الفضائح الجنسية وتهريب المعادن تلاحق قوات حفظ السلام الأممية (الفرنسية-أرشيف)
 
 سيدي أحمد ولد أحمد سالم-الجزيرة نت 
 
تصاعد اتهام القوات التابعة للأمم المتحدة في عدد من الأماكن خلال السنوات الماضية بسلسلة من الفضائح، من بينها تهريب المعادن الثمينة كالذهب ومقايضتها بالأسلحة والمواد التموينية، وكان أبرز ما وجه إلى قوات القبعات الزرق قيام بعضها بفضائح جنسية.
 
ومنذ سنة 2005 طبقت المنظمة الدولية سياسة "التسامح صفر" التي تعني التعامل مع الجاني بأقصى الصرامة. وتتفاوت العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على الجناة من جنودها من التعليق إلى حجب الراتب إلى الفصل عن العمل وأقسى عقوبة هي إحالة الجندي المتهم إلى العدالة العسكرية ببلده.
 
ويحاول هذا التقرير رصد بعض ما اتهمت به قوات القبعات الزرق.
 
28 يوليو/تموز 2007: اتهم جنود مغاربة تابعون لبعثة الأمم المتحدة ببواكي بساحل العاج باغتصاب فتيات قاصرات. ويبلغ أفراد الكتيبة المغربية 732 رجلا.
 
يوليو/تموز 2007: أجرت الأمم المتحدة تحقيقا حول تورط جنود في الوحدة الهندية في تأمين الطعام والمعلومات الأمنية لعدد من متمردي الهوتو برواندا مقابل الحصول على الذهب. وحسب بعض التقارير فإن هذه المقايضات مستمرة منذ سنتي 2006 و2005.
 
مايو/أيار 2007: أعلنت بعثة الأمم المتحدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية "مونوك" فتح تحقيق حول ممارسة جنود باكستانيين من البعثة في شمال الكونغو لبيع الأسلحة مقابل الحصول على الذهب. وأرجع التقرير الصادر عن البعثة هذه الممارسات إلى سنتي 2004 و2005.
 
وتعتبر بعثة "مونوك" من أكبر بعثات الأمم المتحدة عددا. وقد زاد عدد المتهمين من جنود هذه البعثة على 200 وتم تجريم 144 منهم ومن ضمن هؤلاء المجرمين 7 ضباط برتبة رائد.
 
5 يناير/كانون الثاني 2007: تم إبعاد 4 جنود بنغاليين من ذوي القبعات الزرق من السودان لاتهامهم بإرغام أطفال على ممارسة الجنس.
 
17 أغسطس/آب 2006: أعلنت بعثة الأمم المتحدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية "مونوك" وجود شبكة من الجنود التابعين لها تمارس الدعارة وخاصة مع الأطفال. وأظهر تقرير "مونوك" أن هنالك 140 حالة من هذا النوع. وأن هذه الشبكة تمارس أفعالها منذ نهاية سنة 2004.
 
مايو/أيار 2006: تم إبعاد جندي تابع للأمم المتحدة من ليبيريا بتهمة استغلال الأطفال. وفي نفس الشهر تعهدت جمهورية ليبيريا وبعثة الأمم المتحدة بفتح تحقيق حول تعرض فتيات ليبيريات لاغتصاب كشفت عنه منظمة غير حكومية بريطانية تدعى "حفظ الأطفال".
 
12 سبتمبر/أيلول 2005: تم إبعاد 120 شرطيا نيجيريا تابعين لبعثة الأمم المتحدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية "مونوك" متهمين باستغلال فتيات من الكونغو.
 
23 يوليو/تموز 2005: أبعد 6 جنود نيباليين تابعين لنفس البعثة بعد سجنهم 3 أشهر وبنفس التهمة.
 
20 يوليو/تموز 2005: أبعد جنديان إثيوبيان من ذوي القبعات الزرق من بوروندي بتهمة ممارسة البغاء مع بعض القاصرات.
 
31 مارس/آذار 2005: أعلنت بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا تحقيقا حول عرائض تقدم بها بعض النسوة لإلحاق أبنائهن ببعض ذوي القبعات الزرق.
 
12 فبراير/شباط 2005: شرع القضاء المغربي في ملاحقة 6 جنود مغاربة كانوا تابعين لبعثة الأمم المتحدة بجمهورية الكونغو الديمقراطية "مونوك" متهمين باغتصاب بعض القصر. وقد حرمت بعثة "مونوك" منذ نفس الشهر على جميع ذوي القبعات الزرق أي علاقة جنسية مع الكونغوليات.

21 مايو/أيار 2004: شرعت بعثة "مونوك" في متابعة 30 حالة اغتصاب قام بها جنود تابعون لها.
 
17 ديسمبر/كانون الأول 2004: فصلت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ببوروندي جنديين.
 
24 أغسطس/ آب 2001: حقق القضاء الإيطالي مع جندي إيطالي تابع لبعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا متهم باغتصاب فتاة لم تبلغ 15 سنة.
وفي 28 فبراير شباط من نفس السنة حققت بعثة الأمم المتحدة في إثيوبيا وإريتريا مع 7 جنود دانماركيين اتهمهم زميل لهم باغتصاب فتاة إريترية عمرها 13 سنة.

المصدر : الجزيرة