علاوي سيعلن حسب مصادر سياسية عن جبهة برلمانية خلال الفترة القادمة (الفرنسية-أرشيف)

فاضل مشعل-بغداد

يوشك رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي على الانتهاء من الإعلان عن تأسيس جبهة تضم أكثر من 80 نائبا بالبرلمان المكون من (275) نائبا، وذلك بعد أن حصل -حسب مصادر عربية لم تكشف عن هويتها- على تطمينات عربية خلال جولته الأخيرة التي شملت السعودية والأردن خلال مارس/آذار الماضي.

وبحسب مقربين منه فإن علاوي استقطب الشيخ ماجد عبد الرزاق العلي شيخ مشايخ محافظة الأنبار، ورئيس البيت العراقي في الأردن.

وسيضم التكتل الجديد جبهة الحوار الوطني التي يترأسها د. صالح المطلك وتضم 11 عضوا برلمانيا وكتلة النواب المستقلين التي يوجد لها 5 مقاعد بمجلس النواب، وكتلة المصالحة والتحرير برئاسة مشعان الجبوري، إضافة إلى جبهة التوافق التي يقودها الثلاثي السني الشيخ خلف العليان وعدنان الدليمي وطارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية، والتي يمثلها في البرلمان 45 مقعدا، إضافة إلى القائمة الوطنية العراقية التي يترأسها علاوي وتضم 25 نائبا.

وأفادت المصادر ذاتها أن علاوي يسعى خلال الشهرين المقبلين للإعلان عن انبثاق تكتلين أولهما برلماني والآخر سياسي، سيضم أعضاء بالبرلمان من المرجح أن ينشقوا عن كتل سياسية كبيرة.

وأكدت المصادر أن حوارا يدور حاليا بمباركة أميركية لضم الأكراد إلى الجبهة الجديدة التي يخطط لها أن تحوز الأغلبية البرلمانية، وتتمكن من تشكيل وزارة علمانية جديدة.

وكشف عضو بالبرلمان طلب عدم الإفصاح عن هويته عن أن تكتلات سياسية في طريقها إلى التكوين داخل وخارج قبة البرلمان، قبل انتهاء ولاية البرلمان بدورته الحالية التي ما زال أمامها عامان.

ويعتقد المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بالجامعة المستنصرية د. مصطفى عبد الكريم أن الأكراد هم الأقرب إلى التحالف مع علاوي من تحالفهم مع الائتلاف الشيعي الحاكم.

ويقول الشيخ ماجد العلي إنه بعد أربع سنوات على تفاقم الوضع بالعراق "تأكد الجميع الذين يعيشون ويراقبون المعاناة العراقية أن المنهج الوطني الذي يقوده علاوي هو الكفيل بإخراج العراق من أزمته الحالية ووضع حد لحالة التردي وإعادة العراق ليأخذ دوره الحضاري".

وكان علاوي قد مهّد لمستقبله السياسي الجديد بأن أعاد جسور العلاقة التي تقطعت إبان فترة ولايته كأول رئيس لوزراء العراق، مع التيار الصدري الذي يقوده رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر.

المصدر : الجزيرة