لويس أيالا الأمين العام للاشتراكية الدولية يؤكد أهمية أحداث الشرق الأوسط (الجزيرة نت)

تامر أبو العينين-جنيف

أكد الأمين العام للاشتراكية الدولية لويس أيالا للجزيرة نت مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبعض ساسة حزب العمل الإسرائيلي الذين رفض تسميتهم، والرئيس العراقي جلال الطالباني في المؤتمر السنوي لمجلس الاشتراكية الدولية بجنيف الذي يباشر أعماله غداً الجمعة وبعد غد السبت.
 
ويشارك في مؤتمر هذا العام قرابة 350 وفداً من 120 دولة. ويحضره رؤساء حكومات وأحزاب وبرلمانيون وساسة سيركزون على مشكلات الشرق الأوسط بشكل خاص.
 
وقال أيالا إن الاشتراكية الدولية معنية بأحداث الشرق الأوسط، حيث سيتعرف المؤتمر على رؤية ساسة دول المنطقة، وعلى آفاق المستقبل في لبنان من خلال مشاركة وليد جنبلاط، والسيناريوهات المحتملة للأوضاع في العراق، والوضع الفلسطيني الإسرائيلي.


 
تحديات ونجاحات
ويعترف أيالا بوجود تحديات كثيرة تواجه الاشتراكية الدولية، لكنه لا يرى أنها تبعث على التشاؤم.
 
ودعا في حديثه مع الجزيرة نت إلى ضرورة النظر إلى نجاحات الاشتراكية الديمقراطية في أميركا اللاتينية وأفريقيا، حيث بلغ عدد الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية التي تتولى زمام الحكم أو تشارك فيه 52 حزباً.
 
كما رفض النظر إلى زحف اليمين على حكومات غرب أوروبا على أنه دليل على فشل الاشتراكية، بل اعتبره من مسارات الديمقراطية الطبيعية.
 
ويرى الأمين العام للاشتراكية الدولية ضرورة تعزيز العلاقات بين من وصفهم بأنهم لاعبون سياسيون في الشرق الأوسط وبين الاشتراكية الديمقراطية في أميركا اللاتينية، لتبادل الخبرات في الأحداث الدولية وتنسيق الجهود في معالجة قضايا الشرق الأوسط، ودعمها في المحافل الدولية.


 
قضايا ملحة
كما سينظر المؤتمر في تأسيس لجنة مجتمع التنمية المستدامة، إذ يعتقد أيالا أهميتها لوجود تحديات تواجه العالم، مثل التغيرات المناخية ومشكلة الطاقة، وترسيخ قواعد الديمقراطية.
 
ويرى أيالا ازدياد الحاجة لمؤسسات عالمية للتغلب على الصراعات ومعالجة الانقسامات الاجتماعية وعدم المساواة، وتقييم خطر تغير المناخ ووضع سياسة شاملة للطاقة.
 
وستحاول اللجنة وضع مقترحات للديمقراطية في الحكم العالمي باعتبارها أساساً لبناء عالم ينعم بالسلام والتنمية العالمية الشاملة.
 
كما ستعمل على تحديد طرق معالجة الخلل الاجتماعي وتصحيح التفاوت الاقتصادي من خلال أشكال جديدة من الحكم.
 
يذكر أن الاشتراكية الدولية تأسست بشكلها الحالي عام 1951 كتجمع سياسي يضم 168حزباً ويتخذ من العاصمة البريطانية مقراً.
 
لكن أصول الحركة تعود إلى عام 1889 حيث انطلقت من باريس، ثم عدل ميثاقها عام 1921 في العاصمة النمساوية فيينا.

المصدر : الجزيرة