348 طفلا فلسطينيا يرزحون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
آخر تحديث: 2007/4/5 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/5 الساعة 00:24 (مكة المكرمة) الموافق 1428/3/18 هـ

348 طفلا فلسطينيا يرزحون في سجون الاحتلال الإسرائيلي

الأسيرة منال غانم ودعت طفلها نور بعد أن رافقها في الحجز لمدة عامين (الجزيرة نت-أرشيف)

أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن هناك 348 طفلا فلسطينيا لا يزالون قيد الاعتقال في السجون ومراكز التحقيق الإسرائيلية بينهم ثلاث فتيات قاصرات.
 
وقال رئيس الجهاز لؤي شبانة في مؤتمر صحفي برام الله ليلة الاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني إن 2% من المعتقلين الأطفال رهن الاعتقال الإداري دون تهم محددة و63.5 موقوفون بانتظار المحاكمة و33% محكومون و8% من الأطفال الأسرى هم من الإناث.
 
ويطالب الفلسطينيون أن تشمل أي صفقة تبادل للأسرى بين إسرائيل وأسرى الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط منذ نحو 10 أشهر, كل الأطفال في السجون الإسرائيلية, إضافة للنساء البالغ عددهن 103, حسب مؤسسة مانديلا.
 
وتقود مصر حاليا جهود وساطة لإتمام صفقة تبادل عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين وصل عددهم في السجون الإسرائيلية مع نهاية العام الماضي إلى 11 ألف معتقل، حسب وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية. وقال شبانة إن الأطفال يشكلون أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني 2.1 مليون أي ما نسبته 52.2% من المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة.
 
واعتمدت السلطة الفلسطينية الخامس من هذا الشهر يوما للاحتفال بيوم الطفل الفلسطيني منذ إعلانها الالتزام بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل عام 1996 في ذلك اليوم. وأضاف شبانة في استعراضه لنتائج دراسة مسحية لمركز الإحصاء بشأن العنف ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة, "إننا بحاجة إلى تعريف وطني لحدود الأفعال التي تصنف عنفا ضد الأطفال".
 
وتابع "أما عن الجهات التي تقوم بالعنف ضد الأطفال فقد أفادت الأمهات الفلسطينيات بأن 93.3% من الأطفال الذين تعرضوا للعنف, تعرضوا إليه من قبل أحد أفراد الأسرة يليه المدرسة ثم الشارع ثم الأصدقاء".
 
سجن عسقلان أحد المعتقلات التي يعاني فيها الأسرى الفلسطينيون بصمت (الجزيرة-أرشيف)
السياسات التنموية
وأضاف أن العام الماضي شهد تحولا في السياسات التنموية إلى سياسات إغاثية في الأراضي الفلسطينية المحتلة, وبما أن الأطفال يشكلون أكثر من نصف المجتمع الفلسطيني, فقد كانوا الأكثر تأثرا في هذا التحول بسبب الحصار الذي فرض على الشعب الفلسطيني".
 
وكانت الدول الغربية وإسرائيل فرضت حصارا ماليا وسياسيا على السلطة الفلسطينية منذ مارس/ آذار 2006 عندما تسلمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحكم في الأراضي الفلسطينية. 
 
ورغم تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية الشهر الماضي, ورغم تباين المواقف الدولية من التعامل مع هذه الحكومة, فإن الولايات المتحدة قالت إن الحظر المالي سيظل مفروضا عليها.
 
ولن تكون الحكومة الفلسطينية قادرة على الوفاء بالتزماتها تجاه 165 ألف موظف مدني وعسكري دون الحصول على مساعدات دولية ودون أن تقوم إسرائيل بتحويل أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لديها منذ أكثر من عام وتصل إلى 55 مليون دولار شهريا.
 
وقالت ريما الكيلاني مسؤولة الإرشاد والتربية بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية "كلما انخفض الدخل زاد العنف ضد الأطفال, هذا ما أظهرته دراسة للأمم المتحدة بشأن الأطفال. وأضافت في المؤتمر المشترك مع شبانة "إننا بحاجة إلى تغيير نمط معاملة الأطفال في البيت والمدرسة أكثر جهتين يتعرضوا فيهما إلى العنف قبل الانتقال الى مؤسسات المجتمع المدني الأخرى".
 
وقالت بسمة أبو صوي المسؤولة في وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية في المؤتمر نفسه إن وزارة الشؤون الاجتماعية نفذت مشروعا رائدا على مدار العام والنصف الماضي بدعم من منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة وبتمويل من الاتحاد الأوروبي شمل مشاركة 450 طفلا من الضفة الغربية وقطاع عزة في برنامج "الأطفال صناع التغيير".
 
وأوضحت أن هذا المشروع سيتوج في احتفال يوم غد أطفال رام الله وغزة. وسيرفع الأطفال المشاركون في المشروع توصياتهم إلى صناع القرار الفلسطينيين بشأن مشاكلهم واهتماتهم لتوضع في الاعتبار عند وضع التشريعات. وأضافت أن هذا المشروع إقليمي ويشمل أطفال المخيمات في سوريا والأردن ولبنان.
المصدر : وكالات