إسرائيليون يدعون لاستثمار الدور الأردني لإحلال السلام
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/5/10 الساعة 11:57 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/23 هـ

إسرائيليون يدعون لاستثمار الدور الأردني لإحلال السلام

الملك عبد الله الثاني يستقبل اليوم شخصيات إسرائيلية في عمان (الفرنسية-أرشيف)

وديع عواودة-حيفا

من المنتظر أن يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان اليوم الخميس وفدا من المثقفين والسياسيين والإعلاميين الإسرائيليين لحثهم على "اغتنام الفرصة" التي تتيحها المبادرة العربية لتحقيق السلام.

ويأتي هذا اللقاء بعد أن استضاف الملك عبد الله الثاني منذ أسبوع شخصيات فلسطينية، وأكد أن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة يشكل إحدى أولويات الأردن.

حكومة مشلولة
وقالت النائبة زهافا جالئون للجزيرة نت إن الشخصيات الإسرائيلية ستلبي الدعوة الأردنية باستثناء أعضاء من حزب العمل فضلوا المشاركة في اجتماع للمكتب السياسي للحزب ينعقد في اليوم ذاته.

وأضافت جالئون -وهي من المدعوين إلى الأردن- أنه رغم كون الحكومة الإسرائيلية مشلولة وفاقدة لصلاحية إجراء أي خطوة سياسية كبيرة، "يرى أنصار السلام في إسرائيل ضرورة مواصلة العمل لصيانة موضوع السلام على الأجندة السياسية للمنطقة".

النائبة زهافا جالئون رأت أن عمان تريد لعب دور ريادي في المنطقة (الجزيرة نت)
وحول الدافع إلى هذه المبادرة الأردنية في نظرها، أوضحت جالئون أن عمان قررت لعب دور ريادي هام في المنطقة، لافتة إلى أن اللقاء مع الملك ورئيس الوزراء الأسبق عبد السلام المجالي يعبر عن الرغبة الأردنية بتحريك الوضع السياسي.

واعتبرت أن الدعوة الأردنية مهمة ومؤثرة إيجابا على الرأي العام الإسرائيلي لكونها رسالة بوجود شريك للمفاوضات.

وكانت وزيرة التعليم الإسرائيلية يولي تمير دعت بدورها الأسبوع الماضي -في تصريح للجزيرة نت- إسرائيل لقبول المبادرة العربية "بكلتا يديها".

الطريق الوحيد
وقال الكاتب الإسرائيلي أ.ب. يهوشع للجزيرة نت إن المبادرة العربية تشكل اقتراحا ثوريا وجوهريا كانت الصهيونية تصلي من أجله طيلة عمرها.

واعتبر أن المبادرة هي الطريق الوحيد لإخراج الفلسطينيين أيضا من "الوحل"، مضيفا أنهم "طالما اشتكوا من أن الأمة العربية لم تساعدهم كما يجب في الحصول على حقوقهم، وها هي الجامعة العربية تمد لهم اليد للتخلص من الصراع".

ودعا حكومة إيهود أولمرت لقبول المبادرة والبدء بالسلام مع سوريا، مشيرا إلى أن إسرائيل بذلك "ستشق الطريق نحو تحييد حزب الله وإيران".

عجل نجاة

يهوشع قال إن المبادرة هي الطريق لإخراج الفلسطينيين أيضا من "الوحل" (الجزيرة نت)
وقال يهوشع إن السعودية التي خاضت الحرب عام 1948 بدّلت مواقفها اليوم بعد فترة طويلة، بعدما "أدرك السعوديون أن الصراع يغذي المد الإسلامي المتطرف وأنه بات خطيرا عليهم أيضا".

وأكد أن الظرف مناسب لإسرائيل كي تستجيب للمبادرة العربية بدلا من الانشغال بقضايا سياسية داخلية هي أسهل من مواجهة تحديات السلام كالحدود والقدس واللاجئين.

وأضاف يهوشع أنه "ينبغي الضغط على حكومة أولمرت التي يشكل السلام بالنسبة لها عجل نجاة"، واقترح البدء مع السوريين بموازاة الشروع بخطوات جزئية على الأقل بالمرحلة الأولى مع الفلسطينيين.

المصدر : الجزيرة