الشاعر: تحرك للأسرى للخروج من الأزمة الفلسطينية
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/7/19 الساعة 02:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/7/5 هـ

الشاعر: تحرك للأسرى للخروج من الأزمة الفلسطينية

الشاعر قال إن الأسرى الفلسطينيين ناقمون على ما يجري في الخارج (الفرنسية-أرشيف)


عاطف دغلس-نابلس

أكد وزير التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية المقالة الدكتور ناصر الدين الشاعر أن هناك حراكا داخل السجون الإسرائيلية بين أسرى الفصائل الفلسطينية جميعهم في مسعى للخروج من الأزمة السياسية الفلسطينية القائمة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت الدكتور الشاعر من منزله في مدينة نابلس في الرابع والعشرين من مايو/ أيار الماضي إضافة إلى 130 من المسؤولين في حركة حماس بالضفة الغربية. وأفرجت سلطات الاحتلال عن الشاعر أمس الثلاثاء.

محاولات الأسرى
وقال الشاعر في تصريح للجزيرة نت إن الأسرى يسعون لأن يكون لهم دور إيجابي يسهم في حل قضايا الخلاف الفلسطيني الفلسطيني، "الذي أساء للجميع".

 الشاعر نفى وجود وثيقة جديدة للأسرى(الجزيرة نت)
وأضاف الشاعر "هناك حراك لدى الأسرى من أجل الوحدة الوطنية والبحث عن مخارج واتفاق شرف وحلول معينة وأن يكون لهم دور في تخليص شعبهم من أزمته، وهذا لا يمنع أن يكون بأي وقت أو أي مكان، خاصة أن قيادات الشعب الفلسطيني معظمها داخل السجون الإسرائيلية".

ونفى الشاعر أن تكون هناك أي وثيقة ستخرج عن الأسرى لحل الأزمة، وقال إنه قدم بعض الاقتراحات الذاتية للخروج من الأزمة.

وأكد أن هناك نقمة داخل السجون على ما يجري بالأراضي الفلسطينية، مؤكدين أن ذلك يعد كارثة، "فلا بد من حل للإشكال وبسرعة، ولا بد من معالجة ذلك بالعودة إلى القانون والنظام والدستور".

ونفى الشاعر أن يكون قد وقع أو تعهد لدى الإسرائيليين -كشرط للإفراج- عدم المشاركة بأي حكومة قادمة سواء لحماس أو لغيرها، وقال "الكل يعلم أني لا أمثل حركة حماس سواء في حكومة حماس أو حكومة الوحدة الوطنية، وإنما أمثل الأكاديميين، وأنا لدي رسالة الآن وهي محاولة التوصل إلى وفاق وطني والعودة إلى ما كان تحت مظلة النظام والقانون وإن لم أفلح في ذلك فسأعود كما كنت إلى جامعتي للتدريس".

ووصف الشاعر الوضع بأنه متأزم، مؤكدا أن المشروع الوطني والقضية الفلسطينية أهم من الصراع الداخلي، "وأهم من خلافاتنا مهما كانت خطورتها".

"
نفى الشاعر أن يكون قد وقع أو تعهد لدى الإسرائيليين كشرط للإفراج عدم المشاركة بأي حكومة قادمة سواء لحماس أو لغيرها، وقال "الكل يعلم أني لا أمثل حركة حماس سواء في حكومة حماس أو حكومة الوحدة الوطنية، وإنما أمثل الأكاديميين
"
الضفة وغزة
ورفض الشاعر قضية الفصل بين الضفة وغزة وقال "لا يمكن أن نقبل بذلك"، وأكد الشاعر أن المشروع الفلسطيني بالكامل مرتبط بالإسرائيليين ولكنهم يتجاهلونه ويحاولون تحويله لقضية إنسانية ومساعدات تموينية من هنا وهناك.

وكانت وكالة معا الإخبارية الفلسطينية قد نقلت عن الشاعر قوله إن هناك وثيقة ستخرج وبموافقة كل الأطر التنظيمية للأسرى لحل الأزمة الفلسطينية، وإن أهم بنود الوثيقة التي ستخرج من داخل السجون الإسرائيلية رفض أي نوع من أنواع الصراع الفلسطيني ورفض اللجوء إلى القوة لحسم الخلافات الفلسطينية- الفلسطينية، واحترام كل الشرعيات الفلسطينية بأنواعها واعتبار القانون الحكم النهائي لحل أي خلافات.

ونصت الوثيقة حسب الوكالة على تحرك سياسي فلسطيني عريض يهدف لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل أحداث غزة، واحترام الشرعيات الفلسطينية والتأكيد على الوحدة الجغرافية للوطن كوحدة واحدة في الضفة والقطاع، وهدنة شاملة ومتبادلة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وإعطاء القيادة السياسية فرصة للاتفاق على حل ضمن مشروع دولة فلسطينية ضمن حدود العام 1967 مع حل عادل لقضية اللاجئين، وأكد الشاعر أنها اقتراحات شخصية وليست وثيقة.

وقد شارك الأسرى الفلسطينيون في السابق في صياغة وثيقة الوفاق الوطني للخروج من الأزمة الراهنة قبل عدة أشهر، التي لقيت اهتماما كبيرا من كل الفصائل الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة