جهات متعددة تستهدف حرية الصحافة الفلسطينية (الجزيرة-نت)

 
تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة الانتهاكات والاعتداءات الممارسة بحق وسائل الإعلام والصحفيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وبعض الجهات الفلسطينية.
 
وعبرت كتلة الصحفي الفلسطيني عن قلقها إزاء استمرار تلك الاعتداءات على الإعلاميين ومؤسساتهم وتهديدهم، محذرة -في ضوء رصدها لتلك الانتهاكات الشهر المنصرم- من مخاطر التعدي على حرية العمل الصحفي، واستمرار مظاهر الاعتداء على الصحفيين والصحف وأي من وسائل الإعلام.
 
ودعت كافة الجهات الرسمية والحقوقية المعنية بحرية الإعلام والكلمة إلى ضرورة التدخل والضغط من أجل وقف كافة الانتهاكات بحق الصحفيين ووسائل الإعلام وتعزيز حرية الرأي والتعبير.
 
حلقات متواصلة
ويشير توثيق الكتلة إلى أنه في الثاني من يوليو/تموز تلقى الصحفي سامي سعيد، مراسل صحيفة الأخبار اللبنانية في الضفة الغربية على هاتفه الجوال تهديدات بالقتل إن لم يصمت ويكف عن الكتابة، بعد أن قام بنشر مواد صحفية تخص الوضع الفلسطيني الداخلي.
 
كما أقدمت قوات الأمن الفلسطينية في ذات اليوم على اعتقال مدير مكتب فضائية الأقصى في الضفة الغربية الصحفي محمد أشتيوي، وسبق اعتقاله حملة تهديد وملاحقة وإطلاق نار عليه من قبل عناصرها في الضفة الغربية.
 
أما في الخامس من نفس الشهر فقد رصد التوثيق، إصابة المصور الصحفي عماد غانم مصور قناة الأقصى الفضائية بجروح خطيرة أثناء تغطيته اجتياح قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم البريج وسط قطاع غزة وقد أدى إطلاق النار المقصود عليه من قبل الجنود إلى بتر ساقيه.
 
كما نجا في اليوم ذاته طاقم قناة العربية من موت محقق حين فتحت القوات الإسرائيلية النار باتجاه الصحفيين أثناء قيامهم بتغطية الاجتياح الإسرائيلي للمخيم.
 
كتلة الصحفي الفلسطيني عبرت عن قلقها إزاء استمرار تلك الاعتداءات على الإعلاميين ومؤسساتهم وتهديدهم محذرة من مخاطر التعدي على حرية العمل الصحفي، واستمرار مظاهر الاعتداء على الصحفيين والصحف وأي من وسائل الإعلام
وفي اليوم الثاني عشر، أصيب  المصور الصحفي جهاد نخلة مصور وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بجراح في ساقه جراء استهدافه بعيار مطاطي أثناء محاولته تصوير عملية اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الجلزون شمال مدينة رام الله.
 
وفي اليوم ذاته أقدمت القوة التنفيذية على مصادرة أشرطة التصوير من عدد من مصوري وكالات الأنباء ومنعتهم من تغطية مسيرة لعدد من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
 
كما شهد اليوم الـ18 قيام الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بالاعتداء بالضرب على عدد من الصحفيين الفلسطينيين ومصوري وكالات الأنباء، واختطاف الصحفي سامي خويرة بعد مهاجمة اعتصام لأهالي معتقلي حماس في سجون السلطة الفلسطينية في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
 
أما في اليوم الـ24 فأقدمت عناصر الأجهزة الأمنية وعناصر مسلحة من حركة فتح على اقتحام محطة آفاق المحلية في مدينة نابلس بالضفة الغربية وقاموا بتدمير كافة محتوياتها وإطلاق النار في كل مكان مما أدى إلى وقوع خسائر جسيمة في الممتلكات.
 
وفي اليوم الثلاثين أصيب المصور الصحفي عبد الرحيم الخطيب بعد تعرضه للاعتداء من قبل عناصر من حركة الجهاد الإسلامي خلال قيامه بتغطية قصف الاحتلال لمجموعة من المقاومين في منطقة وسط قطاع غزة.
 
حجز صحف
كما أقدمت في اليوم ذاته دورية تابعة للقوة التنفيذية باعتراض سيارات توزيع الصحف المحلية الثلاث القدس، والأيام، والحياة الجديدة واحتجزت الصحف عدة ساعات ثم أفرجت عنها احتجاجا على ما سمته حملة التحريض التي تشنها الصحف الثلاث ضدها.
 
وإلى جانب تلك الانتهاكات اختتمت الكتلة رصدها بالإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ما زالت تمنع منذ 55 يوما صحيفتي الرسالة الأسبوعية وفلسطين اليومية من الطباعة والتوزيع في محافظات الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة