خلل بلوائح الانتخابات المغربية والأميون هم الغالبية
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/6/1 الساعة 00:35 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/16 هـ

خلل بلوائح الانتخابات المغربية والأميون هم الغالبية

لوائح الناخبين المغاربة لم تخضع لمراجعة دقيقة منذ الانتخابات السابقة (الجزيرة نت)

الحسن السرات-الرباط

رغم مرور أكثر من أسبوعين على إقفال مكاتب تسجيل الناخبين المغاربة وتمديد وزارة الداخلية فترة التسجيل وإعادة التسجيل، لم يصدر عنها لحد الآن أي بلاغ رسمي عن حصيلة لوائح انتخابات المغرب وحصر عدد المشاركين فيها. غير أن بعض الاختلالات رصدتها أحزاب مغربية على رأسها حزب العدالة والتنمية.

الأميون هم الغالبون
الدراسة الوحيدة عن عدد سكان المغرب وأبنائه البالغين سن التصويت هي الإحصاء العام لعام 2004 الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط. تلك الدراسة بينت أن المغاربة البالغين سن التصويت هم 19.9 مليونا، أي ما يمثل 64.4% من مجموع السكان. الأغلبية من هؤلاء نساء (أكثر من 10 ملايين امرأة) بنسبة 51.4%.

وحسب الدراسة فإن 48% يبلغون أقل من 35 عاما، إضافة إلى 1.6 مليون شاب سجلوا أنفسهم في اللوائح الأخيرة بلغوا 18 عاما. ويوجد ضمن الناخبين أكثر من مليون عاطل.

غير أن الأميين هم الغالبون بنسبة 52.8% أي 9.5 ملايين، مقابل 18.2% متعلمون، 3.3 ملايين بمستوى ابتدائي، و18.8% في مستوى ثانوي أي 3.4 ملايين، أما ذوو المستوى الجامعي فيصل عددهم إلى 1.1 مليون بنسبة 6.6%.
 
اختلالات اللوائح
منذ الانتخابات السابقة والأحزاب المغربية تنادي بمراجعة اللوائح الانتخابية وتنقيحها من الموتى والمهاجرين والمكررين وغير القانونيين، دون أن تستجيب وزارة الداخلية لذلك.

وحسب رئيس الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية الحبيب الشوباني فإن حزبه سجل عددا من الاختلالات في دوائر مختلفة، منها دائرتا مدينة سلا المجاورة للرباط والتي يبلغ عدد للناخبين فيها 312 ألفا و284 ناخبا، "غير أن عدد الاختلالات لا يستهان به إذ وصل عدد البطاقات المكررة 5893 أي 2%" وعدد الناخبين بدون بطاقة تعريف وطنية 13 ألفا و623 شخصا أي 4%، وعدد البطاقات التي تحمل بطاقات تعريف تحمل أرقاما مبهمة 16 ألفا و764 شخصا أي 5%، ليصل العدد الإجمالي للاختلالات إلى 36 ألفا و850 اختلالا أي 12%.

الحبيب شوباني (الجزيرة نت)
في مدينة المحمدية المجاورة للدار البيضاء، أوضح النائب البرلماني نور الدين قربال أن مجموعة سكنية بحي صفيحي رفضت السلطات بالمدينة تسجيلها بالكامل، وبعد الضغط والاحتجاج فتحت السلطات لهم مكتبا بعيدا عنهم يصعب عليهم الذهاب إليه. وحسب قربال فإن الحسابات الانتخابية وتوقعات النتائج هي السبب وراء منع هؤلاء السكان من التسجيل.

حرب الاستطلاعات
وفي سياق الاستعداد للانتخابات التشريعية المقبلة بالمغرب في السابع من سبتمبر/أيلول المقبل، تجري حرب استطلاعات صامتة بين مختلف الجهات المعنية، وكانت وزارة الداخلية قد أنجزت استطلاعا حول نوايا التصويت عند الناخبين المغاربة لم تطلع عليه سوى أحزاب الأغلبية الحكومية الحالية، ما دفع حزب العدالة والتنمية إلى توجيه رسالة احتجاج إلى وزير الداخلية شكيب بنموسى يدعوه فيها إلى التزام الحياد لضمان انتخابات نزيهة وشفافة.

ومن نتائج استطلاع الداخلية أن 17% من الناخبين سيمتنعون عن التصويت، في حين عبر 80% عن نيتهم التصويت. وشمل الاستطلاع حوالي 1204 أشخاص موزعين بين البادية والمدينة.

وبالمقابل أجرى حزب العدالة والتنمية استطلاعا خاصا به انتهى فيه إلى أنه سيحصل على حوالي 38% من أصوات الناخبين. وكان استطلاع معهد "إيري" الأميركي قد خلص إلى أن الإسلاميين سيحصلون على حوالي 45% من الأصوات.

المصدر : الجزيرة