضي.
ويقول المواطن تيسير العواوده، إن الإضراب العام الماضي أثر على مستوى الطلبة، ويأمل من المدارس إعادة شرح الوحدات الدراسة التي فاتت الطلبة حتى يتمكنوا من فهم ما يترتب عليها في السنوات اللاحقة.
 
ومع الوعد بانتظام الرواتب أعرب العواوده عن تفاؤله بانتظام العام الدراسي الجديد، موضحا أنه يحاول شراء احتياجات أبنائه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.
 
الأقل سعرا
من جهتها تقول أم أيمن (ربة بيت) إنها تبحث في الأسواق عن "البسطات" الأقل سعرا حتى تشتري الكتب والدفاتر والحقائب اللازمة لأبنائها الأربعة، مشيرة إلى أن زوجها لا يجد عملا في المدن الفلسطينية  ويمنع من دخول الخط الأخضر للعمل هناك.
 
وتوضح أن احتياجات أبنائها الأربعة تصل إلى حوالي 150 دولارا لكنها غير متوفرة مع تعطل زوجها عن العمل.
 
وفي محاولة للتخفيف من وطأة الأعباء الاقتصادية تنشط هذه الأيام في الأراضي الفلسطينية، العديد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية والحزبية لتوفير احتياجات الطلبة والعائلات الفقيرة من مستلزمات المدارس.
 
وقد انعكست الحالة الاقتصادية الصعبة للفلسطينيين الناتجة عن الإرباك في صرف الرواتب، وتراجع فرص العمل داخل الخط الأخضر وفي الأراضي الفلسطينية سلبا على استعدادات أولياء الأمور للعام الدراسي الجديد، الأمر الذي أجبر بعضهم بالاكتفاء بالضروري من القرطاسية.
المصدر : الجزيرة