أغلبية التشيكيين غير فخورين بالانتماء للاتحاد الأوروبي
آخر تحديث: 2007/5/9 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/9 الساعة 13:59 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/22 هـ

أغلبية التشيكيين غير فخورين بالانتماء للاتحاد الأوروبي

فاتسلاف هافل (وسط) رفقة رئيس المفوضية الأوروبية (يمين) (الجزرة نت)

أسامة عباس-براغ

يختلف تقييم نتائج ثلاث سنوات من انضمام دول وسط أوروبا إلى الاتحاد الأوروبي من دولة إلى أخرى، غير أن التقارير الرسمية تشير عموما إلى أن الدول الشيوعية سابقا جنت ثمارا اقتصادية من هذا الانضمام.

وعلى المستوى الشعبي يبدو أن أغلبية المواطنين التشيكيين غير راضين عن نتائج التحاق بلادهم بالتكتل الأوروبي.

فقد أظهر استطلاع للرأي أنجزه مركز أبحاث الرأي العام التشيكي أن ثلاثة فقط من أصل عشرة منهم يفتخرون بالانتماء للاتحاد الأوروبي، وأن 70% منهم لا يعتقدون أن قرارات الاتحاد تخدم بلادهم مقابل 27% كان لهم رأي إيجابي في هذا المجال.

ورأى حوالي 60% من المستطلعة آراؤهم أن البلاد لها تأثير ضعيف داخل الاتحاد أو شبه معدوم، بالإضافة إلى شكهم في استعداد الدولة لتسلم رئاسة الاتحاد في النصف الأول من عام 2009.

وفي الأول من مايو/أيار 2004 قرر الاتحاد الأوروبي التوسع ليضم عشر دول من وسط أوروبا دفعة واحدة في عملية غير مسبوقة منذ قيامه عام 1957.

نتيجة إيجابية
وتشير التقارير الرسمية الصادرة عن بقية الدول الشيوعية سابقا التي انضمت إلى الاتحاد منذ ثلاثة أعوام، إلى نتيجة إيجابية على الصعيد الاقتصادي.

60% من الذين شملهم الاستطلاع يرون أن تأثير التشيك ضعيف داخل الاتحاد (الجزيرة نت)  
وتقول مكاتب الإحصاء إن معدلات النمو الاقتصادي في تلك الدول ارتفعت لتصل إلى ما بين 3% و5%، بعد أن كانت تتراوح بين 1% و2% قبل انضمامها إليه.

وأكد المحلل الاجتماعي بدائرة براغ الأولى إيفان أوهرين، في تصريح للجزيرة نت أن أوضاع المواطنين التشيك -خاصة في العاصمة- تحسنت بشكل ملحوظ بعد انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي.

وأضاف أن الأرقام الرسمية تشير إلى أن عددا لا بأس به من الطبقة المتوسطة انضم إلى مجموعة الأغنياء في البلاد، مؤكدا أن البقية من هذه الطبقة -التي تعتمد على مساعدات الدولة الاجتماعية- تدهورت أوضاعهم بسبب ارتفاع الأسعار وضعف هذه المساعدات مقارنة بما يحصل عليه الأوروبيون في الدول الغنية.

نقص العمال
المفوض الأوروبي لشؤون التوظيف والقضايا الاجتماعية التشيكي فلادمير شبيدلا -رئيس الحكومة التشيكية سابقا- قال للجزيرة نت إن المشكلة الأساس في دول الاتحاد هي نقص الأيدي العاملة رغم أن معظم الدول الغنية فتحت أسواقها أمام الراغبين في العمل من الدول الحديثة العهد بالاتحاد.

ولم يسجل شبيدلا أية نسبة تثير الاهتمام في مجال تغطية نقص عدد العمال بمصانع تلك البلدان الأوروبية الغنية، ويرى أن الوضع بقي غير مرض لأرباب العمل الذين اتجهوا في بحثهم عن اليد العاملة نحو الدول الأوروبية الأكثر فقرا، مثل أوكرانيا ودول البلطيق.

المصدر : الجزيرة