معدل الزيادة الطبيعية للمواليد بين اللاجئين نحو 3.7% (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

توقع الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن يتضاعف عدد اللاجئين في الأراضي الفلسطينية بعد 20 عاما، ولفت إلى أن أقل من ثلث العدد الحالي مسجل لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).

وأفادت بيانات إحصائية نشرها الجهاز بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يصادف 20 يونيو/حزيران أنه بافتراض ثبات معدل الزيادة الطبيعية للمواليد بنحو 3.7% وعدم عودة لاجئين فلسطينيين من الشتات سيتضاعف عددهم في الأراضي الفلسطينية ليبلغ نحو 3.4 ملايين مع نهاية عام 2026، كما سيصبح إجمالي اللاجئين في العالم حوالي 12 مليون بافتراض معدل نمو ثابت بـ3.5%.

وذكر الإحصاء الذي تلقت الجزيرة نت نسخة من بياناته أن عدد اللاجئين والنازحين الفلسطينيين في العالم يبلغ حوالي 7 ملايين لاجئ ونازح يتوزعون على الأراضي الفلسطينية والأردن وسوريا ولبنان وباقي الدول.

وأضاف أن أقل من ثلث اللاجئين -أي حوالي 1.3 مليون- مسجلون في 59 مخيما تعترف بها وكالة الأونروا في الأراضي الفلسطينية والدول العربية.

وهذه المخيمات موزعة كالتالي: 12 مخيما في لبنان، و10 مخيمات في كل من الأردن وسوريا، و27 مخيما في الأراضي الفلسطينية منها 19 في الضفة و8 في غزة.

وتفيد البيانات أن ثلثي الشعب الفلسطيني لاجئون أو نازحون، حسب معطيات عام 2007، بعد أن كان عددهم بعيد النكبة لا يتجاوز 957 ألف نسمة.

واللاجئ الفلسطيني حسب تعريف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) هو "أي شخص كانت إقامته العادية في فلسطين، وذلك لفترة لا تقل عن سنتين قبل النزاع في سنة 1948، وفقد من جراء هذا النزاع داره ومورد رزقه".

ألف لاجئ مسجل في الضفة الغربية (الجزيرة نت)

توزيع اللاجئين
ويقول لؤي شبانه رئيس الإحصاء الفلسطيني، والمدير الوطني لتعداد أوضاع اللاجئين الفلسطينيين وخصائصهم الديمغرافية: إن عدد اللاجئين الفلسطينيين في العالم خلال النصف الأول من عام 2007 قدر بحوالي 6 ملايين لاجئ، حوالي 4.5 ملايين منهم مسجلون لدى الأونروا, و1.5 مليون غير مسجلين.

وأوضح أن اللاجئين المسجلين لدى الأونروا يتوزعون بواقع 1.9 مليون لاجئ في الأردن و409 آلاف في لبنان، و444 ألف في سوريا.

وفي الأراضي الفلسطينية ذكر شبانة أن عدد اللاجئين المسجلين يبلغ 727 ألفا في الضفة الغربية ومليون في قطاع غزة. إضافة إلى نحو 950 ألفا نزحوا عام 1967 بسبب طردهم أو هروبهم خوفا من اعتداءات الاحتلال بعد حرب يونيو/حزيران 1967.

البيانات المتوفرة لعام 2006 تشير -يتابع شبانه- إلى أن السكان اللاجئين في الأراضي الفلسطينية شكلوا ما نسبته 44.6% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في الأراضي الفلسطينية، منهم 19.4% في الضفة الغربية و25.2% في قطاع غزة.

وفي استعراضه لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين وخصائصهم الديمغرافية بين شبانة أن معدل الخصوبة الكلي لعام 2006 في الأراضي الفلسطينية للاجئين بلغ 4.6 مواليد، وكذلك في الأردن.

أما في سوريا ولبنان فبلغ المعدل 2.4 و2.3 على التوالي، في حين بلغ معدل وفيات الرضع في الأراضي الفلسطينية 27.5 لكل ألف مولود حي للاجئين.

تضاعف العدد
وحول متوسط حجم الأسرة الفلسطينية اللاجئة أفادت البيانات أنه بلغ 6.3 أفراد في الأراضي الفلسطينية عام 2006، مقابل 5.1 في الأردن و4.2 في سوريا، و3.9 في لبنان، بينما بلغت نسبة الإعاقة 2.6% بين اللاجئين في الأراضي الفلسطينية، مقارنة بـ2.9% في سوريا عام 2005.

وتؤكد بيانات عام 2005 أن مخيمات اللاجئين في الأراضي الفلسطينية تعاني من أعلى معدل انتشار للفقر بين أفرادها، حيث بلغت نسبة الفقر بين أسر اللاجئين 34.3% مقارنة بـ26.1% بين أسر غير اللاجئين، في حين بلغت نسبة الفقر الشديد في كل من الأردن وسوريا ولبنان 2.6% و7.4% و10.8% على التوالي عام 2002.

المصدر : الجزيرة