منتدى البرلمانيين الإسلاميين طالب بإطلاق الحريات السياسية في العالم الإسلامي(الجزيرة نت)

 
انطلقت بالعاصمة اليمنية صنعاء الثلاثاء أشغال الاجتماع الثاني لمجلس إدارة المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين.
 
ويشارك في هذا المنتدى الذي ينظم تحت شعار "يدا بيد من أجل فلسطين" 25 عضوا من مصر وإندونيسيا وطاجكستان والأردن والجزائر والمغرب ولبنان وفلسطين واليمن.
 
واعتبر رئيس المنتدى عبد المجيد المناصرة في الجلسة الافتتاحية أن الملتقى يشكل إضافة إيجابية في ساحة العمل السياسي لصالح الأمة وتفعيل جهود الإصلاح السياسي وتكريس الحريات في العالم العربي والإسلامي.
 
وقال إن المنتدى يسعى لتجاوز حالات التفرقة والتجزئة والضعف في الأمة، مؤكدا أنه مفتوح أمام كل من يؤمن بمرجعية الإسلام السياسية.
 
إدانة العنف
وأكد في هذا الإطار إدانة المنتدى لكل أعمال العنف المرتكبة باسم الإسلام، مطالبا بفتح المجال أمام حرية الآراء والتعددية السياسية وضمان نزاهة الانتخابات والحريات في العالم الإسلامي.
 
من جانبه عبر جعفر سعيد باصالح نائب رئيس مجلس النواب اليمني عن الأمل بأن يكون الاجتماع الثاني للمنتدى بصنعاء لبنة في تفعيل العمل البرلماني بما يخدم شعوب وأوطان الأمة وتعزيز التحولات الديمقراطية في العالم العربي والإسلامي.
 
وحث بهذا الخصوص البرلمانيين في العالمين العربي والإسلامي على بذل الجهود لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات والقدرة على التعامل مع المستجدات العالمية.
 
اجتماع صنعاء سجل مشاركة مكثفة
 لبرلمانيي العالم الإسلامي (الجزيرة نت)
شرعية المقاومة
من جهته ركز عدد من البرلمانيين الإسلاميين في تصريحات للجزيرة نت على أهمية وحدة الصف الفلسطيني، مطالبين في الوقت نفسه المجتمع الدولي والدول العربية بالاعتراف بشرعية المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان وكل قطر عربي وإسلامي يقع تحت نير الاحتلال الأجنبي.
 
للإشارة فإن 150 برلمانيا يمثلون17 دولة عربية وإسلامية شاركوا في تأسيس المنتدى -هيئة مستقلة عالمية تجمع البرلمانيين الإسلاميين- في 19 يناير/ كانون الثاني 2007 بجاكرتا.
 
ويهدف المنتدى للنهوض بالعمل البرلماني وتطويره وتقديم صورة حقيقية ومشرفة عن البرلمانيين الإسلاميين والتحدث باسمهم في المحافل الدولية.
 
ويتعاون أيضا مع البرلمانات والمنظمات الدولية لتنسيق الجهود التشريعية في اتجاه إصلاح القوانين بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية ومواجهة ما تفرضه العولمة والضغوط الدولية من قوانين تتصادم مع تعاليم الإسلام أو تضر بالمصالح الوطنية أو القومية.
 
ويسعى أيضا للإسهام في جهود الإصلاح السياسي ونشر الشورى والديمقراطية والدفاع عن الحريات وتدعيم جهود إرساء قواعد الحكم الراشد, وتشجيع المرأة على المشاركة السياسية والاهتمام بالنساء البرلمانيات.

المصدر : الجزيرة