السجائر تكلف الفلسطينيين 78 ألف دولار (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الضفة الغربية

أفادت معلومات نشرها الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني بأن عدد المدخنين في الأراضي الفلسطينية يقترب من نصف مليون مدخن، ممن تزيد أعمارهم على عشرة أعوام، مشيرا إلى أن الشباب يستهلكون نحو 30 ألف علبة سجائر يوميا.

وفي استعراض لظاهرة التدخين بالأراضي الفلسطينية قال رئيس الجهاز لؤي شبانة، بمناسبة اليوم العالمي للكف عن التدخين الذي يصادف 31 مايو/أيار، إن بيانات عام 2006 تؤكد وجود (487.976) مدخنا في عمر 10 سنوات فأكثر بنسبة 18.3%.

وأوضح أن نسبة المدخنين ترتفع بارتفاع العمر، حيث وصلت أعلاها بين الأفراد في عمر 40-49 سنة 31.3%، وأدناها بين الأفراد في عمر 16-19 سنة 9.0%، فيما بلغت هذه النسبة بين كبار السن (60 سنة فأكثر) 15.5%، و بلغت 0.9% بين الأفراد من عمر 10-15 سنة.

وذكر شبانة أن نسبة المدخنين كانت الأعلى بين الأفراد المقيمين في الريف 19.1%، مقارنة بأولئك الذين يقيمون في الحضر 18.3% والمخيمات 16.8%، مشيرا إلى أن محافظة قلقيلية بالضفة الغربية سجلت أعلى نسب للمدخنين 23.1%.

وقال إن الأفراد من 15-29 سنة يستهلكون ما معدله 30 ألف علبة سجائر يوميا بمتوسط تكلفة قدرها 78 ألف دولار، في الوقت الذي بلغت فيه إجمالي قيمة الواردات الفلسطينية المرصودة من الدخان ما يقارب 45 مليون دولار أميركي في نهاية عام 2005.

وفيما يتعلق بدوافع الإقبال على التدخين، أشار شبانة إلى أن المعطيات بينت أن نحو 44% من الشباب مارسوا التدخين نتيجة ضغط الأصدقاء أو تقليدا لهم، وأن حب التجربة والاستطلاع دفع مثل هذه النسبة إلى ممارسة التدخين. فيما أفاد 13.2% من شباب قطاع غزة أن المشاكل النفسية والعائلية دفعتهم للتدخين مقابل 7.0% بين شباب الضفة الغربية.

الأرجيلة أكثر خطورة من السجائر (الجزيرة نت)
وعلى المستوى العالمي أشار شبانة إلى أن انتشار التدخين آخذ في الانخفاض في الدول المتقدمة على عكس الدول النامية.

مكافحة التدخين
من جهته يؤكد الدكتور مأمون بلان، رئيس جمعية مكافحة التدخين والعقاقير الخطرة الخيرية في مدينة طولكرم، أن التدخين السلبي، أي التدخين غير المباشر داخل البيت، يشمل أكثر من 70% من الفلسطينيين، مؤكدا أن نسبة المدخنين بين الشباب تجاوزت 30%.

ولفت بلان إلى انتشار الأرجيلة بين النساء بشكل أوسع من السجائر، محذرا من هذه الظاهرة وآثارها السلبية.

وشدد على أن الأرجيلة أخطر من السجائر لأن السيجارة تستغرق دقائق، فيما الأرجيلة تستمر لساعات والنفس الواحد فيها يعادل 20 سيجارة، موضحا أن في التدخين 4 آلاف مادة سامة و43 مادة مسرطنة.

المصدر : الجزيرة