دعوات للحوار من قادة الفصائل الفلسطينية بسجون الاحتلال
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/26 الساعة 00:46 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/12 هـ

دعوات للحوار من قادة الفصائل الفلسطينية بسجون الاحتلال

الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات
من بين أسرى الاحتلال (الجزيرة نت)
عاطف دغلس-نابلس
أكد قادة الفصائل الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي على ضرورة العودة إلى الحوار لحل الخلافات القائمة، مشيرين إلى أنه لا مجال أمام الشعب إلا الحوار وأن المستفيد الوحيد من تأخيره هو الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال زيارة قامت بها جمعية "نفحة" ضمن برنامج تفقد أوضاع الأسرى داخل السجون والاطلاع على مشاكلهم في سجن هداريم المركزي.

وقد زار محامو الجمعية عددا من القادة بالسجون بينهم الأسير عباس السيد المحكوم بأكثر من ثلاثين مؤبدا، وعميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار الذي أمضى داخل السجن ما يقرب الثلاثين عاما، والأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات, وعبد الناصر عيسى الذي أمضى أكثر من 15 عاما داخل الأسر والأسير موسى دودين المحكوم بالمؤبد.
 
علاقات حميمة
وأوضح الأسرى في بيان لهم حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن ما جرى ويجري في الخارج لم ولن يؤثر على العلاقات الحميمة التي تربط الأسرى على اختلاف انتماءاتهم السياسية، مشيرا إلى أن من يتقاسمون العذاب والمعاناة معا لا يمكن لهم أن يتناحروا أمام سمع وبصر أعدائهم.

وأضاف البيان أن الأسرى فوتوا الفرصة على الاحتلال حينما فصلهم داخل سجن هداريم لأنهم أصحاب قضية واحدة وأبناء شعب واحد ولا يمكن السكوت على هذا الفصل بينهم لأنه يمثل استفرادا بهم لتعميق الشرخ وضربهم.

كما طالب قادة الفصائل بضرورة الاهتمام بالأسرى المعزولين والأسرى المرضى والأسيرات وعدم تجاهل الوضع الإنساني الذي يعيشونه داخل الأسر، مؤكدين ضرورة حل مشكلة الممنوعين من زيارة أبنائهم الأسرى دونما مبرر سوى مزيد من التنكيل بالأسرى وعائلاتهم.

الشاعر أكد أن الأسرى استنكروا
الخلاف بين فتح وحماس (الفرنسية)
حراك فعال
وعلى الصعيد ذاته أكد الدكتور ناصر الدين الشاعر -المفرج عنه قبل وقت قريب- للجزيرة نت أن هناك حراكا سياسيا يجري بين القادة الكبار في السجون الإسرائيلية لحل الأزمة والعودة إلى الحوار.

وقال الشاعر إن الأسرى الفلسطينيين يتنكرون لكل أشكال الخلافات التي وقعت بين حركتي فتح وحماس، داعين للعودة إلى دائرة الحوار والوحدة.

بدورها أكدت الأسيرة المحررة فاتن دراغمة من بلدة اللبن إلى الشرق من نابلس في حديث سابق للجزيرة نت أن الأسيرات دعون وما زلن إلى الوحدة بين الفصائل جميعها.

وأشارت إلى أنهن يعتبرن أنفسهن جزءا لا يتجزأ من الشارع الفلسطيني الخارجي وداخل المعتقلات، وأنه لا بد من وجود من يسمع لهن ويلبي مطالبهن.
المصدر : الجزيرة