حماية الأطفال من العنف في مؤتمر إقليمي بصنعاء
آخر تحديث: 2007/6/19 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/19 الساعة 01:47 (مكة المكرمة) الموافق 1428/6/4 هـ

حماية الأطفال من العنف في مؤتمر إقليمي بصنعاء

العنف ضد الأطفال يأخذ أشكالا مختلفة (رويترز-أرشيف)

 
بدأت الاثنين بصنعاء فعاليات المؤتمر الإقليمي الثاني لحماية الأطفال من العنف وسوء المعاملة والإهمال في المنطقة العربية.
 
ويهدف هذا الملتقى، الذي يشارك فيه 350 خبيرا من العالم العربي وأوروبا وآسيا والولايات المتحدة، إلى تقييم الواقع ومستوى انتشار مختلف أشكال العنف ضد الأطفال وآثارها الجسدية.
 
ويرمي أيضا إلى دعم توصيات دراسة الأمين العام للأمم المتحدة المتعلقة بالعنف ضد الأطفال ومتابعة تنفيذها في العالم العربي.
 
أشكال العنف
وسيناقش المشاركون العديد من المحاور بينها العنف والإهمال، والأطفال في ظل النزاعات المسلحة، وأطفال الشوارع، والاعتداءات الجسدية والجنسية ضد الأطفال، والحماية القانونية للأطفال.
 
وبلغت أوراق العمل المقدمة للمؤتمر سبعين ورقة تم إعدادها من قبل خبراء ومختصين في مجال الطفولة من اليمن والمنطقة العربية.
 
وركزت مختلف التدخلات على العنف والإهمال الموجه ضد الأطفال، والسياسات والتشريعات الحامية، وتوفير البيئة الحامية في الأسرة والمدرسة والشارع.
 
وأكد الدكتور عثمان الحسن محمد نور في مداخلته أن العنف الأسري خاصة ضد النساء والأطفال أصبح من المشكلات الاجتماعية التي تعاني منها مجتمعات الدول النامية والمتقدمة, الغنية والفقيرة على حد سواء.

ولاحظ أن مشكلة الإهمال وإيذاء الأطفال تأخذ أشكالا مختلفة كثيرة تتراوح بين ترهيب للأطفال عن طريق التخويف إلى العنف الجسدي أو الاعتداء الجنسي.
 
المشاركون في مؤتمر صنعاء دعوا لتوفير بيئة حامية للأطفال (الجزيرة نت)  
اضطرابات نفسية

ومن جهته قال الدكتور بشير معمرية (الجزائر) إن الدراسات بينت وجود علاقة بين الإساءات التي يتعرض لها الأطفال والاضطرابات النفسية والشخصية التي يصابون بها في مراحل أخرى من أعمارهم.
 
وأشار إلى أن الفرد الذي يتعرض للإساءة في طفولته قد يصبح في كبره عنيفا ومشاغبا يشوبه القلق والاكتئاب.
 
من جانبه تحدث نبيل الخضر من مؤسسة إبحار للطفولة والإبداع باليمن عن أطفال الشوارع، موضحا أن أنماط العنف الموجه إليهم تتمثل أولا في بقائهم في الشارع بما يشكله من قيم وعادات قد تصيب الطفل بأشكال متنوعة من العاهات النفسية والجسدية وحتى السلوكية والعقلية.
 
وبخصوص انتشار ظاهرة العنف بين الأطفال في العراق، قال حيدر عبد الصاحب حسين إن من أهم أسبابها حالات القتال المستمرة منذ الغزو الأميركي للعراق.
 
وأضاف أن المعاناة النفسية للأطفال العراقيين تزداد نتيجة سماعهم لدوي الطلقات النارية وأصوات القنابل ورؤية مشاهد القتلى والجرحى.
 
وكانت الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة باليمن الدكتورة نفيسة الجائفي قد دعت إلى تعزيز العمل العربي والإقليمي المشترك في مجال حماية الأطفال والعمل على وضع وإقرار التشريعات اللازمة والكفيلة بتوفير البيئة الحامية للأطفال.
 
وطالبت بنشر الوعي في كل المستويات بشأن مخاطر العنف وآثاره بمختلف صوره على واقع ونماء الأطفال وحياتهم.
المصدر : الجزيرة