فلسطينيو 48 يرفضون التناحر على السلطة في غزة
آخر تحديث: 2007/6/13 الساعة 21:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/13 الساعة 21:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/28 هـ

فلسطينيو 48 يرفضون التناحر على السلطة في غزة

المحامي أيمن عودة يحذر من تشكل صورة جديدة تشوه الشعب الفلسطيني وقضيته (الجزيرة نت)

وديع عواودة-حيفا

أكدت فعاليات سياسية وطنية وإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من غرق غزة في دماء أبنائها من حركتي فتح وحماس، ومن الفتنة المدمرة للمجتمع الفلسطيني ومكاسب نضاله الطويل.

وناشد النائب في الكنيست الإسرائيلي رئيس الحركة الإسلامية الشيخ إبراهيم صرصور الأطراف كافة في قطاع غزة وقف الاقتتال الداخلي ووأد الفتنة وإخلاء الشوارع وتحكيم لغة العقل والحوار.

وقال الشيخ إبراهيم في بيان اليوم إن فلسطينيي 48 "يتابعون بقلق الاقتتال الداخلي الموجع"، معتبرا أنه يعطي إسرائيل الضوء الأخضر في قتلها الفلسطينيين.

واعتبر التناحر على السلطة "مرضا سرطانيا" على الفلسطينيين اجتثاثه والاستعاضة عنه بالحوار وسيادة القانون واحترام إرادة الشعب.

الشيخ إبراهيم صرصور (الجزيرة نت)

وأكد عدم كفاية الوساطات في حسم الخلاف الفلسطيني الداخلي، وحاجته لحوار يستند لقناعة تامة بأن لا بديل للشعب الفلسطيني عن الوحدة، والابتعاد عن كل صور الصراع المسلح، ليتمكن من إقناع العالم بحقه في إقامة الدولة الحديثة الديمقراطية.

وأضاف الشيخ إبراهيم أن "ما نراه على الساحة الفلسطينية ثمرة لفوضى السلاح الذي تحول من أداة دفاع عن كرامة الشعب إلى أداة فتك بأمانيه الوطنية".

تهرب من المسؤولية
وناشد التجمع الوطني الديمقراطي القيادات الفلسطينية أخذ دورها في حقن الدم الفلسطيني ووقف الصدامات المسلحة.

وأشار التجمع في بيان إلى رفض تهرب القيادات الفلسطينية من مسؤوليتها عن الأحداث الأخيرة بادعاء انتفاء سيطرتها على كوادرها، "في حين أن بإمكانها وقف الاقتتال الداخلي".

كما دعا إلى تحييد كل من يؤجج الصراع من قيادات فتح أو حماس، معتبرا معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاقتتال أشد إيلاما من جرائم الاحتلال الإسرائيلي وأن كل ما يجري هو "صراع على سلطة ومراكز وهمية".

وأكد حزب التجمع الوطني أن الشعب الفلسطيني يتابع بسخط ما يجري، ويعتبره عملية تخريب وتدمير ذاتي للمجتمع وللحركة الوطنية الفلسطينية.

كبائر الجرائم
كما أصدرت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيانا غاضبا وساخطا على "الجريمة المتكررة" في قطاع غزة، أكدت فيه أنه مهما كانت أسباب ودوافع الاقتتال الفلسطيني فإنه يبقى من كبائر الجرائم.

ولفتت إلى أن التناقض الفلسطيني الرئيسي هو مع الاحتلال الإسرائيلي، أما هذا الاقتتال يظهر الشعب الفلسطيني كمجرم لا يستحق دولة.

وقال الأمين العام للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أيمن عودة للجزيرة نت إن مختلف الفعاليات الوطنية والإسلامية في أراضي 48 تبدي صدمتها مما تشهده غزة، مبينا رغبتها دخول القطاع والوقوف حائلا بين الأشقاء لو سمح لهم الاحتلال.

وأضاف عودة أن لا سبيل إلا الحوار الداخلي، "فعندما يفشل الحوار فالبديل هو الحوار مرة أخرى، إذ لا طريق لنيل الحقوق إلا بالوحدة الفلسطينية الداخلية والكفاحية".

المصدر : الجزيرة