فاتن ضراغمة تطالب بتحرير زميلاتها الأسيرات بسجون الاحتلال
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/22 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/8 هـ

فاتن ضراغمة تطالب بتحرير زميلاتها الأسيرات بسجون الاحتلال

فاتن احتضنت أطفالها بعد 3.5 سنوات من الحرمان (الجزيرة نت)

عاطف دغلس-نابلس

لم تصدق الأسيرة المحررة فاتن ضراغمة 32 عاما أنها ستكون من ضمن الأسرى "الـ255" المفرج عنهم من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لكنها أدركت أن الحلم البعيد أصبح حقيقة على الأرض عند احتضانها لأبنائها السبعة في منزلها بقرية اللبن شرق نابلس.

ورغم فرحة فاتن بالحرية والعودة لأسرتها، فإن هذه الفرحة لم تكتمل بوجود أكثر من 100 أسيرة يعانين الأمرين بفعل الاحتلال وظلمه، ويعشن أوضاعا صعبة للغاية في سجن هشارون الإسرائيلي.

وأشارت الأسيرة المفرج عنها إلى أن من بين الأسيرات ثماني عشرة أما وعددا كبيرا من الفتيات القاصرات واللواتي لم يتجاوزن السادسة عشرة من العمر.

ظروف قاسية
وحول تعامل السجانين الإسرائيليين مع الأسيرات، تقول فاتن للجزيرة نت إن محاولات الإذلال مستمرة كما أن إدارة السجن ترفض توفير الطعام الصحي للأسيرات أو العلاج للمريضات منهن "ودائما يقدم لنا العلاج السحري وهو حبة الأكامول".

وقالت فاتن إنها تعرضت لتحقيق قاس ومذل في بداية اعتقالها، وإن المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكمت عليها بالسجن 5.5  سنوات.

إحدى الأسيرات تستنشق طعم الحرية (رويترز)
كما طالبت على لسان الأسيرات السلطة الفلسطينية وجميع الفصائل بوضع قضية الأسرى وتحريرهم على رأس سلم أولوياتهم واهتماماتهم، وضرورة العودة للحوار والوحدة ورأب الصدع الفلسطيني.

من جهته عبر أسعد ضراغمة عن فرحته بالإفراج عن زوجته، مؤكدا أن 3.5 سنوات من الاعتقال لزوجته مرت عليه وعلى أبنائه بصعوبة موضحا أنه كان يقضي وقتا طويلا مع أطفاله ويعتني بهم لتعويضهم عن غياب والدتهم.

أما محمد الابن الأكبر لفاتن فقد عبر عن سعادته بالإفراج عن والدته، مؤكدا أن أسر والدته جعله يحمل المسؤولية مبكرا ويعتني بأشقائه وشقيقاته الأصغر منه. وعبر عن أمله بالإفراج عن باقي السجينات وخاصة الأمهات، مشيرا إلى أن له أصدقاء أمهاتهم معتقلات بسجون الاحتلال.

وشفاء التي تبلغ من العمر 9 سنوات عبرت بالكلمات والدموع عن حزن عميق تملكها طوال سنوات غياب والدتها، مشيرة إلى أن الفرحة كبيرة والسعادة أكبر بعودة الوالدة واستطاعتها أن تضمها وتجلس في حضنها والتي كانت تراها فقط عبر قضبان السجن والأسلاك الشائكة في الزيارات القليلة التي لم تتعد خلال فترة اعتقالها عدد أصابع يديها.

وكانت قوات الاحتلال قد ألقت القبض على فاتن صراغمة عام 2004 بتهمة حيازة 20 كيلو غراما من المتفجرات قرب مدخل مستوطنة أرئيل جنوب نابلس، وحكمت عليها بالسجن 5.5 سنوات. وفاتن هي من الأسيرات الست اللاتي شملتهن قائمة الإفراج.

المصدر : الجزيرة