بشارة يدعو من المهجر للنضال ومقاومة الأسرلة
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/4/30 الساعة 00:27 (مكة المكرمة) الموافق 1428/4/13 هـ

بشارة يدعو من المهجر للنضال ومقاومة الأسرلة

آلاف الفلسطينيين احتشدوا في الناصرة دعما لعزمي بشارة (الجزيرة نت)

وديع عواودة-الناصرة

واصل النائب العربي المستقيل من الكنيست عزمي بشارة تحدي السلطات الإسرائيلية التي قالت إنها ستعتقله بمجرد عودته بتهم تتعلق بنقل معلومات إلى حزب الله اللبناني.

ومن الناصرة -كبرى المدن العربية داخل الخط الأخضر- جدد بشارة دعوته للنضال من أجل تحقيق الحقوق القومية والمدنية، وذلك في كلمة له عبر الهاتف وجهها للجماهير التي احتشدت لنصرته ورفضا لسياسات إسرائيل تجاه فلسطينيي 48.

وأشار بشارة إلى "استحالة إنجاز المساواة المزعومة بين العرب واليهود في إسرائيل طالما بقيت الصهيونية مهيمنة على صناعة القرار فيها".

وفي نبرة اتسمت بالتحدي أوضح بشارة أن ملاحقته هو ورئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح وسائر القيادات الوطنية، تبغي تحقيق الصدمة والترويع تمهيدا لإعادة فلسطينيي 48 إلى القمقم الإسرائيلي، مؤكدا أن الحملة الراهنة ستفشل كما فشلت حملات سابقة.

وبحضور قادة الفعاليات الوطنية والإسلامية وآلاف من الفلسطينيين، قال بشارة "ربما يسجنون بعض القيادات لكن ليس بوسعهم اعتقال شعب بأكمله، ولذلك لن نرضخ لهم ونحدد العودة إلى البلاد في الوقت المناسب، وسنعمل على خدمة قضية عرب 48 في كافة المنابر العربية والدولية بعدما همشت قضيتهم".

وأكد قادة هذه الفعاليات في كلماتهم على وحدة الموقف والتصدي بشجاعة للحملة ولفتوا إلى أنها تستهدفهم جميعا، في حين أوضح الشيخ رائد أن فلسطينيي 48 باقون في وطنهم حتى لو خيروا بين الموت أو الرحيل.

بشارة ركز على ازدواجية المعايير الإسرائيلية (الفرنسية)
نفي التهم

وسعى بشارة خلال مداخلته الهاتفية إلى شرح موقفه من الاستنكاف عن العودة ومواجهة المحكمة الإسرائيلية، وقال "يريدون محاكمتنا لقيامنا باتصالات هاتفية عادية، أما من قتلوا الأطفال والنساء بالعدوان الأخير على لبنان فيظلون طلقاء".

وأضاف "لقد أزعجهم تأييدنا للحق المشروع للمقاومة واستثارهم مشروعنا القومي بالتواصل مع أمتنا، فحولوه إلى قضية أمنية ونحن أبعد الناس عن معلومات سرية وعن تهم أمنية ولم نستخدم مسدسا بل بالقلم والثقافة والسياسة".

كما حمل بشارة على وسائل الإعلام الإسرائيلية التي تشارك بالتهويش والتحريض على العرب، وقال "خلال العدوان على لبنان أبدت الصحافة العربية تعددية كبيرة بخلاف الصحافة الإسرائيلية التي أجمعت بالتطبيل والتزمير للحرب وهي تتحمل مسؤولية سفك الدماء فيها".

وكانت افتتاحية صحيفة "هآرتس" أمس نصحت المخابرات الإسرائيلية بالتركيز على التهم المالية ضد بشارة لعدم توفر أدلة أمنية، كما نشرت صحيفة "معاريف" تقريرا بعنوان "بشارة الله"، في إيحاء إلى ارتباط بشارة المزعوم بحزب الله.

وسلط بشارة الضوء على ازدواجية المعايير الإسرائيلية، مشيرا إلى سكوت المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة على جمع الأموال الأميركية والأوروبية من قبل زعماء يهود قبيل كل حملة انتخابية، وأضاف "أما نحن فحينما نوفر دعما ماليا عربيا لحزبنا ولمشاريعنا الثقافية فنتهم بمخالفات أمنية خطيرة".

وكان بشارة قدم استقالته من البرلمان الإسرائيلي الأحد الماضي إلى السفارة الإسرائيلية في القاهرة. وقال في وقت سابق إن إقامته بالخارج "مؤقتة"، ونفى عزمه تسليم نفسه للسلطات الإسرائيلية للتحقيق معه بتهم تتعلق بالتعامل مع حزب الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات