أردنيون محتجزون بزنازين انفرادية لسنوات دون محاكمة
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/7 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/22 هـ

أردنيون محتجزون بزنازين انفرادية لسنوات دون محاكمة

المعتقلون محتجزون في زنازين انفرادية دون محاكمة (الجزيرة نت)
 
كشف رئيس مجلس النقابات الأردنية طاهر الشخشير وجود أربعة معتقلين محتجزين في سجون انفرادية منذ سنوات دون محاكمة.
 
وطالب الشخشير في رسالة إلى رئيس الحكومة معروف البخيت بـ"تحمل مسؤولياته الدستورية بالتحقق من صحة شكاوى تقدم بها أهالي بعض المواطنين والتي يفيدون فيها باعتقال أبنائهم لدى الأجهزة الأمنية لمدد طويلة متفاوتة تصل إلى حوالي ثلاثة أعوام ونصف", كما طالب بتحويلهم إلى المحاكم المختصة في حال ارتكابهم أي جريمة أو الإفراج عنهم فورا.
 
زنازين فردية
وقال عضو لجنة الحريات في النقابات المهنية المهندس ميسرة ملص للجزيرة نت إن بعض المعتقلين قضوا الفترة الأكبر من مدة احتجازهم في زنازين انفرادية, بخلاف الشرعية الدولية لحقوق الإنسان.
 
والمعتقلون الذين وردت أسماؤهم في الرسالة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، هم سامر حلمي البرق (معتقل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2003) وعدنان محمد أبو نجيله (معتقل منذ أيلول/سبتمبر 2003)، قال الشخشير إنهما تنقلا بين سجون المخابرات العامة والجفر وسواقة.
 
وتابعت الرسالة أن كلا من آدم محمد المعاني (معتقل منذ فبراير/شباط 2006) وعصام محمد العتيبي الملقب بأبي محمد المقدسي (معتقل منذ يوليو/تموز 2005) محتجزون في سجن المخابرات العامة.
 
إضراب عن الطعام
وقالت عائلة منظر التيار السلفي الجهادي أبي محمد المقدسي للجزيرة نت إن المقدسي مضرب عن الطعام منذ نحو ثلاثة أسابيع احتجاجا على رفض إدارة سجن المخابرات السماح له بوداع والده ومن ثم المشاركة في تشييعه بعد أن قضى بمرض السرطان الشهر الماضي.
 
وقال نجله إن والده مصر على الإضراب عن الطعام كونه معتقلا منذ عامين دون محاكمة.
 
عائلة المقدسي لفتت إلى أن السبب الحقيقي لاعتقال أبي محمد هو ربط المحققين قرار الإفراج عنه بإعلان تراجعه عن كتبه ورسائله التي تعتبر المرجع الأساس لمنتمي التيار السلفي الجهادي.
 
واعتقل المقدسي بعد ساعات من بث الجزيرة مقابلة معه مطلع يوليو/تموز 2005 بعد أن خرج من السجن.
 
وكان متهمون في قضية تفجيرات مجمع المحيا في العاصمة السعودية الرياض قالوا في اعترافاتهم إنهم استندوا لفتاوى المقدسي، وهو أمر يقول مراقبون في الأردن إنه سبب أساسي في استمرار اعتقاله.
 
وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير لها في سبتمبر/أيلول 2006 بشدة استمرار اعتقال ثلاثة ممن وردت أسماؤهم في الرسالة، وطالبت الحكومة الأردنية بإحالتهم للمحاكمة أو الإفراج عنهم فورا.
المصدر : الجزيرة