مؤتمر لحزب التحرير بإندونيسيا يدافع عن تطبيق الشريعة
آخر تحديث: 2007/8/13 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/8/13 الساعة 16:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/29 هـ

مؤتمر لحزب التحرير بإندونيسيا يدافع عن تطبيق الشريعة

مؤتمر حزب التحرير شهد مشاركة حركات تخالفه رؤيته لتطبيق الشريعة (الجزيرة نت) 

محمود العدم-جاكرتا

دافع حزب التحرير خلال مؤتمر حاشد في إندونيسيا عن رؤيته الشاملة للتغيير، والتي يقول إنها تنبني على نبذ العنف وتعزيز التزام المسلمين بإحياء الخلافة في جميع أنحاء العالم الإسلامي من خلال الوسائل السلمية.

وقد غير المؤتمر الذي عقده الحزب يوم أمس الأحد في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، الانطباع السائد عنه لدى كثير من المسلمين, وخصوصاً في الدول العربية التي تعتبره جماعة محظورة.

وقدّم الحزب للحديث على المنصة الرئيسة أمام حشد قًدر بنحو مئة ألف شخص عدداً من الشخصيات الإسلامية الرسمية البارزة في إندونيسيا, رغم أنها لا تتفق مع رؤيته لتطبيق الشريعة الإسلامية ولها علاقات متميزة مع الأنظمة الرسمية في الدول العربية والإسلامية.

وقال الناطق الرسمي باسم الحزب إسماعيل يوسانتو إن حزبه يريد أن يقدم للعالم صورة مفادها أن "المسلمين قادرون على أن يتوحدوا على مشروع واحد"، مؤكدا أن "عوامل الوحدة في هذه الأمة أكثر من دوافع التشتت والخلاف".

وأوضح يوسانتو في حديث خاص للجزيرة نت أن "حزب التحرير (الذي أسسه الشيخ تقي الدين النبهاني في القدس عام 1953) يطالب بتطبيق الشريعة ويعمل ضمن القانون بدليل تنظيم هذا التجمع الحاشد".

المؤتمر حضره حوالي مئة ألف شخص (الجزيرة نت)
حرية التعبير
وأضاف "نسعى كما يسعى غيرنا من الأحزاب سلمياُ لامتلاك كل وسائل التأثير في المجتمعات بحيث نتمكن من إحداث التغيير الذي ينتهي بإعادة الخلافة وتطبيق الشريعة".

وأشار يوسانتو إلى أن "كل الأحزاب تملك الحق في أن يكون لها برنامج تصل من خلاله للحكم, فلماذا نحرم من هذا الحق", مؤكداً أن "الخلاف مع الأنظمة التي تحظر الحزب يكمن في إعطائه الحرية في التعبير عن أفكاره وعرضها على الناس, وهو حق تكفله الديمقراطية المزعومة".

ومن جهته قال الدكتور دين شمس الدين زعيم منظمة "المحمدية"، ثاني كبرى المنظمات الإسلامية الإندونيسية (35 مليون عضو), "إن الخلافة هي أسمى تطبيق للإسلام وعلينا ألا نرفضها, وعلى غير المسلمين ألا يخافوا من الحديث عنها, لأنها جزء من الديمقراطية".

يشار إلى أن هذا المؤتمر يعد أكبر تجمع للحزب في إندونيسيا منذ أن تأسس فيها عام 1980, حيث كان أكبر تجمع سابق له في عام 2000 وبلغ عدد الحضور آنذاك 5000 شخص.

وحسب إحصائيات الحزب فإن عدد المنتسبين له في إندونيسيا يقدر بنحو مليوني شخص, وهو بذلك يعد من التجمعات الإسلامية الصغيرة إذا ما قيس بغيره.

المصدر : الجزيرة