قائمة علاوي: ولى عهد الانقلابات في العراق
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 19:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/23 الساعة 19:25 (مكة المكرمة) الموافق 1428/5/7 هـ

قائمة علاوي: ولى عهد الانقلابات في العراق

 
 
 
نفت القائمة العراقية بقيادة رئيس الوزراء العراقي الأسبق الدكتور إياد علاوي اتهامات بحقها بوجود مخطط لانقلاب على حكومة نوري المالكي.
 
واعتبرت القائمة حكومة المالكي موزعة على أساس عرقي وطائفي وفشلت في قيادة البلاد، حسب القيادي في القائمة أسامة النجيفي في تصريح خاص للجزيرة نت.
 
وجاء نفي النجيفي العضو في البرلمان العراقي ووزير سابق للصناعة في حكومة الدكتور إبراهيم الجعفري على خلفية الاتهامات التي وجهها نواب من كتل الائتلاف العراقي والصدرية والتوافق لإياد علاوي بالتخطيط للقيام بانقلاب ضد حكومة الوحدة الوطنية وتقويض الإنجازات الديمقراطية التي حققتها والعودة بالبلاد إلى زمن الانقلابات.
 
وأكد البرلماني العراقي "ليس هناك انقلاب.. لقد ولى عهــد الانقلابات, والقوة العسكرية الوحيدة المؤثرة في العراق هي بيد الولايات المتحدة, ولكننا نود الإيضاح أن الحديث عن الإصلاحات ونبذ الفئوية واللجوء إلى الخيار الوطني لا يجوز أن يواجه باتهامات".
 
وشدد على أن القائمة العراقية تعارض بشكل منطقي ودستوري وتعمل علانية على قيام حكومة خارج السياقات الطائفية والعرقية ولا تستند إلى النزعات المذهبية والفئوية بحيث تستطيع إخراج البلاد من المأزق الذي تعيشه.
 
ونفى وجود أية نية لقديم مقترح داخل البرلمان العراقي بسحب الثقة عن حكومة المالكي، واصفا هذه الاتهامات بأنها غير صحيحة ولا مبرر لها وبعيدة عن الواقع.
 
وكشف النجيفي، الذي وصف حكومة المالكي بأنها ليست حكومة وحدة وطنية، وجود جبهة معارضة للحكومة داخل قبة البرلمان.
 
"
النجيفي: حكومة المالكي ليست حكومة وحدة وطنية
"
اتهامات

وتأتي هذه التصريحات ردا على القيادي في حزب الدعوة الحاكم وعضو البرلمان عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد حسن السنيد، الذي اتهم في تصريح صحفي نشر في بغداد اليوم إياد علاوي بعقد اجتماع للقائمة العراقية التي يرأسها في عمان في أيام السابع عشر والثامن عشر  والتاسع عشر من الشهر الحالي لمناقشة مشروع بسحب الثقة عن حكومة المالكي.
 
وجاء في تصريح السنيد أن البعض خصوصا الدكتور إياد علاوي يحلم كثيرا بالعودة إلى موقع رئاسة الوزراء, وهذا الأمر أصبح مستحيلا وعليه أن يفكر بأنه يرأس كتلة صغيرة في البرلمان لا تتجاوز عشرين نائبا بعضهم لا يؤمن بأفكاره وأطروحاته وأحلامه.
 
وحذر حسن السنيد وهو مستشار في مكتب رئيس الوزراء من أن التغيير بانقلاب عسكري أو سياسي أو شعبي سيكون تفريطا بوحدة البلاد والوحدة الوطنية، وسيجر العراق إلى حرب أهلية طاحنة الخاسر الأول فيها سيكون علاوي نفسه، بحسب السنيد.
 
وكانت أنباء سابقة تحدثت عن قرب قيام ائتلاف داخل البرلمان العراقي بين كتلة علاوي القائمة العراقية (25 مقعدا) مع كتلة التوافق (44 مقعدا) وكتلة الحوار الوطني (سنية 11 مقعدا) وكتلة المصالحة والتحرير (3 مقاعد) وكتلة المستقلون الأحرار (5 مقاعد).
 
"
جبهة التوافق:
ننبذ أسلوب الانقلابات والتغيير السياسي بالقوة
"
وبحسب تلك التقارير فإن الدكتور إياد يحاول إقناع التحالف الكردستاني بالانظمام إلى الائتلاف الجديد لتكوين الأغلبية البرلمانية التي من شأنها إعادة طرح الثقة بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.
 
ولكن تصريحا نشر اليوم في الصحافة العراقية لأحد أقطاب التحالف الكردستاني نفى تلك الأنباء، حيث يقول الناطق باسم التحالف الكردستاني فرياد راوندوزي "نحن في التحالف الكردستاني جزء مهم من الحكومة الوطنية، وهي حكومة شرعية تستمد قوتها وصلابتها من صناديق الاقتراع وإن أية محاولة للتغيير خارج إطار مجلس النواب والتوافق الوطني محاولة مرفوضة وغير موفقة".
 
من جانها دعت جبهة التوافق إلى نبذ أسلوب الانقلابات والتغيير السياسي بالقوة، موضحة أن حزب الدعوة هو الأقرب إلى الجبهة من حيث الرؤى، ومؤكدة على لسان الناطق باسم الجبهة الدكتور سليم عبد الله الجبوري ضرورة تطبيق برنامج الحكومة المتفق عليه بين جميع الأطراف السياسية لتفويت الفرصة على من يعمل على هكذا تحركات.
المصدر : الجزيرة